العدد : ١٥٣٠٩ - الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٧ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٩ - الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٧ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

ألوان

أم يوسف بالقرية التراثية:هدفي تعريف مختلف الزائرين بالتراث البحريني

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

تغطية: مكي حسن 

لا تأتي المبادرات الإبداعية الفردية من فراغ بل حبا وتعزيزا لفكرة معينة ، منها تنويع مظاهرمملكة البحرين في المجال التاريخي والتراثي في ظل توجه الدولة لايلاء أهمية خاصة للمعالم التاريخية للشعوب ، واهمية العمل بلا كلل على احياء التراث الوطني من جديد متى ما اخذنا بعين الاعتبار ان هناك شبابا وشابات لا يعرفون كثيرا عن تاريخ الآباء والأجداد وكيفية تعاطيهم مع الحياة. 

كانت هذه هي المقدمة التي استهلت بها ( أم يوسف) حديثها مع « اخبار الخليج « في الركن المخصص لها بالقرية التراثية في شارع التجار بالمنامة ، وأوضحت ان فكرة تواجدها في هذا الركن هو بهدف تعريف القادمين الى المقهى من مواطنين وخليجيين وعرب وأجانب بماضي البحرين واللباس التقليدي للرجل والمرأة وكيفية المحافظة عليه بما فيه من قيم جمالية وابداعية مميزة مشيرة في هذا الشأن الى ان البسمة تنغرس على شفاه كل من طلب لبس الغترة والعقال( الشطفة) والبشت من الرجال والشباب ولبس ثوب الزري المطرز بالذهب وكم وزنه والبطولة على الوجه ونسفة الثوب على منتصف رأس المرأة بالإضافة الى مشاهدة أنواع المصوغات الذهبية التي يقدمها العريس لعروسته صباح اليوم الأول للزواج تعبيرا عن الحب من جهة ، وتأكيدا من جهة أخرى على عمق الرابطة التي توثقت بينهما. 

وفي جواب حول اهم زبائنك ؟ قالت : « انهم من جنسيات كثيرة يأتون الى المطعم ، يجذبهم لبس هذه المعروضات التقليدية ، أقوم بترتيبها معهم وأخذ صورا تذكارية لهم مقابل مبلغ زهيد لا يتعدى دينارا واحدا لكن القيمة ليست في المبلغ المادي بل في المردود النفسي والمعنوي والذكرى الجميلة التي يشعر بها الشخص في تلك اللحظة «، وكشفت ان سائحة فرنسية كانت تحلم لما لبست اللباس العربي البحريني التقليدي حيث تغير شكلها الى الأجمل بالإضافة الى فنانين من البحرين ومواطنين من كينيا والفلبين والجزائر وليبيا وهولندا وغيرهم حظيت منهم بكلمات التشجيع والاستحسان على مسعاها في احياء التراث البحريني. واختتمت أم يوسف قصة مشوارها وذلك من خلال ان تاريخ البحرين ومناسبات الأعراس والقرقاعون وزيارات الناس لبعضها في الأفراح والأحزان والمناظر الطبيعية للبحر والعيون بالإضافة الى زياراتها الى عدد من الدول الأوروبية ، اثمرفكرة  العمل على إيجاد ركن خاص عن تاريخ وتراث البحرين ( اللباس التقليدي) وضرورة تعريف الأجيال الحالية وزوار مملكة البحرين بذلك مقدمة الشكر والتقدير الى صاحب المطعم محمود النامليتي على مساعدتها بهذا الخصوص فيما أوضح شريكه في المطعم ( حسن  سلمان) ان أم يوسف تخدم سوق المنامة في الوقت الحالي وتعرف رواده بتاريخ وتراث البحرين، ونتوقع اقبالا على معروضاتها في مارس المقبل بمناسبة الفورمولا وان.

 

 

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news