العدد : ١٥٣٤٩ - الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٤٩ - الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

العثمانيون طوروها البقلاوة.. طبق بسيط تطورت صناعته مع الزمن

الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٠ - 02:00

تعتبر البقلاوة من المعجنات الأكثر شهرة وشعبية، حيث تتكون من طبقات رقيقة من العجين وتحشى بالمكسرات المتنوعة كالجوز والفستق الحلبي، ويتم تحليتها بواسطة سكب القطر عليها أو العسل مما يجعلها أكثر تماسكًا. وتشتهر البقلاوة في العديد من المطابخ العالمية كالمطبخ الشامي، المغربي، التركي وغيرها من المطابخ الأخرى.

وتعود حكايتها إلى القرن الثامن قبل الميلاد وحقبة الأشوريين، الذين قاموا بوضع طبقات من عجينة الخبز مع المكسرات المقطعة والعسل وخبزوها، وتعتبر نوعا من أنواع البقلاوة البدائية. ونتيجة لنشاط حركة التجارة آنذاك ظهرت نسخ مختلفة من هذه الحلوى التي تمتعت بتاريخ طويل في اليونان بعد بضع قرون.

في القرن الثالث ميلاديًا ظهر كتاب يحمل عنوان مأدبة الحكماء والذي تمت الإشارة إليه بأقدم كتاب معاصر للطهو، وبحسب كريسيوبس واحد من أقدم رواد خبراء صناعة الحلوى، تنص التعليمات على تحويل الكثير من المكسرات المقطعة، العسل المغلي وحبوب السمسم وبذور الخشخاش, الى عجينة، وتوضع كطبقه رفيعة بين طبقتين رقيقتين من العجين. في وقت ما بدأ الطهاة اليونانيون القدامى باستخدام طبقات أرفع من العجين والتي تعرف باسم فيلو وتعني ورقة الشجر باليونانية، مما جعلهم أقرب الى الصورة الحالية للبقلاوة.

ولكن مما لا شك فيه أن العثمانيين هم من قاموا بتطوير الوصفة الى مستوى أعلى في مطابخ القصور ونشرها على نطاق أوسع. حيث دخلت البقلاوة بين احتفالات الدولة العثمانية، فظهر موكب البقلاوة في أواخر القرن السابع عشر الميلادي، بعد تواجد السلطان في إحدى المناسبات المتميزة بصفته الخليفة، وتم توزيع صواني البقلاوة على الحاضرين، فكانت تقدم بطريقة بسيطة يشترط تغطيتها بالفوط، وتصف أمام مطبخ قصر السلطان.

وخلال الوقت الراهن باتت تقدم البقلاوة بأشكال مختلفة وأكثر حداثة، حيث دخلت عليها العديد من الإضافات والنكهات المختلفة التي ساهمت في تطوير هذا الطبق الذي بات يقدم في أرقى الأماكن

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news