العدد : ١٥٤٧٨ - السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٨ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٨ - السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٨ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

دول الاتحاد الأوروبي تتفق على تنسيق جهودها لمواجهة فيروس كورونا المستجد

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

بروكسل – الوكالات: شدد وزراء الصحة الأوروبيون امس في بروكسل على ضرورة تحسين تنسيق إجراءاتهم في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وخصوصا مع إمكان حصول مشاكل في إمدادات الأدوية وتجهيزات الحماية المستوردة من الصين. 

وظهر وباء «كوفيد-19» الذي أصاب أكثر من 60 ألف شخص وتسبب في وفاة 1300 شخص في الصين، في ديسمبر. وأصاب الفيروس 30 شخصا في سبع دول من الاتحاد الأوروبي لكنّه لم يتسبب حتى الآن في وفيات. 

وفي مواجهة الوباء اعتمد كل عضو من الاتحاد الاوروبي اجراءاته الخاصة في مجال الحجر الصحي والضوابط على المسافرين ونصائح السفر، لكن في اتحاد تعتبر فيه حرية التنقل أساسية، اعتبرت الدول الـ27 أن من الضروري «تعزيز التنسيق القائم أساسا» فيما بينها بهدف «تحسين فاعلية» الاجراءات الوطنية بحسب مسودة النتائج. 

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية انيس بوزين عند وصولها الى هذا الاجتماع الطارئ «نحن بحاجة الى المضي أبعد من ذلك، وتنسيق الاجراءات وتحليل الحالات ومخزونات الوقاية». مضيفة: انه من «المهم جدا ان نتمكن من التحدث بصوت واحد». 

وأشارت الوزيرة إلى أن «هذه الأزمة» يمكن أن «تستمر عدة أشهر»، وعبّرت عن تخوفها من حصول «تداعيات» مرتبطة بتوافر معدات الوقاية (قفازات، كمامات) على الطواقم الطبية.  وأضافت في الصدد أن «أغلب مصنّعي المعدات (الوقاية) موجودون في الصين، وقد نفد مخزونهم»، وتحدثت عن توحيد عمليات الشراء على مستوى أوروبي.  

ودعا المفوض الأوروبي الى «تدابير متناسبة» بخصوص احتمال تعزيز الرقابة. 

وقالت المفوضة الاوروبية المكلفة الشؤون الصحية ستيلا كرياكيدس ان «الفيروس لا يعرف حدودا، ولقد آن الاوان للاتحاد الاوروبي لمواجهة هذا التحدي بطريقة منسقة وموحدة». 

واعتبر وزير الصحة الألماني ينس سبان انه «لا يمكن استبعاد ان يصبح هذا الوباء المحدود اقليميا وباء عالميا» في حين لم يستبعد نظيره التشيكي آدم فويتش احتمال فرض قيود في المستقبل على حرية التنقل في فضاء شنغن. 

وأكد المفوض المكلف إدارة الأزمات يانس ليناريتش الذي يشارك ايضا في الاجتماع أن «عدد الحالات في أوروبا لا يزال محدودا». مضيفا: «الخطر محدود لكنه قائم ويمكن أن يزيد، وبالتالي يجب أن نكون جاهزين لمثل هذا السيناريو». 

ويبحث المسؤولون الأوروبيون أيضا سبل منع تأثير الوباء على امدادات الأدوية في أوروبا. والصين هي المنتج الرئيسي للمواد التي تدخل في تركيبة الدواء. 

في غضون ذلك قفز عدد الوفيات وحالات الاصابة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين امس بشكل كبير مع تسجيل 242 حالة وفاة في يوم واحد في مقاطعة هوبي اضافة الى 15 ألف اصابة.  

وبعد اعلان السلطات الأرقام الجديدة، بلغ عدد المتوفين 1.355 شخصا على الاقل والمصابين نحو 60 ألفا. 

وفي تحديثها اليومي، أكدت لجنة الصحة في مقاطعة هوبي حدوث 14.840 إصابة جديدة في هذه المقاطعة في وسط الصين التي شكلت البؤرة التي بدأ منها انتشار الفيروس. 

وتأتي هذه القفزة في الحصيلة مع إعلان مسؤولين محليين إعادة تغيير طريقة تشخيص حالات الاصابة بفيروس «كوفيد-19».  وفي بيان قالت لجنة الصحة في هوبي انها ستضم من الآن فصاعدا الى سجل الاصابات الرسمية حالات تم «تشخيصها عياديا».  

وهذا يعني ان صور الرئتين في حالات محتملة يمكن اعتبارها كافية لتشخيص الاصابة بالفيروس، بدلا من فحوص الحمض النووي. 

وأضافت ان التصنيف الجديد شمل 13.332 حالة اصابة وأكثر بقليل من نصف حصيلة الوفيات الجديدة. 

وأشارت لجنة الصحة في هوبي الى أن هذا التغيير يعني أنه بات بإمكان المرضى الحصول على علاج «في أسرع وقت ممكن»، كما انه يجعل التصنيف «متوافقا» مع تصنيفات مستخدمة في مقاطعات أخرى. 

وقالت إنها قامت بهذا التغيير «مع تعمّق فهمنا لمرض الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد، ومع تراكم خبراتنا في التشخيص والعلاج». 

وفي طوكيو أعلن وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو امس ان امرأة في الثمانينات من عمرها أصبحت أول مصاب بفيروس كورونا المستجد يتوفى في اليابان، لكنه اكد ان من غير الواضح ما إذا كان الفيروس هو السبب في وفاتها. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news