العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

نعمة.. أن تكون مواطنا بحرينيا

أول السطر:

إذا كانت الدولة قد بادرت مشكورة بدعم رواتب المواطنين في القطاع الخاص، فقد أصبح من الواجب واللازم الآن أن يبادر التجار ورجال الأعمال بدعم جهود الدولة من خلال أي مبادرة وطنية في ظل الوضع الراهن.. وخير مثال ما تقوم به مؤسسات القطاع الخاص في عدد من دول المنطقة.

للعلم فقط:

في مصر مثلا، وفي عدد من الدول الخليجية، بادر عدد من مشاهير الفن والرياضة، وحتى السوشيال ميديا، وأصحاب حسابات التواصل الاجتماعي، ممن تضخمت أموالهم عبر الإعلانات التجارية -والله يزيدهم- إلى تقديم المساعدة والتبرعات لصالح المتضررين من الوضع الراهن، بل أصبح كل منهم ينقل التحدي إلى زميل آخر، مما أسهم في تجسيد التعاضد والتكافل في المجتمع.

نعمة.. أن تكون مواطنا بحرينيا:

وكما أننا لم نشعر بأهمية الأيام الماضية والعادية، وأصبحنا نتحسر عليها اليوم في ظل الوضع الراهن، وكما أننا لم نتوقف مليا عند كون الشخص مواطنا بحرينيا، وكيف استطاعت الدولة أن تجنب البلاد والعباد تداعيات ما قيل إنه الربيع العربي، ثم اكتشفت الشعوب أنه ليس كذلك، وتتمنى اليوم أن تعود إلى ما قبل 2011 في دولها.. فإن المواطن البحريني اليوم يعتز ويفتخر بكونه بحرينيا، في ظل الوضع الراهن والظروف الاستثنائية.

نحمد الله تعالى على حكامنا الكرام والعائلة المالكة.. نحمد الله تعالى ونشكره وندعوه جل وعلا أن يحفظ لنا جلالة الملك المفدى، وسمو رئيس الوزراء الموقر، وسمو ولي العهد الموقر، للتوجيهات السامية، والقرارات الحكيمة، والمتابعة الحثيثة، التي تؤكد قرب القيادة من المواطن، ووضع مصلحة المواطن في الدرجة الأولى من كل الأعمال والجهود والتوجيهات.

التوجيهات والقرارات تشعر المواطن اليوم بمدى أهميته وحرص قيادته على صحته وسلامته وتأمين حياته، من خلال الإجراءات الاحترازية، ومن المساعي لعودة المواطنين في الخارج وتقديم الدعم إليهم، وفي تأجيل الأقساط مدة ستة شهور، وفي الحزمة الاقتصادية التي وجه بها جلالة الملك المفدى، وفي تطبيق العديد من الإجراءات حول نظام العمل، والفرحة العامرة التي انتشرت بالأمس للتوجيه الملكي السامي بتطبيق نظام العمل من المنزل للأم العاملة في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.. ونتمنى على القطاع الخاص أن يبادر إلى تنفيذ التوجيه الملكي للأم العاملة في الشركات والمؤسسات.. وهذا من صور المسؤولية الوطنية والمجتمعية.. كما نتمنى أن يشمل التوجيه الكريم كل النساء والمرأة البحرينية التي ساهمت في دعم المسيرة التنموية الشاملة، وأبلت بلاء حسنا في الوضع الراهن.

فشكرا للقيادة الرشيدة على حرصها ورعايتها واهتمامها لأبناء شعبها.. وحقا نحن في نعمة كبري، وكل فرد منا اليوم يعتز ويفتخر بأنه مواطن بحريني.

ملاحظة واجبة:

في ظل إصرار البعض، مواطنين ومقيمين، عربا وآسيويين وأجانب، على الخروج من المنازل من دون حاجة وضرورة.. هل ستضطر الدولة إلى فرض حظر التجول كما فعلت العديد من الدول، من أجل صحة وسلامة الجميع..؟؟

آخر السطر:

العاملون في القطاع الصحي من أطباء وممرضين يعملون من أجلنا، وهم خارج منازلهم، ومن الواجب أن نعمل من أجلهم، من خلال بقائنا قدر الإمكان في منازلنا.. فهل هذا صعب على البعض..؟؟

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news