العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

المال و الاقتصاد

هذه الفترة إيجابية لكلتا المؤسستين.. الرئيس التنفيذي لـ«البحرين الوطني»: لن يكون لاستحواذ «البحرين الوطني» على «البحرين الإسلامي» أي تأثير سلبي!

الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

أكد الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني جان كريستوف دوراند ان عملية استحواذ بنك البحرين الوطني على بنك البحرين الاسلامي هي خطوة في تقوية العلامتين التجاريتين، وأنه لن يكون للاستحواذ أي تأثير سلبي سواءً على موظفي بنك البحرين الوطني أو بنك البحرين الإسلامي، إذ سيستمر كلا البنكين بالعمل ككيان منفصل على الصعيدين المحلي والإقليمي.

وأضاف، ينوي بنك البحرين الوطني إبقاء السجل التجاري لبنك البحرين الإسلامي بالإضافة إلى ابقاء مجال العمل كمصرف قطاع تجزئة إسلامي، حيث سيستمر العمل في بنك البحرين الإسلامي بشكل اعتيادي مع المحافظة على عملياته ككيان تابع لبنك البحرين الوطني. وسيعاود بنك البحرين الإسلامي التداول في بورصة البحرين بتاريخ 23 يناير 2020.

وقد أعلن بنك البحرين الوطني مؤخرًا تحقيق إنجاز تاريخي جديد يتمثل في نجاحه بزيادة إجمالي ملكيته لاسهم بنك البحرين الإسلامي بنسبة تصل إلى 78.81%. 

وحول تفاصيل هذا الموضوع صرح دوراند قائلاً: ان بنك البحرين الوطني تقدم في نوفمبر 2019 بعرض للاستحواذ على ما يصل إلى 100% من الأسهم العادية الصادرة والمدفوعة لبنك البحرين الإسلامي، بشرط الاستحواذ على ما لا يقل عن 40.94% من رأس المال الصادر لبنك البحرين الإسلامي، لتصل نسبة ملكية بنك البحرين الوطني في بنك البحرين الإسلامي إلى 70% على الأقل. وقد تم تقديم العرض لكل المساهمين وفقًا للشروط ذاتها، على أن تكون التسوية إما نقدية أو على شكل أسهم.

تكلل هذا العرض بالنجاح، ومن المقرر أن تتم التسوية في تاريخ 22 يناير 2020. وسيمتلك بذلك بنك البحرين الوطني حصة السيطرة على بنك البحرين الإسلامي بواقع 78.81%، ما يشكل زيادة في حصته السابقة للاستحواذ والتي كانت تبلغ 29.06%. وسيتم تسليم مساهمي بنك البحرين الإسلامي الذين اختاروا العرض النقدي مستحقاتهم إما عن طريق التحويل البنكي أو الشيك، في حين سيتسلم المساهمون الذين قبلوا عرض تبادل الأسهم اشعار تحويل الأسهم من شركة البحرين للمقاصة.

ومن المتوقع أن تستكمل كل إجراءات العرض في نهاية يناير الجاري، طبقاً لمتطلبات وشروط لوائح الاستحواذ، وسنبدأ بعد ذلك عملية التطوير والتعاون بين البنكين، حيث نتوقع أن تستمر هذه العملية ما بين 12 و24 شهرا.

وأضاف: إن هذه الفترة تعتبر ايجابية لكلتا المؤسستين، وسيسهم هذا الاستحواذ في تضافر الأصول والإيرادات وتخفيض التكاليف والالتزامات بما يسهم في زيادة عوائد المساهمين مقارنة بمرحلة ما قبل الاستحواذ حين كان يعمل كل بنك على حدة. وفي هذا الصدد، يسرنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لمصرف البحرين المركزي ولجميع الشركاء والمساهمين على دعمهم المستمر الذي لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق من دونه .

