العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم: ذكرى رحيل الشاعر الأديب ميخائيل نعيمة

ميخائيل نعيمة.

إعداد المحرر الثقافي

السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

 

في مثل هذا اليوم 22 فبراير 1988 رحل عن دنيانا الشاعر والأديب ميخائيل نعيمة فهو من واليد 1889. واشتهر «نعيمة» بكتابه الفكري المهم «الغربال» الذي كتب مقدمته الكاتب الكبير عباس محمود العقاد. 

ولد ميخائيل نعيمة في مدينة بكستنا فى جبل صنين بلبنان، حيث أنهى نعيمة تعليمه الثانوي في مدرسة بسكنتا ودرس في معهد المعلمين الروس في الناصرة، والمدرسة اللاهوتية في بولتافا الروسية لمدة خمس سنوات، وأوكرانيا حيث اطلع على الأدب الروسي ثم انتقل إلى الولايات المتحدة حيث حصل على الجنسية الأمريكية ودرس الحقوق وحصل على درجة من درجات القانون والفنون الليبرالية في جامعة واشنطن. بعد تخرج ميخائيل نعيمة من الجامعة انضم إلى رابطة القلم التى تأسست على يد أدباء المهجر. وكان من ضمن الأدباء لهذه الرابطة جبران خليل جبران وثمانية كُتَّاب آخرين شكلوا حركة لانبعاث الأدب العربي من جديد.

وبعد أن عاش نعيمة في الولايات لمدة 21 عاما عاد إلى مدينة بسكنتا حيث عاش لبقية حياته فيها وزاد نشاطه الأدبي ولقب بـ«ناسك الشخروب» وتوفي في بيروت. 

تميز أسلوب ميخائيل نعيمة الأدبي بالنقد الأدبي السليم، وسهولة لغته التي يتحاور بها مع قرائه وبساطتها كما كان يوضح فكرة الموضوع ببساطة للقارئ ويعتمد على استعمال أدوات الربط وعفوية المحسنات البديعية والبعد عن التعصب السياسي والديني ويميل إلى محاورة العقل والإقناع، فخلال دراسته في أمريكا بجامعة الحقوق أصدر أول أعماله من القصص وكانت تعرف باسم «سنتها الجديدة» حيث أصدرها عام 1914 م

وبعدها بسنة واحدة أصدر قصته الثانية وعرفت باسم «العاقر» لكنه انقطع بعد ذلك عن كتابة القصص دون سبب واضح حتى عام 1946 ثم نشر أبرز ما كتب وهو كتاب «مرداد» عام 1952. كما أراد ميخائيل نعيمة أن يطور من نقد الأدب العربي فأصدر كتاب «الغربال» الذي كان دليلا واضحا على محاولته لتطوير الأدب العربي.

في عام 1958 نشر نعيمة كتاب «أبو بطة» وهو كتاب قصصي لبناني، وعام 1956 نشر كتاب «أكابر» وبعد مجموعة كبيرة من القصص اتجه نعيمة إلى كتابة الروايات ففى عام 1949 نشر رواية «مذكرات الأرقش» ثم مسرحية «الآباء والبنون» عام 1917 كما كتب مسرحية «أيوب».

ونشر 1960 كتابا عن سيرته الذاتية الذي يحمل قصة حياته مكون من ثلاثة أجزاء وعرف الكتاب باسم «سبعون» فأطلق ذاك الاسم على الكتاب اعتقادا بأنه لن يتجاوز السبعين لكن في الحقيقة عاش ميخائيل نعيمة حتى عمر 99 سنة. 

كتب نعيمة عددا من القصائد التي تميزت بأسلوبه العذب والسلس، واصدر كتابه الفكري المهم «الغربال» الذي كتب مقدمته الكاتب الكبير عباس محمود العقاد، والذي أثار جدلا في حينها.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news