العدد : ١٥٤٥٠ - السبت ١١ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٠ - السبت ١١ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤١هـ

السياحي

يضم 350 قطعة فنية وجدارية فندق «ذا ميرشانت».. الفن المتعدد في مزج ما بين العصرية والعراقة

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

في مزجٍ ما بين طابع العصرية وعراقة الحضارة لنقل طابع الأناقة الإرستقراطية اللندنية، يحاول فندق «ذا ميرشانت هاوس» البحث عن طرق جديدة لتقبُل الفن والثقافة عبر تصاميمه الخلابة الأكثر سحرا على الإطلاق.

تضج ألوان الطبيعة في أرجاء طوابق الفندق الثمانية، أبرزها انتشار الأخضر بشكل مكثف في معظم زواياه، لإضافة مزيد من الإيجابية والسعادة الغامرة. لوحات لفنانين بحرينيين بأفكار إبداعية، قد تحمل عبارات أكثر قربا من معنى السلام، تتوزع في طريقة غير مرتبة وبأحجام قد تكون ضخمة في كل جدران وممرات وحتى أجنحة الفندق بعددها 46 وبفئاتها الثلاث. 

يصل عدد اللوحات إلى 350 قطعة بما فيها اللوحات الجدارية الضخمة. قد يضم كل جناح 5 قطع أو أكثر. يؤكد مؤسس مجموعة فنادق كامبل غراي، غوردن كامبل دراي لأخبار الخليج «الفن هو مفتاح العالم. جمعت تلك اللوحات في عامين ونصف العام من فنانين محترفين وناشئين سواء من البحرين أو من دول أخرى».

تصطف تلك اللوحات برفقة مجموعة من الصور الفوتوغرافية من البيئة البحرينية الأصيلة. تمزج ما بين الأبيض والأسود في رحلة إلى الماضي الجميل. بين كل هذه التفاصيل، تتوسط الجدران الإسمنتية بهو الفندق في استرجاع لأسلوب البناء العريق للمجتمع المحلي.

وليس «ذا ميرشانت بحرين» الذي يقع بالقرب من سوق باب البحرين، هو الفندق الوحيد الذي يتخذ من الفن جزءا لا يتجزأ من تصميمه، بل تنضم القطع الفنية إلى كل فنادقه المنتشرة في بيروت اللبنانية وزيورخ الألمانية واسكتلندا والأردن ومالطا. ويقول غوردن «تتمتّع الفنادق بالطابع المميّز نفسه ولكن بتصميم خاص بكل منها»، فيما يعلل غياب السلسلة عن البلدان الأوروبية إلى «صعوبة العثور على عقار لإنشاء فندق في القارة».

المحطة الأولى

تعتبر المنامة المحطة الأولى لسلسلة كامبل غراي في منطقة الخليج العربي، إذ يضيف غوردن «تحتضن البحرين العديد من الزوار والسواح من مختلف دول العالم، وهو ما يستقطب علامات تجارية عالمية للدخول في سوقها المحلي». وذكر أن «فكرة افتتاح فندق في مدينة المنامة انطلقت منذ 9 سنوات». 

يضم الفندق ناديا صحيا وقاعة اجتماعات وغرفة جلوس مفتوحة تحتوي على مجموعة من الكتب المحببة لمؤسس المجموعة الذي يشارك في كل جوانب إنشاء وتصميم فنادقه، كما يتضمن مطعما يقدم الأطباق الشرق أوسطية التي يشرف عليها شيف محترف شهير.

وأضاف غوردن «معظم الموظفين من البحرينيين الذين تم تعيينهم في وظائف المكاتب الأمامية والخلفية. يتمتع البحرينييون بخبرات طويلة. والاستثمار الأمثل لدى المجموعة ليس فقط في التصميم المبتكر، بل عبر اختيار فريق عمل يقدم المستحيل لضيوفه».

ويتردد على الفندق عوائل من مختلف الجنسيات، وخصوصا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويلفت غوردن إلى أن «نسب الإشغال في الفندق تتراوح ما بين 70-75%».

وتابع بالقول: «نحن نسعى للقيام بالأفضل في هذا البلد الصغير. يحقق القطاع الفندقي في البحرين مستوى أفضل في ظل وجود العديد من الفنادق القريبة لعلامات تجارية عالمية، ولكن هذا يجعل السوق أكثر تنافسية، والمنافسة الأقوى للتميز».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news