العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

مقال رئيس التحرير

أنـــور عبدالرحمــــــن

مرحبا بخليفة بن سلمان .. الـقـائـد الإنـســـان

اليوم، نستقبل بكل مشاعر المحبة والتقدير والوفاء والعرفان سمو الأمير خليفة بن سلمان، هذا القائد التاريخي الذي يعرف أبناء البحرين جيدا بصماته الإنسانية والتنموية في كل بقعة من أرجاء البحرين.

إن خليفة بن سلمان الذي يحظى بهذه المحبة الجارفة من عموم أبناء البحرين لم يكن رجل دولة عاديا في حياة هذا الوطن؛ فهو رمز العطاء الوطني والإخلاص والوفاء لهذا الشعب، وسيظل رمزا وطنيا تتعلق به القلوب والعقول في كل الأوقات؛ لأنه أعطى دائما المثل والقدوة في حب البحرين وشعبها والإخلاص لقيادتها الوطنية التاريخية منذ عهد سمو الأمير الراحل وامتدادا إلى عهد جلالة الملك.

إن وفاء شعب البحرين لخليفة بن سلمان هو وفاء من نوع نادر، وخصوصية متميزة في تاريخ الشعوب.

فهذا الشعب عرف خليفة بن سلمان في كل الظروف العادية والأزمات الاستثنائية، عرفه في أوقات السراء والضراء، فوجد فيه دائما قائدا كبيرا ذا حكمة وبعد نظر وقدرة عالية على تقييم الأمور ووزنها بميزان الحكمة والعقلانية على نحو يمكنه من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، بما يحمي شعب البحرين ويمكنه من مواجهة أعتى الشدائد، ويقوده إلى بر السلامة والأمان.

لهذا، لم يكن غريبا أن يطلق عليه أبناء الشعب لقب «النوخذة»، وهو الربان البحري الماهر القادر على قيادة السفينة إلى بر الأمان وسط الأمواج المتلاطمة والعواصف العاتية، وكم مرت بالبحرين من أزمات قاسية على مدى أكثر من 50 عاما، فوجد شعب البحرين في خليفة بن سلمان الربان الماهر والقائد المحنك الذي استطاع الخروج من هذه الأزمات بأقل الخسائر، بما يحفظ للبحرين مكانتها، ويحقق لشعبها الشعور بالأمان والطمأنينة والعيش بلا مخاوف أو قلق.. ناظرا إلى المستقبل بكل ثقة وتفاؤل.

هذا هو خليفة بن سلمان الذي أحبه شعب البحرين، مهندس التنمية الاقتصادية والنهضة الحضارية في تاريخ البحرين المعاصر، فهو لم يكن ليحقق كل هذه النجاحات والإنجازات لولا قدراته الفائقة كرجل دولة ذي رؤية سياسية وفكرية شاملة جعلته قادرا على صياغة السياسات المواتية لتطور البحرين وتقدمها في جميع المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والمصرفية، على نحو جعل من البحرين مركزا ماليا مرموقا إقليميا ودوليا.

ولا يمكن لأي قائد تنموي أن يحقق كل هذه الإنجازات ما لم يكن مستندا إلى قاعدة شعبية عريضة من الدعم والمؤازرة، وهو ما حققه خليفة بن سلمان عبر تواصله الدائم من خلال سياسة «الباب المفتوح» في مجلسه، التي من خلالها يتواصل مع كل أبناء البحرين من كل الفئات والشرائح والقطاعات والمناطق، ويعرف أبناء العائلات من كل الطوائف والأحياء التي يقيمون فيها في كل ربوع البحرين.

ولم يكن ليتحقق ذلك كله إلا انطلاقا من مشاعر محبة خالصة من خليفة بن سلمان لهذا الشعب، ولهذا فهو كان يكرر في مجلسه كلمته الشهيرة لأبناء البحرين: «أنتم مني.. وأنا منكم»، وهو تعبير بليغ يترجم بإيجاز كل مشاعر الحب الصادقة والمتدفقة بين خليفة بن سلمان وكل أبناء شعب البحرين الوفي.

فـ«عود أحمد».. أيها القائد التاريخي، ومرحبا بك بين أهلك وشعبك، والحمد لله على سلامتكم.. وأمد الله في عمركم قائدا عزيزا وغاليا في هذا الوطن المِعطاء.

أنور عبدالرحمن

إقرأ أيضا لـ"أنـــور عبدالرحمــــــن"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news