العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

زهوة الفرح في البحرين .. «خليفة بن سلمان»

بقلم: زهراء عادل عيسى المرزوق

الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٠ - 02:00

لامست كلمات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر قلوب الجميع، وأفاضت علينا بزهوة فرح غمرت قلوبنا، وهذا هو والد الجميع القائد «خليفة بن سلمان» حين قال في عودته المباركة: «إن مجتمع البحرين كان وسيظل -بعون الله وتوفيقه- نموذجا للتلاحم والتماسك القائم على المحبة، وأن هذا هو السند المتين الذي نرتكز عليه في مسيرة العمل لنهضة الوطن وازدهاره، والبناء على ما تحقق من مكتسبات ومنجزات تنموية في شتى القطاعات».. فيالها من كلمات عظيمة في لحظة فرح ننتظرها جميعًا بعودة القائد الوالد سالمًا غانمًا معافى، عسى الله جل وعلا أن ينعم عليه بموفور الصحة والسعادة ويطيل عمره ويبقيه للبحرين وأهلها ذخرًا وعزا.

لقد عاد سموه وعادت إلى البحرين بسمتها، ويالها من عبارات عرفان من قائد كبير لشعبه الوفي حين قال سموه: «إننا نستمد القوة والعزم من فيض هذه المحبة التي أحاطنا بها أبناء البحرين الكرام، والذين كانت دعواتهم ومشاعرهم النابعة من القلب تجد طريقها إلى قلوبنا، وتجدد أواصر المحبة المترسخة التي تجمعنا بهم»، ونحن نقول دائمًا إن هذا الحب الذي نكنه جميعًا لسموه ولقيادتنا الحكيمة هو الغرس الذي غرسوه في نفوسنا صغارًا وكبارًا، وهذا الحب الذي يغمر قلوب شعب البحرين لـ«خليفة بن سلمان»، بمكانته الكبيرة السامقة، ما هو إلا أخلص وأعمق معاني الوفاء لسموه الذي بذل حياته من أجل بلادنا ومن أجلنا، وعمل وسهر وفكر وخطط وأنجز لكي ننعم بما نحن عليه اليوم، وكلما تغيرت الظروف وتبدلت كان هذا الربان هو الذي يبعث فينا الطمأنينة، ويقود السفينة إلى بر الأمان.

نعم، نستطيع أن نشعر بمدى السعادة في البحرين بعودة والدنا وقائدنا «خليفة بن سلمان» بين الناس، ولكن الصورة كما هي في وقتنا اليوم تبدو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فهي القناة الأنشط، وكم رأينا وقرأنا وشاهدنا المقاطع والتصاميم التي حملت صوره وكلمات سموه وفيها التهاني والدعوات الجميلة المباركة، ولكن هذه الصورة كانت في جوهرها ولا تزال هي حالة التلاقي والمحبة بين القيادة والشعب، والكل، ونحن نمر بظروف تستلزم التعاضد والتكاتف، يؤمن بدوره الوطني الكبير في الحفاظ على الوحدة والوطنية والنسيج الاجتماعي متماسكًا وقويا، ليقوى البيت البحريني بكل من يعيش فيه من أصحاب أديان وطوائف في تعايش وسلام ومحبة في وطن يجمعنا تحت سقفه، وهكذا كان الوالد القائد «خليفة بن سلمان» يوصينا ويغرس في قلوبنا هذه المعاني، وهي الحصن القوي لنا في الأزمات والمحن.

ونستذكر مقولاته السامية بتأكيد أن البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى تحقق النجاح والإنجازات، ولهذا فإن «خليفة بن سلمان» يشدد على أن الغاية والهدف هو حمل مسؤولية وأمانة الوطن لكي نعيش الأفضل والأحسن. فحمدًا لله على سلامتك يا «أبا علي»، ونسأل الله أن يمتعكم بالصحة والعافية وطول العمر وينعم علينا بعطائكم الذي يملأ قلوبنا بالحب والوفاء والتفاني من أجل الوطن الغالي. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news