العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

مقالات

كلام في الصحة الإزعاج يرحمكم الله

بقلم: لمياء إبراهيم سيد أحمد

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٠ - 02:00

الأصوات جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وهي احدى السمات التي تميزها فهي تمدنا بالطاقة والمتعة والاستمتاع بالموسيقى أو أصوات الطبيعة، وهي بالطبع وسيلة اتصال بين البشر، ولكن هل انتم معي في أن الأصوات أصبحت مصدر ازعاج لنا في الكثير من الأوقات؟ فمثلا حركة المرور من اكثر مصادر التلوث السمعي شيوعا وأشدها ضررا بالصحة؛ فأعداد المركبات الخفيفة والثقيلة في تزايد، وأصحاب السيارات ذات الموتورات القوية والعالية لا يبالون بمن حولهم، فهمهم الأول السرعة حتي يصل بهم الأمر إلى إصدار أصوات فرقعة عالية تصيبنا بالهلع وتضر بآذاننا ضررا بالغا، لذلك سنت قوانين حماية البيئة. فأقل شيء يمكن ان تسببه هو طنين الأذن المستمر، وعلى المريض ان يتعايش مع هذا الطنين لأنه ليس له علاج وقد يصل الأمر إلى فقدان سمع مؤقت أو دائم، فأكثر ما يؤلمني عدم مراعاة الآخرين حولنا، ونفس الشيء لأصحاب الدراجات البخارية وأصحاب الحيوانات الأليفة التي لا تكف عن النباح ليل ونهار غير مهتمين بجيرانهم من كبار السن أو الأطفال الذين يحتاجون إلى راحة، وعند سؤالي لأحد استشاريي الأنف والأذن عن وقاية أنفسنا نصحني بالمواظبة على أقراص الماغنسيوم؛ فقد اثبتت الدراسات الحديثة قدرتها على تقليل الضرر على آذاننا. اعمل خيرا فإن الخير هو الشيء الوحيد الذي لا يموت عندما تغيب أنت. وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم عندما قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news