ولفت دوراند إلى أن قرار الاستثمار في بنك البحرين الاسلامي جاء نتيجة جهودهم المتواصلة في البحث عن الفرص الاستثمارية، والتي انتهت إلى أن بنك البحرين الإسلامي هو الأنسب لأعمالهم التجارية. وقال، بعد أن قمنا بدراسات دقيقة على بنك البحرين الإسلامي في العام 2018، قررنا الاستثمار في البنك الذي نعتقد أنه الأكثر ملاءمة لمجموعتنا والذي سيمكننا من تعزيز موقعنا في القطاع المصرفي.

لقد لعب بنك البحرين الإسلامي دورًا محوريًا في تطوير القطاع المصرفي الإسلامي في مملكة البحرين، باعتباره أول بنك إسلامي في المملكة ورابع بنك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني إن للبنك رؤية استراتيجية فيما يتعلق بأعماله التجارية وما يتعلق بحضور مجموعة البنك في سوق الصيرفة الإسلامية؛ وإن الاستثمار في بنك إسلامي يعتبر خطوة مدروسة لتمكيننا من أن نصبح أقرب الى مجال الأعمال التجارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في المناطق الجغرافية ذات الصلة. لقد جاء قرار الاستحواذ على بنك البحرين الإسلامي من أجل تعزيز حضور مجموعتنا وتسريع نمونا في الصيرفة الإسلامية جنبًا الى جنب مع أقراننا من كبرى المجموعات المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يفتح لنا أيضًا أبوابا أوسع من فرص الاستثمار في المستقبل.

وقد ارتأينا أن تتم عملية الاستحواذ في الوقت الراهن ليتمكن بنك البحرين الوطني من الاستفادة من معدل النمو المرتفع لقطاع الصيرفة الإسلامية، حيث يتوقع أن يحقق قطاع الصيرفة الإسلامية في الشرق الأوسط نمواً بواقع 5% سنوياً، وذلك يفوق معدل النمو في قطاع الصيرفة التقليدية. علاوة على ذلك، فإنه من المتوقع أن تصل الأصول المصرفية الإسلامية العالمية إلى 2.4 تريليون دولار خلال عام 2020، وأن تكون مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والكويت من اللاعبين الرئيسيين في حصص السوق لهذا العام. وعليه، تبين لنا أن هذا هو الوقت الأمثل للمضي قدمًا في عملية الاستحواذ.

وستتيح لنا هذه الخطوة زيادة حجم الاستثمارات المستقبلية اللازمة للتكيف مع متغيرات القطاع المصرفي سواءً كانت من الجانب التكنولوجي أو التنظيمي، أو غيرها من الأمور أخرى.

ومن جانب آخر، ستتم توسعة نموذج الأعمال التجارية لبنك البحرين الإسلامي من خلال هذا الاستحواذ بما يمكّنه من تعزيز خطوط أعماله التجارية بشكل أفضل، بالإضافة إلى توسيع عروض المنتجات لتشمل المنتجات التي تتماشى مع متطلبات تطور السوق. وسنعمل على تعزيز رؤية بنك البحرين الإسلامي كبنك إسلامي رائد من خلال الموارد الإضافية المتاحة للمساهم الأكبر في بنك البحرين الإسلامي.

واسترسل قائلاً، سيستمر بنك البحرين الوطني في التمتع برأس مال يفوق متطلبات ومعايير رأس المال المقررة بموجب القواعد الصادرة عن مصرف البحرين المركزي. وفيما يتعلق بمساهمي البنك، سيكون تأثير الصفقة محدودًا جدًا عليهم نظرًا إلى العدد المحدود من مساهمي بنك البحرين الإسلامي الذين فضلوا خيار تبادل الأسهم. وتقدر عدد الأسهم الجديدة لبنك البحرين الوطني بـ3 ملايين سهم، وهو ما يعني حوالي 0.2% من عدد الأسهم الحالية للبنك.

وختم دوراند، سنستمر بكل تأكيد بتقييم كل الفرص المتاحة في السوق استناداً إلى استراتيجيتنا الطموحة للنمو، والتي تتضمن عددًا من الطرق الاستراتيجية لضمان استمرار البنك في دفع أعماله الى الأمام وزيادة ربحيته مع مواكبة التطور السريع في القطاع المصرفي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news