العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

خبراء أمميون: لا دليل على وجود قوات سودانية تقاتل في ليبيا

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

الأمم المتحدة - الوكالات: أكّدت مجموعة خبراء في الأمم المتحدة الإثنين أنّها لم تجد «أدلّة موثوقاً بها» تؤكّد صحّة معلومات أوردتها وسائل إعلام ليبية بشأن وجود قوات عسكرية سودانية تقاتل في ليبيا إلى جانب قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا. 

وكانت وسائل إعلام ليبية قد أفادت في الأشهر الأخيرة أنّ مئات من عناصر «قوات الدعم السريع»، القوات شبه العسكرية التي تنضوي رسمياً تحت قيادة القوات المسلّحة السودانية، تم إرسالهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حفتر في الهجوم الذي يشنّه للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتّحدة. 

لكنّ مجموعة الخبراء الأمميّين فنّدت في تقرير نشر الإثنين هذه الادّعاءات. 

وإذ قال التقرير إنّ «المجموعة ليست لديها أيّ دليل موثوق به على وجود قوات الدعم السريع في ليبيا»، وأكّد في الوقت نفسه أنّ الكثير من المقاتلين العرب المتحدّرين من دارفور، الإقليم الواقع في غرب السودان والغارق منذ 2003 في حرب أهلية، ومن تشاد المجاورة يقاتلون في ليبيا كأفراد «مرتزقة»، مشيرا إلى أنّ غالبية هؤلاء ينتمون إلى قبائل ينحدّر منها غالبية عناصر قوات الدعم السريع. 

كما أكّد التقرير أنّ عددا من الجماعات المسلّحة في دارفور منخرطة في الحرب الدائرة في ليبيا و«شاركت في العديد من العمليات العسكرية» إلى جانب المتحاربين في هذا البلد. 

وسلّطت مجموعة الخبراء الأمميّين الضوء من ناحية أخرى على أنّ إقليم دارفور لم يشهد أعمال عنف على نطاق واسع خلال الفترة التي تمت دراستها والممتدة من مارس وحتى ديسمبر 2019، لكنّه كان مسرحاً لصدامات قبلية وهجمات شنّتها مليشيات ضدّ مدنيين إضافة إلى توتّرات في مخيّمات للنازحين.

ولفتت مجموعة خبراء الأمم المتحدة إلى أنّ «جيش تحرير السودان»، الفصيل المتمرّد البارز في دارفور عزّز قدراته العسكرية مستفيداً من اكتشاف منجم للذهب في المنطقة التي يسيطر عليها. 

وقال التقرير «لقد نجحت الحركة في زيادة قدراتها العسكرية من خلال شرائها أسلحة وذخيرة من مليشيات محليّة وقيامها بحملة تجنيد». 

و«جيش تحرير السودان» قاتل قوات الرئيس عمر البشير الذي أطاح به الجيش في أبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية واسعة النطاق. 

واندلع الصراع في دارفور في 2003 عندما حمل متمرّدون من أقليّات عرقية السلاح ضدّ حكومة البشير التي اتّهموها بتهميشهم سياسياً واجتماعياً. وخلّف النزاع حوالي 300 ألف قتيل و2.5 مليون مهجّر، وفقاً للأمم المتّحدة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news