العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

الرياضة

نادي الصم الرياضي والبارالمبية على موعد مع بطولة «آسيا باسيفيك»

الأربعاء ١٥ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

متابعة: حسن بو حسن

 

اجتمع مؤخرا المسؤولون في نادي الصم الرياضي البحريني مع المسؤولين في اللجنة البارالمبية والاتحاد البحريني للصم لمناقشة العديد من البرامج والأنشطة والقضايا ذات العلاقة بين هذه المؤسسات الرياضية، من ضمنها آخر التطورات حول استضافة البحرين بطولة «آسيا باسيفيك» التي تقام على أرض المملكة خلال شهر أكتوبر القادم. جاء ذلك بحضور الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة رئيس اللجنة البارالمبية البحرينية، والشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة المدير التنفيذي بالاتحاد البحريني للصم، وعلي الماجد أمين عام اللجنة البارالمبية البحرينية، وباسم المؤذن نائب الاتحاد البحريني للصم، ومحمد بارجار رئيس اتحاد «آسيا باسيفيك لرياضة الصم»، ودايفيد بيتر الأمين العام في اتحاد «آسيا باسيفيك لرياضة الصم»، وسعيد محمد القحطاني رئيس اتحاد غرب آسيا لرياضة الصم، وتركي الشهري سكرتير اتحاد غرب آسيا لرياضة الصم، وأحمد حاجي تقوي رئيس نادي الصم، ومحمد عبدالله الفاضل نائب رئيس نادي الصم، وأحمد حسين أحمد سكرتير نادي الصم.

وأوضح سكرتير نادي الصم البحريني الرياضي أحمد حسين تفضل الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة بالترحيب بالحضور في مستهل الاجتماع، معربا للجميع عن سعادته البالغة باستضافة وفد «آسيا باسيفيك» في مملكة البحرين لمناقشة أهم التطورات والمستجدات الخاصة بالبطولة، مرحبا بالإخوة محمد بارجار ودايفيد بيترز وبقية الحضور من نادي الصم البحريني الرياضي واللجنة البارالمبية. وبيّن أحمد حسين خلال حديثه مع «أخبار الخليج الرياضي» أن الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة ثمّن أهمية خطوات التعاون المثمر بين اللجنة والاتحاد البحريني الرياضي للصم ونادي الصم البحريني الرياضي، بما يصب في مصلحة رياضة الصم بوجه خاص والرياضة في مملكة البحرين بوجه عام، في الوقت الذي تم فيه خلال الاجتماع مناقشة جملة من المواضيع المهمة المتعلقة برياضة الصم.

وأضاف: «استعرض الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة أهم الانجازات التي تمت في رياضة الصم على مدار الأعوام السابقة، مؤكدا أن هذه الفئة من المجتمع البحريني الآن هي في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق، فقد بات لديهم اتحاد خاص يمثلهم ولجنة عليا بارالمبية ترعى مصالحهم». من جانبه تحدث سعيد محمد القحطاني بإسهاب تام عن الدور الجيد الذي لعبته فئة الصم في مملكة البحرين خلال الفترة السابقة، وما قدمه أحمد تقوي من جهد طيب في رياضة الصم والنشأة الأولى لنادي الصم بالمملكة منذ عام 2005 وسعيه الدؤوب للتطوير والذي جاء مع الخطوات الإيجابية التي قدمها الجميع ليصل إلى الوضع القائم وما هو عليه اليوم من تطور ملحوظ.

وعلى صعيد آخر استعرض محمد بارجار الوضع القائم لبطولة «آسيا باسيفك» وأنه قد تم إلغاؤها في «هونج كونج» بسبب الأوضاع الراهنة والظروف السياسية القائمة هناك، وأنهم في الفترة الحالية يبحثون عن إقامة هذه البطولة في دولة أخرى ويودون بشدة أن تقام هذه البطولة على أرض مملكة البحرين لما يرون فيها من مكان آمن ومناسب جدا، ومن جانبه رحب الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة بالفكرة، وأكد أن المسؤولين في البحرين يدرسون الأمر بجدية ولديهم النية والاستعداد الكامل لاستضافة هذا الحدث الرياضي في البحرين، مؤكدا أن الجميع يدا بيد يسعون إلى إنجاح هذه التجربة.

