العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

رسائل جلالة الملك في مجلس الوزراء

جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حرص على ان يترأس جلسة مجلس الوزراء.

حرص جلالته على ترؤس الجلسة حمل معاني كثيرة، والكلمة التي تفضل بها جلالته عبرت عن هذه المعاني ووجهت رسائل مهمة في الظروف الحالية إلى مؤسسات وأجهزة الدولة، وإلى المواطنين والمقيمين على ارض البحرين.

قبل كل شيء أراد جلالة الملك ان يتابع شخصيا كل الجهود الهائلة المبذولة حاليا من اجل منع انتشار فيروس كورونا وضمان صحة وسلامة المواطنين وأن يطمئن اليها.

 وأراد جلالته ان يعطي دفعا إضافيا وحافزا جديدا لهذه الجهود.

 لهذا، كان حرص جلالته على الإشادة بهذه الجهود وبمختلف الأجهزة والمؤسسات في الدولة التي تعمل بروح فريق البحرين الواحد تحت قيادة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد. 

 جلالته اعتبر ان هذه الجهود هي انسانية وطنية نبيلة، وأن فريق البحرين اثبت جدارته التامة في التعامل مع التحديات ولضمان سلامة البحرين وصحة شعبها.

ولا شك انه حافز كبير جدا ومصدر الهام ان يشعر فريق البحرين الواحد وكل القائمين على المؤسسات والأجهزة المعنية بأن عملهم وما يبذلونه من جهود وعمل يحظى بالدعم والتقدير الشخصي من جلالة الملك. هذا الأمر في حد ذاته أكبر حافز لمضاعفة الجهد والعمل.

والحقيقة انه، وكما يجمع الكل، فإن الجهود التي تبذلها مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة وما تتخذه من إجراءات هي بالفعل جهود كبيرة جدا تستحق كل الإشادة والتقدير.

الرسالة الأخرى التي حملها حديث جلالة الملك في جلسة مجلس الوزراء، هي رسالة تعبير عن الثقة المطلقة في شعب البحرين وقدرته على التعامل مع التحديات وفي إعلاء المصلحة الوطنية في كل الأوقات والظروف.

بالطبع، لم تأت هذه الثقة من فراغ، فكما أشار جلالته فإن شعب البحرين على امتداد تاريخه الطويل أظهر دوما وعيا متقدما وتعاملا حضاريا مع أي مستجدات.

وشعب البحرين على امتداد تاريخه أظهر دوما روحا وطنية أصيلة ومواقف ثابتة جعلت من البحرين ارضا للمحبة والتآلف والتكاتف والخير سطرها التاريخ.

وبهذه الروح الوطنية، وتكاتف أبناء الوطن، تستطيع البحرين دوما التعامل مع أي تحديات وتجاوزها.

رسالة أخرى حرص جلالة الملك على توجيهها هي رسالة توجيه وتنبيه إلى كل أجهزة ومؤسسات الدولة.

الرسالة هنا تتلخص في ضرورة «مضاعفة الجهود لرفع الطاقة الاستيعابية للعلاج مع أهمية توفير اقصى درجات الراحة وتطبيق اعلى معايير الجودة والرعاية الصحية للذين يتلقون العلاج».. والرسالة أيضا ان الدولة يجب أن تحافظ على مسيرة عملها وبرامجها من دون إبطاء أو تأجيل.

أي ان جلالة الملك في الوقت الذي ينبه فيه إلى أهمية مضاعفة الجهود للتعامل مع الظروف الحالية، فإن جلالته يشدد في نفس الوقت على ان كل برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي كل مجال، وكل ما تقدمه أجهزة الدولة من خدمات للمواطنين يجب أن تستمر بنفس الوتيرة وبنفس الزخم من دون ان تتأثر.

الحقيقة انه مع الظروف الصعبة التي نمر بها، كما يمر بها العالم كله، فإن البحرين لها ان تفتخر بقيادتها وبشعبها.

.. قيادة رشيدة على رأسها صاحب الجلالة الملك ليس لها من هم أو انشغال سوى مصلحة المواطن والمقيم وسلامة الكل، ولا تتردد لحظة في بذل اقصى جهود ممكنة وتخصيص كل الإمكانيات من اجل تحقيق هذه الغاية.. قيادة تتعامل مع الظروف الحالية بشكل مسؤول ومدروس وحكيم.

وشعب يتحلى بالروح الوطنية وبالوعي والالتزام لدعم الجهود الرسمية وإظهار الحرص على مصلحة الوطن أولا وأخيرا.

وبفضل هذا، سوف تجتاز البحرين أي ظرف صعب بسلام وأمان بإذن الله.

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news