العدد : ١٥٣٤٧ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٤٧ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شعبان ١٤٤١هـ

الثقافي

«لقمة عيش».. لقمة سائغة في مـهـــرجـــــــان أوال الــمـســــرحــــــــي

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠ - 10:26

كتبت: فاطمة سامي الناصر

تصوير: يوسف سلطان

قدمت فرقة مسرح الدن للثقافة والفن ليلة أمس في مهرجان أوال المسرحي، عرض «لقمة عيش» وهو ذا طابع كوميدي ساخر من تأليف جمال الصقر، سينوغرافيا محمود المخرومي، موسيقى زياد الحربي، وتمثيل كل من سالم الرواحي وأحمد الرواحي وأحمد الصالحي ووليد الدرعي ومحمد بن سالم الرواحي وخميس البرام، إخراج محمد بن سعيد الرواحي.

وسبق تقديم المسرحية بعنوان «بلالييط» وحازت على العديد من الجوائز العربية والدولية في عدة مهرجانات وبلغ عدد إجمالي العروض حتى الآن 20 عرضا أهمها مهرجان سيبيو الدولي للمسرح بجمهورية رومانيا ومهرجان شرم الشيخ الدولي لمسرح الشباب بجمهورية مصر العربية وفي مهرجان الكويت لمسرح الشباب.

يتناول العرض قضايا اجتماعية متنوعة عدة كالزواج والرواتب والانتخابات وغلاء الأسعار. وتتوالى الأحداث لمواقف يومية في حياة مواطن شاب يواجه صعوبات مادية ويطرق مختلف الأبواب فلا يلقى آذانا صاغية لمشكلاته.

وعقب العرض ندوة تطبيقية بمركز الفنون بحضور مخرج ومؤلف العمل وشارك بها كمعقب على العرض الفنان محمد الصفار أشار فيها إلى أن إعادة بناء النص التي قام بها المخرج ذهبت إلى التفاصيل اليومية، ومدى انغماس الفرد فيها. جرت المحاولة هذه لجعل العرض سهل الهضم. حيث حاول المخرج عبر التكوينات الجسدية أن يصور ما يقال فعلاً فيعيد بصريًا ما يطرح صوتيًا، وهذا ربما تسبب في استهلاك الوقت لصالح الفرجة، وليس لصالح تعميق المشكلة.

وتابع «خفة الحركة ولياقة الممثلين جعلت من العرض مجموعة من الجمل الحركية ووضعت المخرج في حالة نشوة من هذه الإمكانية، وبدا كأنه ذاهب لرعاية ونمو الحركة، تاركًا الفكرة لوحدها دون رعاية ربما. أين تكمن المشكلة؟ من السبب؟ هل هناك سبب للحل؟ أم علينا أن نغص بلقمة العيش هذه؟!».

وعلق الأستاذ حبيب حيدر: «سعدنا اليوم ونحن نرى المسرحية في عبورها من الصيغة محلية كأكلة «بلاليط» إلى «لقمة عيش» لتكون عالمية بذلك. كانت أجساد الممثلين هي الديكور واستطاعوا التحول من حالة لأخرى لتجسيد الأشياء فالمنصة كانت خالية من سواهم. وتكمن قوة النص في ملامسته للواقع فطرح لنا مأساة فساد بحتة وذلك يفوق مخيلة أي مخرج يحاول أن يضيف مخيلة أخرى مغايرة لأنه المأساة الحقيقية كبيرة جدًا».

وأوضح المؤلف جمال الصقر أن فكرة العمل ولدت حين كان زميله رمضان يوسف في مسرح البيادر يسرد موقفا حصل له في متجر، فأخذ هذه القصة وبنى عليها أحداثا جعلت من هذه القصة البسيطة عملاً يناقش قضايا كبيرة كالفساد الإداري والمالي وقضايا حياتية أخرى. وعبر عن سعادته وهو يرى العمل يخطو من خطوة لأخرى ومن نجاح لآخر.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news