الألعاب والاحتياجات اللوجستية

استعرض الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة مع دايفد بيترز ومحمد بارجار أهم الألعاب المقرر إقامتها في هذه البطولة على اختلاف أنواعها، من ألعاب القوى وكرة القدم والبولينج والشطرنج وكرة الريشة الطائرة والكرة الشاطئية والسباحة وكرة الطاولة والتنس، إضافة إلى استعراض الاحتياجات اللوجستية لهذه الألعاب، سواء من حيث الملاعب والصالات أو من حيث التجهيزات التنظيمية والإدارية والفنية وتوفير فرق العاملين والمترجمين ووسائل النقل والمواصلات والفنادق، كما اقترح الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة والأمين العام أن يتم الترتيب لاجتماع بكل الاتحادات بهدف توفير الملاعب في وقت البطولة واختيار شخص مسؤول من كل اتحاد ليكون مسؤولا مباشرا عن توفير الدعم الفني والتجهيزات الخاصة بهذه البطولة، كل في اختصاصه واللعبة التي ينتمي إليها.

 

تسهيل إجراءات الدخول

قام الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة خلال الاجتماع بتوجيه سؤال إلى المسؤولين في وفد «آسيا باسيفيك» حول العدد التقريبي للمشاركين في البطولة، وكان الجواب أن الرقم يتراوح بين 1500 و2000 مشارك، وأن كل فرد من الوفد المشارك يدفع بحسب الأنظمة المعمول بها رسوما قدرها 50 دولارا يتم توجيه جزء منها لدعم البطولة والجزء الآخر للاتحاد الآسيوي، كما اشتمل السؤال الدول التي يحق لها المشاركة والدخول إلى البحرين من دون تأشيرة، وكذلك الدول الآسيوية التي تحتاج إلى القيام بإجراءات عمل تأشيرة الدخول، ونوقش هذا الأمر باستفاضة تامة وتم توضيح كل الأمور، مؤكدين أن اللجنة المنظمة تتلقى طلبات التأشيرة من الوفود المشاركة في خطاب خاص يتم توجيهه إلى المسؤولين في هذا الجانب لتسهيل عملية الحصول على التأشيرة وإنجازها في الوقت المناسب.

 

توفير الدعم

وحاز الجانب الخاص بالرعاية على نصيبه من المتابعة والنقاش من خلال بحث الحضور عن الشركات العالمية والمحلية المتوقع لها أن تسهم في دعم البطولة ورعاية فئة الصم التي تمثل جزءا حيويا من المجتمع البحريني والآسيوي، كما يحدث في الألعاب البارالمبية، وبعدها انتقل المجتمعون إلى مناقشة الدعم المحلي وإمكانية توفير الرعاة للبطولة من الشركات والمؤسسات التجارية في البحرين، وأكد علي الماجد أهمية هذه الخطوة والعمل فيها مبكرا على الوجه الأكمل من أجل ضمان الخروج بالبطولة بمستويات تنظيمية وإدارية وفنية عالية ومشرفة لمملكة البحرين، ولا سيما مع وجود حفل افتتاح، ومن المهم أن يكون بالمستوى الجيد واللائق بصورة وسمعة البلاد وما وصلت إليه من مكانة عالية ومستويات متميزة في احتضانها العديد من البطولات الإقليمية والدولية.

