العدد : ١٥٤٥١ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥١ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

عن قرض الإسكان والتقاعد والاستبدال

أول السطر:

مجتمع واعي.. مشارك في الإجراءات.. معا ضد كورونا.. كلنا فريق البحرين.. جميعها خطابات حضارية يتم ترجمتها عمليا انطلاقا من المسؤولية الوطنية والشراكة المجتمعية.. شكرا شعب البحرين. 

عن قرض الإسكان 

والتقاعد والاستبدال:

وحيث إن البنوك التزمت الآن بأمر المصرف المركزي تنفيذا لتوجيهات الدولة، بتأجيل أقساط القروض على المواطنين لستة شهور، فمن الأولى والأوجب كذلك أن يبادر بنك الإسكان وهيئة التأمين الاجتماعي إلى تأجيل أقساط الخدمات الإسكانية وقرض التقاعد وقرض الاستبدال، لأن جيب المواطن مخروم من كذا جهة، وليس من جهة البنوك فقط.

لا أتصور أن تأجيل قروض الإسكان سيتسبب في تعطيل العمل والمشاريع الإسكانية، لأن لها ميزانية مرصودة ومجهزة مسبقا.. ولا أتصور أن تأجيل قروض التقاعد والاستبدال ستوقع كارثة على الوضع التقاعدي والخبير الاكتواري، لأن الظروف الراهنة الاستثنائية عمت العالم كله، ولن يتأثر صندوق التقاعد من تأجيل السداد لمدة ستة شهور، لأن الصندوق لا يعتمد أساسا على ما يتم تسديده من القروض، بل ما يتم دفعه من استقطاعات شهرية، بجانب المشاريع الاستثمارية الموجودة في الهيئة، ولذلك نرجو من الخبير الاكتواري ألا يطل علينا الآن، ويخرج لنا فزاعاته وتحذيراته واقتراحاته التي لا نراها إلا لتخويف الناس والموظفين والمتقاعدين.

ربما الخبير الاكتواري في التقاعد، والخبير الاستشاري في بنك الإسكان، لا يعرفان معنى تأجيل سداد أقساط لمدة ستة أشهر عند المواطن البحريني، ولذلك فمن الأفضل أن يقولا خيرا، أو يصمتا في الوقت الراهن.

ندعم ونساند كل صوت برلماني وإعلامي ومجتمعي يطالب بتأجيل أقساط الإسكان والتقاعد والاستبدال، والتي ستسهم بالتأكيد في تحسين الوضع المعيشي للمواطن، في ظل تأجيل أقساط قروض البنوك، خاصة ونحن مقبلون على شهر رمضان والأعياد والإجازة قد تطول، وكل تلك الأمور بحاجة إلى مصاريف وأموال، وبعض الادخار، علما بأن كل تلك الأموال ستعود للسوق والاقتصاد وخزانة الدولة. 

الدولة تبدأ بنفسها في أمور كثيرة وتشكر على ذلك.. وفي تأجيل أقساط القروض من المستحسن ألا تكون البنوك أفضل من بنوك ومؤسسات الدولة.

آخر السطر:

البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، له إيجابيات عديدة، أبرزها الجلوس مع الأسرة، وتبادل الأحاديث، والصلاة الجماعية، ومراجعة الدروس، وتناول الوجبات جماعيا.. هي أمور جميلة اشغلتنا الدنيا من الاستمتاع بها.. عن نفسي أقوم بهذه الأمور الإيجابية وأكثر، وألعب لعبة (الأونو) مع أبنائي كذلك.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news