العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

العقاري

2020.. عام النجاح لـ«غرناطة العقارية».. حسن مشيمع: قسائم سكنية لذوي الدخل المحدود.. ومشاريع تستقطب مستثمرين أجانب

الأربعاء ٠٥ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

أكد مدير عام مجموعة غرناطة العقارية حسن مشيمع انه رغم التحديات التي تواجه مختلف القطاعات بشكل عام والقطاع العقاري بشكل خاص، فإن عام 2020 يعتبر عام النجاح للمجموعة التي تشهد تطورا كبيرا على مستوى الأنشطة والمشاريع والكوادر.

وقال مشيمع إن المجموعة شهدت تطويرا جذريا في هيكلها الإداري، وتم توظيف كوادر بحرينية وأجنبية من أصحاب الخبرات الطويلة والمؤهلات العالمية في المجال العقاري ومنها شهادات دولية في المسح العقاري برتبة (أ)، كما تعمل الإدارة على تهيئة كوادر بحرينية لتحل محل الأجنبية في المراحل القادمة.

أهم المشاريع

وحول أهم المشاريع التي تنفذها المجموعة هذا العام، أوضح مشيمع أن هناك الكثير من المشاريع العقارية طور التنفيذ، منها مخطط لقسائم في كرزكان يخدم ذوي الدخل المحدود بشكل خاص، حيث يوفر أراضي سكنية بمتوسط أسعار 30-35 ألف دينار.

وهناك مشروع سيتم إعلانه قريبا يتبع محافظة العاصمة ويستهدف الطبقة الوسطى بمساحات أراض تتراوح بين 400-600 متر مربع. 

والى جانب ذلك، هناك مشروع يتم التفاوض عليه الآن، وهو من أكبر المشاريع الحيوية لهذا العام ويستهدف جميع الفئات من ذوي الدخل المحدود والمتوسط والعالي، وكذلك المواطنين والمقيمين والمستثمرين. حيث يوفر أكثر من 700 قسيمة سكنية واستثمارية وخدمية بما فيها صحية وتعليمية وتجارية في منطقة قريبة من المنامة. وما يميز هذا المشروع هو أن المستثمر يتحمل تكاليف البنية التحتية وليس المشتري. وينفذ هذا المشروع مع مستثمرين أجانب وبالتالي يمثل إضافة نوعية واستقطابا للاستثمارات الأجنبية. ومن المتوقع أن يدشن في الربع الأول من هذا العام أيضا.

المقاولات

وفيما يتعلق بمجال المقاولات، أوضح مدير عام مجموعة غرناطة أن المجموعة تواصل تطوير البيوت السكنية، وخاصة التابعة لبرنامج السكن الاجتماعي. حيث تنفذ العديد من المخططات والمشاريع مثل مشروع النخيل في شارع البديع ومشاريع في المحرق ودمستان. كما أنها تقوم بالبناء والتشييد للمواطنين خارج إطار برنامج السكن الاجتماعي «مزايا». ومن ذلك أن المجموعة تقوم الآن ببناء قصر كبير ومميز، إلى جانب التركيز على مجال البنايات سواء الاستثمارية أو السكنية.

وتابع مشيمع: هناك مشاريع دشنت في عام 2019 ومازال العمل فيها مستمرا مثل مخطط ضيف في مدينة حمد. فرغم أن المخطط جديد تم طرحه في الفترة الماضية إلا أن نسبة المبيعات فيه وصلت إلى 70%، وتم حتى الآن بناء أكثر من 50 فلة سكنية، وخاصة مع وصول الخدمات الرئيسية مثل الكهرباء. الأمر الذي يعد إنجازا كبيرا، وخاصة مع ما يتسم به القطاع العقاري من تباطؤ نوعا ما. 

أضف إلى ما سبق، أننا انتهينا مؤخرا من مشروع في جنوسان، انتهينا في مطلع هذا العام من تسويق وبيع أكثر من 100 فلة في المشروع. 

عام النجاح

‭}‬ أشرت إلى أن التحديات التي تواجه هذا القطاع كثيرة، فعلى أي أساس اخترتم «عام النجاح» كبصمة للمجموعة في 2020؟

‭{{‬ لا ننكر وجود الكثير من التحديات، ولكنك عندما تعمل وفق خطة استراتيجية مدروسة، وعندما تقدم مشاريع مدروسة تلبي حاجة السوق، وبضاعة جيدة بسعر مناسب وموقع متميز، فإن التحديات ستتحول إلى فرص. ومثال ذلك، مخطط الجود في دمستان، رغم ما تشهده بعض مفاصل القطاع من تباطؤ نسبي، إلا أننا بعنا أكثر من 80% من المخطط في وقت قياسي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى مخطط ضيف في مدينة حمد، حيث تم بيع 95% على الأقل من البيوت التي تم بناؤها.

