العدد : ١٥٣٥٧ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٧ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

بحرينية سمحت لزوجها باستغلال مخازن تملكها مجانا.. وبعد الطلاق رفض الإخلاء

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠ - 10:21

لجأت بحرينية إلى القضاء لإلزام طليقها إخلاء عدة مخازن ملكها، إذ أشارت أنها سمحت له على سبيل التسامح ودون مقابل باستخدام تلك المخازن وبعض المساحات من البناية التي تملكها إلى أن انحلت رابطة الزوجية وانفصلا عن بعضهما بعضا، فقامت بإشعاره أكثر من مرة بضرورة إخلاء المخازن التي كان يشغلها من البناية إلا أنه رفض واستمر في الاستحواذ عليها دون وجه حق وهو ما أضرها وحرمها من ريع الأماكن المملوكة لها.

وخلال نظر الدعوى قررت المحكمة المدنية الكبرى إحالتها للتحقيق لتثبت المدعية وبالفعل استمعت المحكمة إلى أحد الشهود الذي أكد أنه يعمل لدى المدعية بوظيفة مشرف بناية مملوكة لها وأن المدعى عليه يشغل عدة مخازن في البناية وأن المخازن مازالت مشغولة بمعدات وأجهزة مملوكة للمدعى عليه كما يشغل عدة مخازن وذلك دون دفع إيجار، وأضاف أنه بعد الانفصال كلفته المدعية إرسال خطاب للمدعى عليه لإخلاء المساحات التي يشغلها أو يسدد مقابل إيجارها، كما أقرت موظفة حسابات لدى المدعية بالسابق.

وقالت المحكمة إنه المقرر وفقا لأحكام القانون المدني المادة 769 أن لمالك الشيء وحده في حدود القانون حق استعماله واستغلاله والتصرف فيه، وأنه لا يجوز أن يحرم أحدا من ملكه إلا في الأحوال التي يقررها القانون 

وأنه ولما كان الثابت بالأوراق وشهادة شاهدي الإثبات أن المدعى عليه كان يشغل تلك المساحات دون عقد إيجار ودون أن يسدد ثمة أجرة نظير استغلاله لتلك الأجزاء من البناية المملوكة للمدعية وأنه لا يزال يشغلها، الأمر الذي تكون معه المدعية قد أقامت البينة على ادعائها، وبالتالي تضحى معه يد المدعى عليه يد غاصب بعد أن زال سنده في شغل تلك المساحات وهو رضاء المدعية، والتي سمحت له بشغلها نظرًا إلى ما كان بينهما من رابطة زوجية فلهذه الأسباب حكمت المحكمة بطرد المدعى عليه من المخازن الخمسة والميزانين الواقعين بالبناية المملوكة للمدعية وتسليمهم لها خالين من أي شواغل.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news