العدد : ١٥٣٥٧ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٧ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

«التمييز» تصدر حكما نهائيا بحبس بحريني تحرَّش بموظفتين في شركته

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠ - 10:18

أيدت محكمة التمييز في حكم نهائي وبات الحبس مدة سنة على بحريني «42 سنة» بعد إدانته بالتحرش بموظفتين في مكتبه بمقر شركته، وكان المتهم قد سبق الحكم عليه في غضون عام 2007 مدة سنة أيضا خلال عمله مديرا بأحد البنوك الخاصة واتهم من قبل عدد من الموظفات يعملن تحت إداراته بالتحرش بهن.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الجهات المعنية بلاغا من فتاة تتهم مديرها في العمل بالتحرش بها في مكتبه الخاص وقالت إنها حصلت على الوظيفة بالشركة عن طريق أحد أصدقائها، ولم يمر شهر على تسلمها العمل حتى فوجئت بمديرها يطلبها في مكتبه لإنهاء بعض المعاملات الحسابية على الحاسب الآلي الخاص به، وأثناء وجودها بدأ يتحرش بها بعدما أغلق باب المكتب وقبلها فجأة، إلا أنها استطاعت الخروج من المكتب، وبعدها اتصل بها واعتذر عما قام به خلال وجودها بمكتبه، وغازلها خلال المكالمة التليفونية فقامت بغلق الهاتف ولم ترد عليه.

بينما اتهمت صديقتها في العمل المدير ذاته بالتحرش بها بعد أول 10 أيام من تسلمها العمل، إذ استدعاها في مكتبه وأعطاها قائمة بأسماء بعض العملاء المستهدفين الذين يمكن أن تحصل منهم على عمولة كبيرة وتحقيق نسب مبيعات جيدة معهم، وأضافت أنه مد يده للسلام وكأنه يعقد اتفاقا فسلمت عليه بتلقائية إلا أنه حاول التحرش بها وقال لها «أعطيني حلاوة»، ولم تفهم في بداية الأمر ما يريد فطلب منها قبلة فرفضت وغادرت مكتبه على الفور.

وبعدها بأيام استدعاها للسؤال عن بعض الأمور التي تخص العمل وفوجئت بانقطاع الكهرباء عن مقر العمل وحاول التحرش بها مجددا فحاولت منعه، واكتشفت أنه متفق مع عامل آسيوي في العمل على فصل الكهرباء عن مكتبه عند دخولها، وأشارت إلى أنها تواصلت مع صديقتها الأخرى وحكت لها عن أفعال المدير فقررا انتظار الحصول على راتبهما الشهري وتقديم بلاغ.

وأسندت النيابة إلى المتهم أنه في غضون عام 2017 اعتدى على عرض المجني عليها الأولى بغير رضاها بأن قام بلمس جسمها عدة مرات بيده، كما أتى فعلا مخلا بالحياء في غير علانية مع المجني عليها، وتعرض بطريق الهاتف للمجني عليها الثانية على نحو يخدش حياءها، كما تعرض للمجني عليها بالقول على نحو يخدش حياءها.

وكانت محكمة أول درجة قضت في 25 ديسمبر 2018 بحبس المتهم سنة وأكدت في حيثيات حكمها أنها اطمأنت إلى صحة الواقعة وثبوتها وإلى شهادة شهود الإثبات، ولم تأخذ بما جاء به المتهم من خلال شهادة شهود النفي، لذلك قضت المحكمة بحبسه، فطعن أمام محكمة الاستئناف التي أيدت الحكم ولكن لم يرتض المتهم فطعن أمام محكمة التمييز التي أيدت الحكم نهائيا وباتا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news