العدد : ١٥٣٥٢ - السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٢ - السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٤١هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقفات

* أكد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني بعد منحه جائزة أفضل وزير مالية في الشرق الأوسط لعام 2020 من قِبل مجلة «ذا بنكر العالمية» التابعة لمؤسسة الفينانشال تايمز أن هذا التكريم هو تكريم لجهود وتكاتف فريق البحرين الواحد من السلطة التنفيذية والتشريعية والقطاع الخاص والقطاع الأهلي، مشيرا إلى أن الفوز الحقيقي هو شرف خدمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بين سلمان آل خليفة وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بما يخدم مملكتنا الغالية.

هذا الكلام، وتلك القناعة لا تأتيان إلا من شخصية من طراز خاص، فريد من نوعه، تتمتع بقدر كبير من الثقة والتواضع في الوقت ذاته، تؤمن تماما بمبدأ الشراكة، لذلك هي استحقت عن جدارة تلك الجائزة التي جاءت تقديرا لإسهاماتها في تعزيز الوضع المالي والاقتصادي لمملكة البحرين ومتابعة تنفيذ مبادرات برنامج التوازن المالي الذي تم إطلاقه في أكتوبر 2018 والهادف إلى تحقيق نقطة التوازن بين المصروفات والإيرادات الحكومية بحلول عام 2022.

ونحن شعب البحرين جميعا، إذ نهنئ أنفسنا على اعتلاء هذه الشخصية المميزة لهذا المنصب المهم، وعلى هذا الإنجاز الذي يمثل في حقيقة الأمر إنجازا لكل بحريني، ونجاحا لمملكتنا الحبيبة، أسهم ولا شك في رفع اسمها عاليا. 

* مؤخرا قامت دوريات قسم النجدة في جمهورية مصر العربية بحملة تستهدف الطلبة الهاربين من مدارسهم، والموجودين بالشوارع العامة والمقاهي وحول مدارس البنات، حيث تم استدعاء أولياء أمورهم لتسلمهم، بعد ما تمت حلاقة شعر رؤوسهم عقابا لهم لعدم تكرار هذا الفعل مرة أخرى.

بصراحة، حين شاهدت صورا لبعض هؤلاء الأولاد المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يحنون رؤوسهم في منتهى المذلة والمهانة لتنفيذ هذا العقاب عليهم، على مرأى ومسمع من العالم أجمع تساءلت: 

ألم تكن هناك وسيلة أخرى تربوية وليست عقابية لتحقيق الهدف نفسه؟

فلماذا نصر في مجتمعاتنا العربية على تطبيق سياسة الترهيب وليس الترغيب في كثير من أمور حياتنا، رغم أن تجارب الآخرين أثبتت عدم جدواها، نظرا إلى نتائجها السلبية الخطيرة على النفس الإنسانية؟! 

* خلصت دراسة أعدها مركز «ذا كونفرس بورد الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية» إلى أنه على الرغم من أن النمو الاقتصادي في دول الخليج تحقق بشكل رئيسي من خلال ارتفاع نسبة التوظيف، فإن ذلك لم يكن مصحوبا بارتفاع في نمو إنتاجية القوى العاملة، إذ تشير البيانات إلى انخفاض معدل الإنتاجية بنسبة 2% خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2018، كما أكدت الدراسة أن انخفاض إنتاجية العمالة يؤثر على الدخل، ويقوض القدرة التنافسية لدول المنطقة.

هذه الدراسة التي جاءت بعنوان الإنتاجية والتنوع الاقتصادي بدول مجلس التعاون الخليجي والتحديات التي تواجه اقتصاديات هذه الدول إنما تدق ناقوس الخطر، فما هي الفائدة المرجوة من تحقيق أي نمو اقتصادي يقابله خفض في معدلات الإنتاجية؟!

سؤال آخر لا يقل أهمية: 

هل لذلك علاقة بشكل أو بآخر بسياسة توطين العمالة التي تسعى دول المنطقة جاهدة في تطبيقها خلال الفترة الأخيرة بصورة جادة؟!!

ومهما كانت الإجابة.. فالقضية بحاجة إلى بحث مستفيض!!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news