العدد : ١٥٣٤٧ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٤٧ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شعبان ١٤٤١هـ

عربية ودولية

14 دولة أوروبية تدعو أنقرة وموسكو إلى «خفض التصعيد» في إدلب

الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

باريس - (أ ف ب): دعا وزراء خارجية 14 بلدا في الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء روسيا وتركيا إلى «خفض التصعيد» في محافظة إدلب السورية التي تواجه كارثة إنسانية خطيرة وذلك في مقال نشر في صحيفة فرنسية. 

وحذر الوزراء الـ14 بينهم الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس من أن محاربة «الإرهاب» كما تزعم موسكو التي تدعم هجوم القوات السورية في المحافظة، لا تبرر «الانتهاكات الكبرى للقانون الإنساني الدولي». وكتب الموقعون على المقال الذي نشر في صحيفة «لو موند» الفرنسية «ندعو روسيا إلى مواصلة المفاوضات مع تركيا لخفض التصعيد في إدلب والمساهمة في إيجاد حل سياسي». 

وإضافة إلى الأزمة الإنسانية الخطيرة، أثار تقدم القوات السورية في إدلب أزمة مع تركيا التي تساند مجموعات المعارضة وتوترات بين أنقرة وموسكو. وكان البلدان توصلا في سوتشي (روسيا) في 2018 إلى اتفاق ينص على وقف المعارك ونشر مواقع مراقبة تركية في إدلب لكن هذه الترتيبات خرقت في الأسابيع الماضية ويتبادل الطرفان الاتهامات بذلك. 

وأمس الأربعاء أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوجان أن بلاده لن تخطو «خطوة إلى الوراء» في إدلب وكرر المهلة التي منحها لقوات النظام السوري بالانسحاب من بعض المواقع بحلول نهاية شباط/ فبراير. من جهته رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدعوات لوقف إطلاق النار معتبرا أنه سيكون «استسلاما أمام الإرهابيين». 

وقال موقعون على المقالة «ندرك تماما وجود جماعات متطرفة في إدلب. لن نستخف بتاتا بمشكلة الإرهاب: نحاربه بعزم». وأضافوا «لكن مكافحة الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن تبرر الانتهاكات الهائلة للقانون الدولي الإنساني». 

وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل تنظيم قمة حول سوريا مع نظيريهما التركي رجب طيب أردوجان والروسي فلاديمير بوتين. والموقعون هم وزراء خارجية هولندا وإيرلندا وبولندا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال وفنلندا والدنمارك والسويد وليتوانيا واستونيا. 

وأطلقت دمشق في الأسابيع الأخيرة مدعومة بضربات جوية روسيا، عملية عسكرية كبيرة لاستعادة المناطق التي لا يزال يسيطر عليها الجهاديون والفصائل المقاتلة المدعومة من تركيا في إدلب. 

وأعلن الجيش السوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي أنه «استعاد السيطرة» على العديد من البلدات والمناطق في الأيام القليلة الماضية من بينها كفرنبل في جنوب إدلب، البلدة التي كانت من بين أولى البلدات التي تظاهرت ضد دمشق. وتعهد الجيش «تحرير جميع أراضي الجمهورية العربية السورية من دنس الإرهاب وداعميه». 

وتأوي إدلب أكثر من ثلاثة ملايين شخص - نصفهم نازحون فروا من أعمال عنف في مناطق أخرى، وقد حذرت الأمم المتحدة من «حمام دم» وشيك وسط استمرار القتال. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news