العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

الرياضة

المحرق يهزم الأهلي في الكلاسيكو الأول

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

كتب علي الباشا – تصوير روي

قاد المدافع أحمد جمعة فريقه المحرق للفوز بهدف قاتل على الأهلي (86) في الكلاسيكو التقليدي الأول بين الفريقين في الجولة السادسة لدوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم والذي أقيم البارحة على ستاد الشيخ علي بن محمد بنادي المحرق في عراد؛ ليرفع المحرق رصيده إلى (10) نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن الرفاع الشرقي، وبقي الأهلي على (7) نقاط في المركز السابع، وقاد اللقاء الحكم الدولي علي السماهيجي والذي طرد لاعب الأهلي محمد أمين بعد الانذار الثاني (70)، وأنذر كل من يحيى أنفاحي، وعيسى السعدون، والحارس العجيمي من الأهلي ، وكذلك محمد البناي، ،محمد منصر وأحمد جمعة من المحرق.

جاء اللقاء سريعا بين الطرفين على مدى شوطيه ومال في أحيان كثيرة منه للعب المفتوح وقلّت فيه الفرص الحقيقية؛ حيث كانت هناك اثنتان في الشوط الأول للمحرق، ولابد أن يندم تياغو على فرصته ومثلهما في الثاني، والأهلي أهدر أثمن فرصه في الشوط الثاني؛ والندم يطال يحيى أنفاحي، وأعتقد بأن المدربين باكيتا والسعدون فرض كلا منهما بصماته على الأداء والذي كان تكتيكيا محظا، ويمكن القول بأن اللقاء يستحق أن يطلق عليه (الكلاسيكو ) الحقيقي للكرة البحرينية؛ بعد أن غاب لفترة غير قليلة!

بدأ المحرق بتشكيل ضم : سيد محمد جعفر (حارس) ، أحمد جمعة، وليد الحيّام، أمين بنعدي، محمد البناء (اسماعيل عبد اللطيف 80)، محمد عبد الوهاب (محمد الحردان 57)، جمال راشد (محمد علي منصر57)، تياغو ريال، تياغو أوغستو، برنس، ايفرتون.

وبدأ الأهلي بتشكيل ضم كل من : محمود العجيمي (حارس)، عباس عيّاد ، علي خليل، محمد أمين،  عبد الله عبد الرزاق، يحيى أنفاحي (مجتبى عبد علي 73)، فيصل حسن (قطب الدين 76)، زياد الزيادي، جاسم الشيخ ، باقر العصفور (عبد الله جاسم (88)، آرنست. 

جاء الشوط الأول مفتوحا وسريعا من الجانبين، وارتكز تقريبا وسط الملعب، وكانت  الفرص الحقيقية نادرة جدا، وهي لم تتعد الثلاث بالنسبة للمحرق، كانت أخطرها تسديدة تياغو ريال القوية والتي تعامل معها الحارس العجيمي بكل شجاعة وأخرجها لركنية (35)، والأخطر منها انفراد تياغو (محل شك في موضع تسلل) ومروره من الحارس العجيمي؛ وشجاعة علي خليل في انقاذ مرمى فريقه من هدف محقق (43)، وقد اعتمد المحرق على حركة برنس وتغيير موقعه في خط الهجوم باستغلال الفراغات، وهو أضاع فرصة مبكرة (7)، بينما في الحالة الدفاعية للمحرق أعتقد أنه نجح في منع الكرات التي وصل بهام هاجموا الأهلي  لصندوق سيد محمد، وفي جانب الأهلي كان هناك تركيز من قبل  لاعبيه في وسط الملعب لتقليل خطورة لاعبي المحرق، وأيضا الدور الفاعل للاعب جاسم الشيخ وزياد الزيادي، وعملية الوصول عبر الأطراف، وبالذات قائد الفريق عباس عيّاد، ومال المهاجم آرنست  لمنطقة اليسار وسبب ازعاجا للبناي وبن عدي، ولكنه لم يكن دقيقا في تمريراته لزملائه، ويمكن القول بأن دفاع الأهلي تحمل عبئا كبيرا للتقليل من خطورة لاعبي المحرق، كما أنه ساير المحرق في السيطرة على جزئيات كثيرة من الشوط، وبالذات بعد أن بدأ يدخل لأجواء اللقاء، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني تواصل الأداء السريع بين الطرفين، وكان المحرق أكثر وصولا لمرمى العجيمي، وبالذات بعد حالة النقص التي طالت الأهلي لطرد مدافعه محمد أمين، وقد لجأ الكابتن باكيتا إلى اجراء تغييرات هجومية، وحول أسلوب لعبه إلى (3/ 3 / 4 )، بهدف زيادة الضغط على مرمى العجيمي، وأعتقد أنه  نال ما تمنى في ظل الانضباط التكتيكي الذي واجهه به السعدون، ولعل النقص العددي للأهلي وكمية المهاجمين المحترفين في جانب المحرق والاستعانة  بالنجم اسماعيل عبد اللطيف ربما اربكت دفاع الأهلي في العشر الدقائق الأخيرة، وهي التي شهدت هدف أحمد جمعة؛ والذي انضم إلى المهاجمين أثناء واحدة من الركلات الركنية، واستفاد من ارتداد الكرة اليه ووضعها في المرمى، وكان المحرق يعتمد على الكرات العرضية من الطرف الأيمن؛  وقد طالب برنس بركلة جزاء (48) ولم يلتفت له السماهيجي، بينما كان الأهلي يعتمد على المرتدات؛ ومثّلت تسديدة جاسم الشيخ التي ارتدت من سيد محمد جعفر الكرة الأخطر (52)، بينما فشل يحيى أنفاحي الاستفادة من مواجهته للمرمى فسدد في جسم الحارس؛ وكان موقفه يدعو إلى الشك بعد رأسية آرنست (69)، وأعتقد أن الأهلي في ظل الظروف التي مرّ بها قبل المباراة أو أثنائها فإنه يمكن القول بأنه بخير.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news