العدد : ١٥٣٤٩ - الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٤٩ - الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

استلهم من رائحة التوابل شغفا لا يهدأ الشيف الأثيوبي «يوهانس».. يدمج ثقافة مطابخ العالم في أطباقه المحلية

الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٠ - 02:00

يوهانس جيبريز هو واحد من أشهر الطهاة في جمهورية أثيوبيا، حمل حقائبه ووجه بوصلته نحو الترحال، حيث تلقى تعليمه الأول في عاصمة الطعام ليون (فرنسا) بتخصص إدارة الفنادق وفنون الطهي ومن ثم انتقل إلى الشواطئ الجنوبية لمدن كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية). وخلال رحلة تعليمه عمل مع أشهر الطهاة من أمثال بول بوكوسي في باريس ولكنه اختار العودة إلى وطنه لمواصلة شغفه بالطهي.

أخبار الخليج كان لها لقاء مع الطاهي يوهانس جيبريز، والذي استعاد البداية معبرًا إلى طفولته التي كانت أول محطة لأقدامه في هذا العالم الواسع، إذ قال: «عندما كنت طفلا كنت شديد الحساسية لرائحة خليط التوابل التي كانت تستخدمها والدتي في وصفاتها القديمة والموروثة، استوقفني الأمر كثيرًا وحرصت على أن اساعدها في المهمات المطبخية، ومنذ ذلك الوقت عمدت إلى احتراف واتقان لعبة صناعة الأطباق».

طور يوهانس موهبته من خلال تلقيه للتعليم في عدة دول إذ يبين «تلقيت تعليمي الأكاديمي في مدينة باريس، حيث تخصصت في مجال إدارة الفنادق وفنون الطهي ولم أكتفي بهذا القدر من التعلم، انتقلت إلى مدينة كاليفورنيا، وأثناء عودتي إلى أثيوبيا أصبحت من بين كوكبة الطهاة».

 لم يكتفي يوهانس بكونه طاهيا مشهورا وحسب، بل حرص كل الحرص على أن يلمع اسمه في هذا العالم الواسع ويكون لنفسه اسمًا معروفًا إذ قال: «خلال عام 2016 إلى 2018 صممت قائمة طعام خاصة، وتم اعتمادها في فنادق الخمس نجوم إلى جانب الأماكن التي يتواجد فيها كبار الشخصيات».

وتابع: «أعمل حاليًا مع مجموعة (أو مي تي) التي تعتبر من أكبر المجموعات في أثيوبيا، حيث تتعامل مع المنتجعات السياحية التي تستقبل السواح والمسافرين، إلى جانب تعاملها مع الشخصيات الكبيرة المهمة».

وبين: «يلتقي المطبخ الأثيوبي مع المطبخ الهندي من ناحية توظيفهم كلا من (البصل، الثوم، الزنجبيل، والبهارات) بكثرة في أطباقهم». وقال: «تختلف طريقة تقديم الأطعمة من مدينة إلى أخرى إلى جانب النكهات الأساسية التي يعتمدونها في أطباقهم فعلى سبيل المثال: المنطقة الجنوبية يعتمدون على زبدة الفول السوداني وفي الشرق يعتمدون على نكهة العسل». وتحرص بعض المناطق في أثيوبيا على ممارسة طقوسها الخاصة أثناء إعدادها للحوم، فالبعض يفضلها مدخنة، والبعض يفضلها نصف مستوية وثلة أخرى تفضلها مبهرة.

وعن أشهر أطباق التوابل الأثيوبية، ذكر: «يعتبر بهار البربري من أشهر التوابل الحارة في أثيوبيا ويستغرق 3 أيام لإعداده، إلى جانب التوابل الأخرى مثل (عجوان، نجيلا)».

ويحرص يوهانس على دمج ثقافة المطبخ الأثيوبي بالمطابخ الأخرى إذ قال: «سافرت بين مناطق أثيوبيا المختلفة وحول العالم أيضًا، وحرصت على دمج كل الثقافات ضمن أطباقي الخاصة».

وتابع: «أبتكر أطباقي الخاصة والجديدة داخل مطبخي الخاص، وأحرص على أن تنال تلك الأطباق على الإعجاب وتتناسب مع ثقافة الطعام المحلي ومن ثم أقوم بتطبيقها مع جمهور برنامجي التلفزيوني».

ويتطلع يوهانس لافتتاح مطعمه الخاص داخل أثيوبيا يقدم فيه أطباقه الخاصة التي استلهمها من خبرته الممتدة لسنوات طوال.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news