العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٨ - الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ شعبان ١٤٤١هـ

السياحي

زيارات أسبوعية لسواح السفن السياحية سوق المنامة.. استقطاب أكبر بنسبة 70% للسواح في الشتاء

السبت ٠١ فبراير ٢٠٢٠ - 02:00

تصوير - روي ماثيوس

بدءا من ديسمبر وحتى أبريل من كل عام، يتوافد السياح والزوار، بما فيهم العائلات الخليجية على سوق المنامة القديم ليتحول إلى نقطة توقف مهمة ومحببة من قبل المترددين على زيارة البحرين كوجهة سياحية تستقطب مختلف الجنسيات من دول العالم كافة، على اعتبار أن الأسواق القديمة تحمل في جنباتها ثقافة البلد وحضاراته المتداخلة.

يتضمن سوق المنامة القديم محطات متعددة ومنتجات مختلفة بدءا من محلات الملابس والأحذية والذهب والبهارات والأقمشة وحتى الديكور والأثاث والسجاد، ووصولا إلى الحلوى البحرينية الشهيرة.

ويؤكد التجار أن السوق يستقبل خلال تلك الفترة أعدادا أكبر من باقي أشهر السنة، تبعا لإجازات طلبة المؤسسات التعليمية بالنسبة إلى الخليجيين وتوقيت الرحلات للسفن السياحية التي تتوافد على البحرين خلال موسم الشتاء، وتحمل على جنباتها مئات السواح في كل سفينة من القارة الأوروبية والصين وروسيا ودول أخرى.

ويشير التجار إلى أن نسب الإقبال تتفاوت من منتج لآخر، قد تصل إلى 70%، إذ إن الخليجيين يتجهون بشكل أكبر إلى اقتناء الذهب أو اللؤلؤ والجواهر الثمينة، إلى جانب الملابس الشعبية، في حين يقبل الأجانب على الاحتفاظ بالمنتجات اليدوية التي تؤكد زيارتهم للبلد.

ويلفت ابن صاحب قهوة حاجي، أحمد حاجي: «تتكثف الزيارات ويزداد عدد السواح خلال فترة الإجازات الرسمية والعطل المدرسية بالنسبة إلى الخليجيين، إذ يرتفع الإقبال بنسبة 60-70 بالمائة، بدءا من ديسمبر وحتى نهاية مارس»، مبينا: «يستقبل المقهى يوميا خلال تلك الفترة ما بين 100-200 زبون».

لكن الطلب لدى أحد المحلات المصطفة على طريق باب البحرين لا يتوقف طوال موسم الشتاء، ويبين صفوان عقيل، الموظف بمحل يبيع قطع الأثاث والديكور «موسم ارتفاع الطلب يبدأ من نوفمبر وحتى أبريل، إذ يرتفع بنسبة 70%». ويذكر أن الزوار يختلف عددهم تبعا لأيام الأسبوع، إذ يتردد سواح رحلات السفن على السوق كل أربعاء، فيما يرتفع عدد الخليجيين خلال أيام الجمعة والسبت».

وقال إن المحل يعرض مجموعة من المنتجات المتعلقة بالتراث المحلي، والتي يحملها السواح إلى بلدانهم، حيث تقوم الأسر المنتجة بتصنيعها، كالمباخر الخشبية والصناديق المعدنية وصناديق المبيتة ذات الحجم الصغير والفخاريات.

ويتكثف وجود الخليجيين في السوق خلال إجازات الأعياد الوطنية لبلدانهم، إذ يتحركون ما بين المحلات وهم يجرون حقائب السفر الصغيرة، ويوضح الموظف بأحد محلات الذهب، ماجد اليافعي «يقتني الخليجيون القطع الشعبية التي تتناسب مع مناسباتهم الوطنية والدينية. نسعى إلى تقديم قطع جديدة خلال تلك الفترة». ما يفعله اليافعي، يدأب عليه بقية التجار داخل السوق، إذ يطرحون خلال ذات الموسم البضائع الجديدة والعروض التنافسية.

ويقول صاحب محل مجوهرات جيهان الواقع في سوق الذهب، عبدالشهيد الصائغ «يرتفع الطلب في كل عام بنسبة 75% على القطع الذهبية، لكن هذا العام تراجع بسبب بدء تطبيق الضريبة المضافة بشكل شامل خلال الأول من يناير من العام الجاري، والتي شملت الذهب لأول مرة منذ تطبيقها العام الماضي».

ويضيف «نحرص على إرشاد السائح الخليجي في الغالب، وإطلاعه على المنتجات المتعلقة بالتراث المحلي، ليأخذ إلى موطنه صورة محببة عن البحرين التي زارها».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news