لذلك، ومع اتساع أنشطة المجموعة اضطررنا إلى توسيع مكتبنا الحالي في السيف 50%، ونفس التوسعة شهدها مكتبنا في شارع البديع، ما يعني أننا وسعنا مكاتبنا بمعدل 100%.  ومع توسع أنشطة المجموعة واتساع قاعدة مشاريعها وعملائها، فإنها على وشك الانتهاء من التصاميم النهائية للمقر الجديد لمجموعة غرناطة العقارية في منطقة السيف، والذي سيكون أكبر مقر لشركة عقارية في البحرين على الإطلاق، ويضم أقساما جديدة وصالة كبيرة للاجتماعات والدورات التدريبية. ومن المتوقع استكمال المقر خلال 18 شهرا.

تزامنا مع هذه التطورات، فإن الأنشطة والخدمات التي تقدمها المجموعة تشهد هي الأخرى تطويرا جذريا سواء من حيث إضافة خدمات جديدة، أو استقطاب كفاءات عالمية في المجال العقاري، وخاصة فيما يتعلق بالتسويق والتثمين العقاري، حيث استقطبنا كفاءات محلية وعالمية تحمل شهادات دولية في المسح العقاري ومعتمدة من مؤسسة التنظيم العقاري. أضف الى ذلك انه لم يعد هناك حد للمجموع في التثمين العقاري سواء من حيث الرقعة الجغرافية أو الأثمان، حيث لدينا مشاريع نثمنها في العديد من الدول مثل الإمارات والأردن ولبنان وغيرها استنادا الى معايير دولية ثابتة. وهي طفرة نوعية في الأنشطة. 

وكل ذلك يجعلنا نؤكد أن عام 2020 هو عام النجاح بالنسبة لنا. 

التحديات

‭}‬ بشكل عام.. أين تجد قارب القطاع العقاري يسير في عام 2020؟  

‭{{‬ في الواقع، هناك مخاض من التحديات مازال القطاع يواجهها. وبعيدا عن الجوانب الاقتصادية وتأثير الأوضاع الإقليمية والعالمية، في رأيي هناك جوانب محلية من الضروري الالتفات اليها لأنها تنعكس سلبا حتى على التداول في القطاع. ومن ذلك فرض رسوم على البنية التحتية، حيث لا يجد المشتري أو المستثمر في كثير من الأحيان مقابلها خدمات مناسبة مثل سرعة توصيل الخدمات والمرافق. فقد يضطر المواطن إلى دفع رسوم البينة التحتية ويبني البيت وينتظر مدة طويلة قد تصل إلى ثلاث سنوات كما هو الحال في أجزاء من مخطط النخيل. وعلى الرغم من وصول الكهرباء مؤخرا، فإن الماء لم يصل بعد ولم يتم حتى الآن رصف الشوارع. 

أضف إلى ذلك أن تسعيرة فواتير الكهرباء على المستثمرين الأجانب باتت تمثل تحديا بالنسبة لهم لأنها ترفع من الكلفة. فما الفائدة أن تبدأ بمشروع إذا لم يتميز بجدوى استثمارية؟  

أضف إلى ما سبق، أن الكثير من المشاريع التي ننفذها مرتبطة بمشاريع حكومية مثل برنامج مزايا، وفي حال توقف مثل هذه البرامج فإن الورشة العقارية والتداول العقاري في البحرين سيتأثران بشكل جذري.

ولكن -يستدرك مشيمع- لا يعني ذلك أن القطاع العقاري في البحرين يتملك مميزات قوية تجعله صلبا في مواجهة أي تحديات محلية أو إقليمية. فنحن نعيش في جزيرة محمية، وتفاؤلنا نابع من عدة عوامل أولها أن عدد السكان كبير مقارنة بالمساحة. وهذا ما ينعكس على نشاط القطاع العقاري ويقلل من أثر الصدمات الاقتصادية والمؤثرات الخارجية لأن العقار يبقى حاجة ماسة. 

والأمر الآخر هو أن التجارب السابقة أثبتت أن التشاؤم يرتبط بعامل نفسي أكثر منه واقعي. فمنذ عام 2014 ونحن نسمع أصواتا متشائمة ومحذرة من مستقبل العقار، لكننا اليوم في 2020 ومازال القطاع جذابا ويشهد نموا لا بأس به بل وتطورا ملموسا، وخاصة مع وجود مؤسسة التنظيم العقاري وجهاز المساحة والقوانين المتطورة. وكلها نقاط قوة لا تتوافر في الكثير من القطاعات.

والى جانب ذلك، فإن الحكومة تبذل جهودا مشهودة في استقطاب الاستثمارات وتطوير المرافق السياحية، وهذا ما ينعكس إيجابا على مستقبل القطاع العقاري. انظر الى مجمع التنين مثلا، تبلغ نسبة الإشغال فيه 100% مع نسبة عالية من الزيارات اليومية من المتسوقين.

ختام.. ورسالة

يختتم مدير عام مجموعة غرناطة بتوجيه رسالة إلى من اعتبرهم متشائمين: هناك مخاضات عقارية وأحيانا شح في التداول. ولكن انظروا إلى الصورة العامة. فالقطاع قوي، والعمل به مستمر والمكاتب الهندسية والمقاولون يعلمون بقوة، والسياسية التي تعتمدها الحكومة تقود إلى مستقبل أفضل لمختلف القطاعات في المملكة.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news