العدد : ١٥٣٤٧ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٤٧ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شعبان ١٤٤١هـ

مقالات

كلام في الصحة لا للتنمــر

بقلم: لمياء إبراهيم سيد أحمد

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

التنمر ظاهرة خطيرة تنتشر في المجتمعات بشكل كبير، وأسهم في انتشارها قلة الوعي، فكلما زاد الوعي في المجتمع قلت نسبة التنمر، لأن الافراد يصبحون بذلك أكثر ادراكا للحقوق والواجبات.

والتنمر له عدة اشكال، فإما أن يكون لفظيا وإما جسديا وإما بالإيماءات، ويتسم الطرف المسيء بالهيمنة والنفوذ أكثر من الطرف الآخر، ويكون الأذى اللفظي بإطلاق الألقاب أو الكلمات الجارحة، أما الجسدي فيكون بالإيذاء البدني، وبالطبع يسبب أذى نفسيا ايضا، لذا وجب الوقوف عنده والاستعداد لمواجهته حتى لا يسبب شعورا بالوحدة والعزلة والاكتئاب. فلماذا نترك أنفسنا عرضة لذلك؟

وعند اطلاعي على أحدث الدراسات وجدت أن 75% من الأشخاص يتعرضون للتنمر بأنواعه المختلفة، وبالنسبة إلى الأطفال فإن نصف أطفال العالم تعرضوا فعلاً للتنمر مرة واحدة على الأقل في حياتهم، وهو أمر مخيف، وهنا يأتي دور الأسرة والمجتمع مكملين لبعضهما بعضا في مواجهة هذه الظاهرة بشكل عقلاني حتى لا نفقد حقوقنا. والصمت لا يمكن ان يكون أداة فعالة في مثل هذه المواقف، ويجب على الضحية الدفاع عن نفسه، ويجب ان نعد أطفالنا إعدادا جيدا عن طريق التواصل الدائم بين الآباء والأبناء، وأن نعلمهم الثقة بالنفس والمرونة ونطور مهاراتهم الاجتماعية والجسدية حتى لا يكونوا هدفا سهلاً للمتنمرين. ولنعلم ان بوسع الكلمة ان تنشر الحب وبوسعها أيضا أن تنشر الحرب، فدع الكلمة تزهر وقل لا للتنمر. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news