وتابع أحمد حسين حديثه مشيرا إلى النقاش الخاص حول تنظيم لجنة عليا مشرفة على البطولة وعلى اللجان العاملة، في طليعتها اللجنة التنفيذية واللجان العاملة ولجان متابعة سير البطولة والتخطيط لها بشكل جيد، بعدها تركز النقاش حول إعداد وتجهيز الملاعب المتاحة لإقامة البطولة، منها ملعب البحرين الوطني واستاد مدينة خليفة الرياضي ليحتضنا مسابقات ألعاب القوى ونهائي كرة القدم، وتجهيز وإعداد الصالات الرياضية سواء الخاصة بالاتحاد أو بقية الصالات في مجمع الصالات الرياضية بالقرب من ملعب البحرين الوطني، والتي من شأنها أن تحتضن مسابقات الألعاب القتالية كالتايكواندو والكاراتيه والجودو وكرة الريشة الطائرة، بالإضافة إلى مرافق مدينة خليفة الرياضية لاحتضان مسابقات كرة القدم للصالات والسباحة، كما تم اقتراح الاستفادة من صالة زين في المنامة لاحتضان مسابقة كرة السلة وحلبة البحرين أو المنطقة القريبة منها لإقامة سباق الدراجات الهوائية، كما يمكن للجنة المنظمة التنسيق من أجل إقامة مسابقة التنس على ملاعب اتحاد اللعبة أو نادي ضباط الشرطة، أما بالنسبة إلى الكرة الشاطئية فقد ارتأى الجميع مخاطبة إدارة شاطئ مراسي أو مشروع إدامة.

وأشار أحمد حسين إلى توجيهات الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة إلى أمين عام اللجنة البارالمبية البحرينية علي الماجد وبقية الأعضاء في الاتحاد البحريني للصم بأهمية تفقد الملاعب والصالات ومعاينتها على أرض الواقع في اليوم التالي، ورفع تقرير يتضمن المقترحات والملاحظات الخاصة بهذا الشأن. واختتم الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة أعمال الاجتماع بتوجيه كلمات الشكر والتقدير إلى جميع الحضور، مقدرا لهم حضورهم وحرصهم على المتابعة وحماستهم للقيام بالأدوار التي تنتظرهم من أجل الظهور بالمستوى اللائق وبما يتناسب مع سمعة ومكانة البحرين على المستويين الإقليمي والدولي.

خطوات متقدمة

وأبدى سكرتير نادي الصم البحريني الرياضي أحمد حسين ارتياحه التام لما تم إنجازه من أعمال وإعداد لاستقبال هذا الحدث الرياضي، وكشف خلال حديثه عن اللقاء المهم بحسب وصفه الذي جمع ممثلي «آسيا باسيفيك» واللجنة البارالمبية والاتحاد البحريني الرياضي للصم ونادي الصم البحريني الرياضي في وقت سابق مع الدكتور صقر بن سلمان آل خليفة القائم بأعمال الوكيل المساعد للرقابة والتراخيص بوزارة شؤون الشباب والرياضة، والذي تم خلاله مناقشة مختلف الأمور والمسابقات الرياضية الخاصة بالبطولة والخدمات والتسهيلات الممكن المساهمة في توفيرها.

الجدير ذكره أن نادي الصم الرياضي البحريني واحد من الأندية التي تحتض هذه الفئة الخاصة من المجتمع البحريني وتوفر لهم الأجواء المثالية لممارسة دورهم والمشاركة في العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات التي يقيمها النادي، ولعل من أهم وأبرز ما قام به النادي في الأيام الأخيرة من أنشطة هو المخيم الشتوي الذي اعتاد إقامته سنويا «مخيم العيد الوطني للصم»، حيث أقامه في مخيم «رويال ستار» بمنطقة الصخير تزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد، وأكد محمد حسين أن اللجنة المنظمة للمخيم أكملت جميع الترتيبات وحرصت على إيجاد حزمة من الفقرات الترفيهية لفئة الصم وبعض الأنشطة الترويحية لهم، بالإضافة إلى إقامة حفل عشاء خاص للأعضاء المشاركين وكذلك شخصيات رياضية بارزة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news