العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

إصابة 40 من المتظاهرين والقوات الأمنية في واسط العراقية

الثلاثاء ١٤ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

واسط – الوكالات: أفاد شهود عيان بالعراق أمس الاثنين بإصابة نحو 40 من المتظاهرين والقوات الأمنية بعد مصادمات بينهما في شوارع مدينة الكوت مركز محافظة واسط شرقي بغداد. 

 وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مصادمات بين القوات الأمنية ومتظاهرين في شارع الهورة وساحة الكوت اندلعت (اليوم) استخدمت القوات الأمنية خلالها الغازات المسيلة للدموع، فيما استخدم المتظاهرون الحجارة، ما أسفر، في حصيلة أولية، عن إصابة 40 من الطرفين بجروح وحالات اختناق. 

وذكر الشهود أن المتظاهرين أحرقوا الاطارات وقطعوا الشوارع، وسط هتافات تندد بعنف القوات الامنية ضد المتظاهرين السلميين. 

وأكد الشهود أن محافظة واسط تشهد إضرابا عن الدوام في الجامعات والمدارس الثانوية وعدد من الدوائر الحكومية، للمطالبة بالشروع في تشكيل حكومة جديدة ونبذ العنف. 

وشهدت مدينة كربلاء أمس إضرابا تمثل بإغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور، استنكارا لمقتل متظاهرين برصاص القوات الأمنية وسط مدينة كربلاء.

وقال شهود عيان إن متظاهرين شرعوا منذ ساعات الصباح الاولى بإغلاق الطرق والجسور الرئيسية بالإطارات، ومنعت حركة السيارات والتنقل بين الأحياء، ما أدى إلى عدم قدرة الموظفين على الوصول إلى مقار عملهم. 

وبحسب الشهود، قامت مجاميع من المحتجين بإغلاق مباني جامعة كربلاء وجامعة أهل البيت الأهلية، ونصبوا سرادق اعتصام لمنع وصول الطلاب والانتظام بالدوام الرسمي. 

 وشملت عملية الاضراب حركة السيارات في مناطق وسط كربلاء، فيما شوهد المواطنون وهم يتوجهون إلى ساحة التظاهر للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية مشيا على الأقدام في ظل انتشار أمني كبير، وخاصة في محيط ساحة التربية مركز الاعتصامات والتظاهرات الاحتجاجية في كربلاء. 

وشهدت مدينة كربلاء الليلة قبل الماضية اضطرابات أدت إلى إحراق مقر منظمة بدر بزعامة هادي العامري، وعدد من الأبنية والمطاعم. من ناحية أخرى يعرب مسؤولون عراقيون عن خشيتهم من «انهيار» اقتصادي إذا فرضت واشنطن عقوبات سبق أن لوحت بها، منها تجميد حسابات مصرفية في الولايات المتحدة تحتفظ فيها بغداد بعائدات النفط التي تشكل 90 في المائة من ميزانية الدولة. 

وغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تصويت البرلمان العراقي في الخامس من يناير الجاري على إخراج القوات الأجنبية من البلاد، ومن ضمنهم نحو 5200 جندي أمريكي ساعدوا القوات المحلية في دحر تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2014. 

وقال مهددا إنه إذا طُلب من الجنود المغادرة «فسنفرض عليهم عقوبات لم يروا مثلها من قبل».

ويقول مسؤولان عراقيان لوكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة سلمت بعد ذلك رسالة شفهية غير مباشرة استثنائية إلى مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي. وصرح أحد هذين المسؤولين بأن «مكتب رئيس الوزراء تلقى مكالمة تهديد بأنه إذا تم طرد القوات الأمريكية فـ«إننا»، الولايات المتحدة، سنغلق حسابكم في البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك». 

وجرى تصويت البرلمان على إنهاء تواجد القوات الأجنبية في العراق بسبب السخط حيال غارة جوية أمريكية بطائرة مسيّرة في بغداد قبل يومين من الجلسة أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news