العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

في جلسة قاربت الساعتين..«الجنائية» تواصل الاستماع لشهود الإثبات في قضية طبيب «اللاريكا»

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠ - 10:44

بإذن المحكمة.. المتهمون والدفاع يطرحون الأسئلة على الشاهد لنفي التهم

منح دفاع المتهمين 12 يوما لتجهيز مرافعته وتقديمها 9 مارس المقبل


في جلسة قاربت على الساعتين واصلت المحكمة الجنائية الكبرى الأولى محاكمة طبيب بحريني شهير متهم بتزعم تشكيل للاتجار في الحبوب المخدرة (اللاريكا)، وحضر جلسة أمس الطبيب وباقي المتهمين، وشهدت جلسة أمس حضور شاهد الإثبات الأول في القضية حيث أذنت هيئة المحكمة للمتهمين بطرح الأسئلة على الشاهد كما واصل دفاع المتهمين طرح الأسئلة والاستماع لشهادته.

فيما أكد الشاهد أن أحد المتهمين على اتفاق مع الطبيب على صرف وصفات طبية وهمية لصرف عقار اللاريكا في السوق مشيرًا إلى ضلوع باقي المتهمين في الواقعة، بينما استمعت المحكمة للمتهمين ومكنت كلا منهم في طرح الأسئلة ونفي التهم عن نفسه، وفى آخر الجلسة قررت المحكمة منح محامي المتهمين 12 يوما لتجهيز مرافعته حيث من المقرر أن تواصل المحكمة نظر الجلسة القادمة في 9 مارس القادم. 

وكانت «أخبار الخليج» قد انفردت بتفاصيل القضية التي يواجه فيها طبيب بحريني شهير تهمة تزعم التشكيل الذي يضم 7 متهمين بالإضافة إلى آخرين تمت إحالتهم إلى القضاء العسكري، حيث تلقت إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق مع قوة الدفاع معلومات عن قيام شبكة بترويج المواد المخدرة حيث تم الترصد لأحد المتهمين والقبض عليه وتمت إحالته إلى القضاء العسكري، كما تم القبض على آخر كان معه اعترف بأنه تسلم 3 آلاف دينار مقابل كارتون اللاريكا، كما اعترف بأنه يتعاطى اللاريكا منذ 2010 بعد تعرضه لحادث مروري ثم تعرف على أشخاص يطلبون منه شراء الحبوب عن طريق الوصفة التي يحوزها مقابل 10 أو 20 دينارا.

وأضاف أنه منذ عدة أشهر تعرف على الطبيب وقام بتدوين 7 علب وهو عدد كبير ثم طلب منه الطبيب المرور عليه في المستشفيات التي يعمل بها لصرف كميات أكبر من اللاريكا وقام بتوجيهه إلى صيدليات معينة، إلى أن أخبره في احدى المرات بقدرته على صرف كميات كبيرة من أجل بيعها، مؤكدا أنها غير ممنوعة ومجرد وصفات طبية، وجلب شخصين يعملان في صيدليته وأخبرهم بذلك، وقال له إن دوره فقط استلام بطاقات هوية من آخرين سيتم إرسالها عن طريق الواتساب ويرسلها هو إلى الطبيب لإعداد الوصفات الطبية لإرسالها لإحدى صيدلياته، وبمجرد الانتهاء من تحضير الكمية سيتم الاتصال به لاستلامها وتسليمها لمن طلبها مقابل ما بين 50 و100 دينار، مضيفا أنه يوميا كان يتسلم ما لا يقل عن 60 علبة وفي بعض الأحيان تفوق 100 علبة.

وتبين من خلال التحريات أن بعض الأشخاص الذين صرفت لهم الحبوب المخدرة غادروا البحرين منذ 2018 بينما الوصفات الطبية حررت لهم في 2019 وأن الصيدليات التي صرفت منها الحبوب المخدرة تعود ملكيتها للطبيب وآخرين، وأن العديد من الأسماء التي صرفت لهم الوصفات أكدوا عدم علمهم بالواقعة وانه لم يصرف لهم شيء ولم يزوروا المستشفيات التي يعمل بها الطبيب.

كما اعترف صيدليان أنهما باتفاق مع الطبيب كانا يوفران ما يقرب من 50 إلى 100 علبة لاريكا يوميا بأمر من الطبيب لشخصين آخرين يحضران وبحوزتهما وصفات من الطبيب يتسلمان الأدوية من دون علم بطبيعة العلاقة بينهما وبين الطبيب، بينما كشف تقرير الهيئة الوطنية لتنظيم المهن الصحية أن الطبيب حرر وصفات لصرف حبوب اللاريكا وما يماثلها لصرفها من صيدليات تابعة له، وخلال 4 أشهر فقط بلغت ما يقرب من 3 آلاف علبة، إلا أنه أنكر خلال التحقيقات ما نسب إليه، مشيرًا إلى أن كل قصده هو مساعدة الناس المحتاجة والمرضى فقط، وخاصة أنه يمارس المهنة منذ أكثر من 30 عاما.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news