العدد : ١٥٣٠٨ - الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٦ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٨ - الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٦ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العقاري

أخطاء قد يقع فيها المستثمر العقاري

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

رغم انه يعد من أكثر أنواع الاستثمارات أمنا وجدوى، يتطلب الاستثمار في العقار كغيره خبرة كبيرة ودراسة موسعة لكل خطوة وإجراءات مسبقة ولاحقة لتجنب الكثير من المشاكل والأخطاء التي قد تفضي الى نتائج تجانب ما يسعى إليه المستثمر في العقار.

يضع المختصون عددا من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المستثمرون العقاريون وخاصة المبتدئين، وينصح الخبراء بتجنب مثل هذه الأخطاء أو السلوكيات من اجل تحقيق اقصى منفعة ممكنة من الاستثمار العقاري، ومن هذه الأخطاء: 

الإفراط في الاستثمار

تنتشر هذه المشكلة لدى المستثمرون الجدد. ويترتب عليها إفراط في دفع الأموال ربما من دون دراسة شاملة للسوق. وهذا ما قد يقود الى نتائج عكسية. 

التركيز على المكاسب السريعة

 وهو أشبه بفخ يقع فيه المستثمر في العقار، بل هو من أكثر الأخطاء انتشارا؛ إذ يسعى المستثمرون الى تحقيق مكاسب سريعة قصيرة المدى. في حين أن الاستثمار في العقار ليس بالسهولة التي يتصورها البعض. والوقوع في شرك مثل هذه الأخطاء قد يؤدي الى فقدان كل ما أنفقه من مال إذا ما عمد الى الاستعجال في عمليات البيع والشراء. والخلاصة أن المستثمرون الأذكياء هم الذين يبحثون عن مكاسب على المدى الطويل.

الإصرار على عقارات محددة

 كثيرا ما يصر المستثمرون المبتدئون على عقار محدد يرغبون فيه أو يتخيلون انه فرصة ذهبية. ويكون المستثمر هنا على استعداد لدفع كل ما يملك من اجل هذا العقار. وهذه الخطوة من شأنها أن تحقق أكبر قدر من الخسارة له، ولذلك فمن الضروري أن يبعد المستثمر عاطفته هنا، ويعتمد على الاستشارة وعلى ميزانيته.

 سوء التعامل مع النفقات الخفية

من الأخطاء الشائعة إرهاق المستثمر لميزانيته؛ كأن تتجاوز عملية الشراء الميزانية المحددة وخاصة مع وجود نفقات أخرى تلي الشراء من رسوم وصيانة وأمور طارئة. ومن ثم يكون الاحتفاظ بالعقار أمرا صعبا إن لم يكن المستثمر على دراية كاملة بكيفية التعامل مع النفقات الخفية.

الاعتقاد بامتلاك الخبرة الكافية 

 هو أيضا من أكبر الأخطاء التي يقع فيها أي مستثمر جديد؛ إذ يتصور أنه قادر على خوض عملية الاستثمار العقاري بأكملها بمفرده، في حين انه حتى أفضل المستثمرين يحتاجون الى مساعدة ومشورة مهنية. فالمختصون يؤكدون أن اغلب صفقات العقار لا تكتمل بالشكل السلس المتوقع. لذلك يفضل الاستعانة بوكلاء العقارات الخبراء للحصول على المشورة ومعرفة عيوب ومميزات العقار وغيرها.

عدم صيانة العقار

ربما يرتبط ذلك بالمباني السكنية أكثر، إذ يعتقد البعض أن بناء العقار وتأجيره هو أفضل وسيلة للحصول على دخل ثابت. وهذا من الأخطاء الشائعة؛ إذ تحتاج العقارات الى عملية صيانة دورية ومراجعة شاملة كثيرا ما تكون مكلفة وإلا كانت الخسائر أكبر، في حين أن تجاهل هذه الصيانة قد يصل يؤدي الى تدمير البناء.

التوفير في أعمال الصيانة

مثل عدم الاستعانة بمتخصصين في الصيانة واللجوء الى الأيدي العاملة الرخيصة، وهذا ما قد يؤدي الى خسائر أكبر قد لا تكون ملاحظة على المدى القصير.

وينصح الخبراء بالاتفاق مع فنيين ثابتين لإصلاح الأعطال والصيانة بالمبنى لعلمهم بخبايا عملهم من جانب، ومعرفتهم بالمبنى بشكل أفضل من جانب آخر.

عدم اختيار المستأجرين المناسبين

المستأجر يلعب دورا أساسيا في عمر البناء وصلاحيته، ولذلك فإن اختيار المستأجر المناسب يساعد على تجنب الكثير من النفقات اللاحقة والمشكلات المحتملة.

عدم الاستعانة بالخبراء

كالمحاميين من اجل صياغة مختلف العقود. وحتى لو كلف الأمر بعض النفقات الإضافية، فإن الاعتماد على الخبراء من شأنه أن يجنب الكثير من الخسائر والمصاريف المستقبلية وخاصة في حال وقوع مشاكل مع أطراف أخرى كالمستأجرين.

عدم متابعة حالة السوق

تجاهل تطورات السوق العقاري، بما في ذلك القوانين، من شأنه أن يوقع المستثمر في مشاكل قانونية وغرامات، كما أن عدم متابعة أسعار العقارات والإيجارات وتطورات السوق العقاري قد تسبب خسارة المال.

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news