العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

عربية ودولية

أطراف النزاع في اليمن يتفقون على خطة لإتمام عملية تبادل الأسرى

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

عمان - (أ ف ب): أعلن بيان صادر عن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الأحد ان ممثلي الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين اتفقوا في ختام سبعة ايام من الاجتماعات في عمان على خطة مفصلة لإتمام أول عملية تبادل واسعة للأسرى والمحتجزين منذ بداية النزاع. 

وقال بيان مشترك لمكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن «ممثلي أطراف النزاع في اليمن وافقوا (في ختام اجتماع دام سبعة أيام في العاصمة الأردنية عمان) على خطة مفصلة لإتمام أول عملية تبادل رسمية واسعة النطاق للأسرى والمحتجزين منذ بداية النزاع». 

واوضح البيان ان الاتفاق «هو خطوة أولى نحو الوفاء بالتزامات الأطراف بالإفراج المرحلي عن جميع الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع وفقًا لاتفاقية ستوكهولم». وكان الطرفان قد وافقا في محادثات السويد على تبادل 15 ألف أسير، وسلموا لوائح بأسماء هؤلاء الى وسيط الامم المتحدة. 

وبحسب البيان، فقد «قرر الأطراف يوم أمس الأحد، البدء فورًا بتبادل القوائم للإعداد لعملية التبادل المقبلة». 

ونقل البيان عن مارتن غريفيث، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن قوله «أحث الأطراف على الإسراع في تنفيذ عملية التبادل التي اتفقوا عليها (اليوم). كان التقدم بطيئًا للغاية في هذا الملف حتى الآن، ويجب أن تنتهي آلام الآلاف من الذين ينتظرون لم شملهم مع عائلاتهم وأحبائهم». وأضاف: «أظهر الأطراف لنا اليوم أنه على الرغم من التحديات المتزايدة على الأرض، فإن الثقة التي عمل الأطراف على بنائها حتى الآن لا تزال قادرة على تحقيق نتائج إيجابية».  

وأعرب غريفيث كذلك عن «تقديره لقيادة الأطراف لانخراطهم في المفاوضات بحسن نية لتخفيف معاناة الأسرى وعائلاتهم». وبحسب البيان «جدد الأطراف أثناء الاجتماع التزامهم بتسهيل تواصل الأسرى والمحتجزين مع ذويهم». كما اتفقت اللجنة على الانعقاد مرة أخرى في نهاية شهر مارس المقبل لمناقشة مزيد من عمليات التبادل، بحسب المصدر نفسه.  

ونقل البيان عن فرانز راوخنشتاين، رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء، قوله انه «على الرغم من الاشتباكات المستمرة، رأينا أن الأطراف قد وجدت أرضية إنسانية مشتركة تسمح للعديد من الأسرى بالعودة إلى أحبائهم. هذا يدل على أن الأطراف نفسها هي فقط التي تمتلك القدرة على إحداث تغيير إيجابي ودائم».  واضاف «هذا أمر مشجع للغاية ونأمل أن يمهد الطريق الى مزيد من عمليات إطلاق السراح في المستقبل القريب». 

وعقدت آخر جولة من المباحثات بين ممثلي الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين من 14 الى 16 مايو من العام الماضي وتركزت على إدارة عائدات الموانئ اليمنية الواقعة على البحر الأحمر ووصفت الأمم المتحدة الاجتماعات حينها بأنها «بناءة». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news