العدد : ١٥٥٢٣ - الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٥ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٣ - الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٥ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

باحثون: عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد قد يتجاوز 40 ألفا

الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

هونغ كونغ – الوكالات: قال أمس باحثون من جامعة هونغ كونغ إنه يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات «صارمة» تقيّد تحركات الناس للسيطرة على انتشار فيروس كورونا المستجد، وقدر الباحثون بناء على نماذج حسابية أن عدد الإصابات تجاوز الاربعين ألفا. 

وأصدر هؤلاء العلماء من جامعة هونغ كونغ تحذيرهم بعد تسارع انتشار الفيروس الذي أدى إلى 80 حالة وفاة معلنة في الصين. 

وقال مدير مجموعة الابحاث غابريال ليونغ «يجب علينا الاستعداد لاحتمال تحول هذا الوباء الاستثنائي إلى وباء عالميّ». وأضاف «يجب اتخاذ إجراءات مهمة وصارمة في أقرب وقت ممكن للحد من تحركات السكان». 

وقال أمس الأول الأحد رئيس لجنة الصحة الوطنية الصينية ما شياوي إن فترة حضانة الفيروس المستجد تصل إلى أسبوعين وأن الإصابة ممكنة خلال فترة الحضانة، أي حتى قبل ظهور أعراض الإصابة. 

واستنتج ليونغ وفريقه، بناء على النماذج الحسابية لانتشار الفيروس، أن العدد الحقيقي للاصابات يتجاوز بكثير الحصيلة التي أعلنتها السلطات التي لا تشمل سوى الحالات المعلنة رسميا. 

وقدّر ليونغ، بناء على معطيات احصائية نظريّة، خلال مؤتمر صحفي في هونغ كونغ السبت أن «عدد الحالات المؤكدة الحاملة للأعراض يجب أن يكون في حدود 25 أو 26 ألفا في اليوم الأول للسنة الصينية الجديدة». وأضاف أنه في حال احتساب الحالات التي لا تزال في فترة الحضانة، والتي لم تظهر عليها بعد أعراض الفيروس، «يقترب العدد من 44 ألفا». 

ورأى ليونغ أنه يمكن لعدد الإصابات أن يتضاعف كل ستة أيام، ليبلغ ذروته في ابريل ومايو في المناطق التي وجد فيها الوباء بالفعل، لكنه اعترف بإمكانية خفض نسق العدوى في حال اتخاذ إجراءات صحة عامة فعالة. 

وتبقى مدينة ووهان ومقاطعة هوباي بصفة عامة مركز انتشار المرض. لكن رصدت أيضا حالات في عدد من المدن الصينية الكبرى، على غرار بكين وشنغهاي وشينجن وكانتون. 

وقال ليونغ «نتوقع رؤية مراكز انتشار دائمة للوباء في هذه المدن الكبرى». 

وفي حين اعتبر أن الحجر الصحي «سليم تماما»، رأى الباحث أن الإجراءات «قد لا تكون كافية لمنع تسرب الوباء إلى المدن الكبرى الأخرى». 

ويمثل فريق معهد الطب في جامعة هونغ كونغ أحد المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في مجال السيطرة على الأمراض المعدية. 

وأعلن رسميا عن 2744 حالة إصابة في الصين، من بينها رضيع يبلغ عمره تسعة أشهر، في حين تضاعف عدد الحالات المشتبه فيها خلال 24 ساعة ليبلغ 6 آلاف حالة. 

وأعلنت السلطات في مدينة بكين أمس أول حالة وفاة في العاصمة الصينية جراء فيروس كورونا المستجد. والضحية رجل يبلغ خمسين عامًا زار مدينة ووهان، مركز الوباء، في الثامن من يناير وبعد عودته إلى بكين بسبعة أيام أصيب بمرض مع حرارة مرتفعة، وفق ما أفادت لجنة الصحة في العاصمة. وقضى امس جراء فشل في التنفس. 

وبين 2700 مصاب مسجّل حتى الآن، هناك 80 في العاصمة الصينية التي تعدّ 20 مليون نسمة. 

وصحّحت منظمة الصحة العالمية امس تقييمها لتهديد فيروس كورونا المستجدّ معتبرةً أنه أصبح «مرتفعًا» على المستوى الدولي ولم يعد «معتدلاً» واعترفت بأنها ارتكبت «خطأ في الصياغة» في تقاريرها السابقة. 

وكانت المنظمة تعتبر حتى اللحظة خطر الفيروس «مرتفعًا جدًا في الصين ومرتفعًا على المستوى الإقليمي ومعتدلاً على المستوى الدولي». وأوضحت متحدثة باسم المنظمة ومقرّها جنيف «كان هناك خطأ في الصياغة وصحّحناه».

وأضافت «هذا لا يعني إطلاقًا أننا غيّرنا تقييمنا للخطر لكن الخطأ سقط سهوًا». 

ونشرت منظمة الصحة العالمية ستة تقارير للوضع منذ بداية الأزمة. 

واعتبارًا من تقريرها الثالث الذي صدر في 23 يناير، وضعت المنظمة تقييمًا للخطر. 

في تقريرها السادس الذي نُشر ليل الأحد الاثنين، صحّحت المنظمة تحليلها مؤكدةً أن «تقييمها للخطر لم يتغيّر: مرتفع جدًا في الصين، مرتفع على المستوى الإقليمي ومرتفع على المستوى الدولي». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news