العدد : ١٥٤٨٥ - السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٥ - السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

الحملة الوطنية لمكافحة كورونا

لا بد أن نتوقف بالإشادة والتقدير للجهود الهائلة التي يبذلها سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في قيادة الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا.

سمو ولي العهد يحرص أشد الحرص على ان يطمئن شخصيا ساعة بساعة على كل الإجراءات المتخذة والجهود المبذولة لمكافحة الفيروس وضمان مصلحة وسلامة المواطنين والمقيمين جميعا، وعلى إعطاء التوجيهات الدائمة لما ينبغي عمله في هذا الاطار.

سمو ولي العهد يعطي المثل والقدوة لكل المسؤولين في كل الجهات والمؤسسات المعنية كي يبذلوا اقصى ما لديهم من جهد وطاقة في مواجهة هذه الأزمة التي تمر بها البحرين. ونحن نتابع بالفعل ان هذه الجهات تبذل كل ما تستطيع في اطار حملة المواجهة ولطمأنة المواطنين والمقيمين.

لقد أطلق سمو ولي العهد قبل فترة «الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا».

وعلى نحو ما نتابع، منذ انطلاقها، تقوم هذه الحملة بعمل كبير ملموس على جبهتين:

 الأولى: التوعية العامة، حيث تقدم للمواطنين والمقيمين التوجيهات والتعليمات المطلوبة لمواجهة الفيروس والوقاية منه بما من شأنه منع انتشاره. كما تعطي المعلومات المطلوبة للتعامل مع الوضع الحالي عموما.

وهذا جانب له أهمية كبرى، فنحن في البحرين كما في العالم كله نواجه وضعا مستجدا صعبا، ليست هناك خبرات سابقة كثيرة في التعامل معه.

والثانية: تقديم الحقائق والمعلومات للمواطنين والمقيمين أولا بأول، وبشفافية تامة، سواء فيما يتعلق بأعداد المصابين، أو من خضعوا للفحوص أو تم وضعهم في الحجر، أو فيما يتعلق بالإجراءات التي تتخذها الجهات المختصة المعنية أولا بأول.

هذه الشفافية امر له اهمية كبرى، اذ في ظل أوقات مثل هذه من الطبيعي ان تظهر مبالغات، أو قد يتعمد البعض ترديد أمور ومعلومات لا علاقة لها بالواقع. وإعلان الحقائق كاملة على هذا النحو يقطع الطريق على كل هذا.

وبالتوازي مع هذا، تتخذ السلطات المسؤولة والجهات المعنية كل الإجراءات اللازمة لمكافحة الفيروس.

العالم كله يواجه مع هذا الفيروس أوضاعا غاية في الصعوبة غير مسبوقة. السبب في ذلك ان العالم لا يعرف حتى الآن طبيعة هذا الفيروس بالضبط، ولا يعرف حتى كيف ينتشر بشكل دقيق تماما. منظمة الصحة العالمية مازالت حائرة في هذا الأمر وتدرسه لمحاولة معرفة الحقائق العلمية كاملة.

ويزيد من صعوبة الأوضاع التي يواجها العالم حقيقة انه ليس هناك علاج معروف تماما حتى الآن.

في مواجهة هذه الأوضاع الصعبة، تحاول كل دول العالم اتخاذ كل الإجراءات الممكنة المتاحة لمكافحة الفيروس ومنع انتشاره.

وفي البحرين، كما ذكرنا، فإن كل الجهات المسؤولة المعنية لم تقصر، وتجند كل إمكانياتها، وتبذل اقصى جهد تستطيعه من أجل مكافحة الفيروس ومنع انتشاره، ومن أجل ضمان صحة وسلامة كل المواطنين والمقيمين.

في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البحرين، والعالم كله، هذا وقت الدعم الكامل للجهود التي تبذلها الجهات الرسمية المعنية.

هذا وقت يجب أن يتصرف فيه الكل بروح الإحساس الكامل بالمسؤولية الوطنية.. ليس هذا وقت المهاترات، ولا وقت التفلسف، أو محاولة اثارة شكوك لا معنى لها وترديد أفكار طائفية أو غير طائفية لا موضع لها اليوم على الاطلاق.

الكل في المجتمع مطالب اليوم ليس فقط بدعم جهود الدولة والوقوف معها، وإنما بأن يبذل هو نفسه أي جهد يستطيعه.

اليوم، وكما قال سمو ولي العهد عن حق، هو أوان التعاون والتكاتف من الجميع في المجتمع بلا استثناء، حتى تجتاز البحرين هذه الأزمة، وتخرج منها بسلام قريبا بإذن الله.

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news