العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٣ - الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ رجب ١٤٤١هـ

عربية ودولية

رئيس الوزراء الروسي الجديد يعد بـ«تغييرات حقيقية» لصالح المواطنين

الجمعة ١٧ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

موسكو - (أ ف ب): وعد رئيس الوزراء الروسي الجديد ميخائيل ميشوستين أمس الخميس في أول خطاب رسمي له بعد مصادقة مجلس النواب على تعيينه بتحقيق تغييرات تحسن حياة المواطنين وذلك غداة استقالة الحكومة وإعلان الرئيس الروسي المفاجئ عن إصلاحات دستورية. 

وقال ميشوستين في خطاب أمام النواب الخميس إنه «يجب أن يشعر الناس بالفعل بتغيرات حقيقية للأفضل»، وأضاف أن «أمام الحكومة مهام كبيرة جدا» واعدا بالحرص على تطبيق برنامج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطلب دعم البرلمان لتحقيق ذلك. 

وبدون أي مفاجآت، حصل مرشح الرئيس الروسي على أصوات 383 نائبا من دون اعتراض أي نائب فيما امتنع 41 نائبا عن الحزب الشيوعي عن التصويت. وجاءت تسمية رئيس وزراء جديد في سياق تصريحات مفاجئة للرئيس بوتين الأربعاء، من بينها رغبته في إدخال تغييرات على الدستور تعطي للبرلمان صلاحيات أوسع. 

وينظر لهذه التغييرات على أنها تهدف لتمهيد الطريق لعام 2024, موعد نهاية ولاية بوتين الذي لا يحق له إعادة الترشح وفق التشريعات الحالية. واختار الرئيس الروسي ميشوستين غير المعروف كثيرا، لخلافة رئيس الحكومة الوفي له ديميتري مدفيديف. 

ميخائيل ميشوستين من سكان موسكو ويبلغ 53 عاما. وأعقب دراسته للهندسة مسار مهني طويل كموظف رفيع المستوى في عدة وكالات حكومية قبل أن يرأس صندوقا استثماريا ثم يكلف عام 2010 بإدارة مصلحة الضرائب التي أدخل عليها تغييرات عميقة. 

ويحظى ميشوستين بتقدير بوتين، وهو مولع مثله بهوكي الجليد، كما أنه من دعاة تحديث روسيا وإدخالها العالم الرقمي. وسيبقى مدفيديف على رأس حزب «روسيا الموحدة»، في مؤشر على عدم إخراج الرجل الوفي لبوتين من النظام. 

ولم يدل ميشوستين منذ اختياره الأربعاء بأي تصريح إعلامي ولم ينشر الكرملين سوى صور له وهو يرتدي بدلة سوداء جالسا مع بوتين على انفراد. وقد أسس ميشوستين سمعة لنفسه بأنه موظف فعّال. 

وجاء اختياره بعد الاستقالة المفاجئة للحكومة في أعقاب خطاب لبوتين أعلن فيه عن إصلاحات دستورية تمنح صلاحيات أوسع للبرلمان مع الحفاظ على الطابع الرئاسي للنظام الذي يقوده منذ 20 عاما. 

وتهدف اقتراحات الإصلاح التي أعلنها بوتين إلى تقوية حكام الأقاليم ومنع أعضاء الحكومة والقضاة من الحصول على إقامة في الخارج وفرض أن يكون جميع المرشحين للانتخابات الرئاسية قد أمضوا الأعوام الـ25 الأخيرة في روسيا. وسيحافظ رئيس الدولة على حق إقالة أي عضو في الحكومة وتسمية قادة جميع الأجهزة الأمنية. 

ويأتي رحيل ديمتري مدفيديف عن السلطة في وقت انحصرت فيه شعبيته في نسبة تتراوح بين 30 و 35 بالمائة ـ في مقابل حوالي 70 بالمائة لبوتين ـ على خلفية هشاشة اقتصادية وتراجع مستوى المعيشة. وواجه الكرملين الصيف الماضي أكبر حملة احتجاجية، قمعت بقوة، منذ عودة يوتين إلى الرئاسة عام 2012, وتلقى مرشحو السلطة في أعقابها صفعة خلال الانتخابات المحليّة في موسكو. 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news