العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

الرياضة

حضرها جمهور بسيط وأعضاء مجلس الإدارة والجالية الكورية منتخب رجال اليد يطيح بالمارد الكوري للمرة الثانية.. لكن بصعوبة

الثلاثاء ١٤ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

كتب محمد المعتوق:

 

قدم منتخبنا الوطني لكرة اليد على مستوى الشباب مباراة كبيرة في مواجهة المنتخب الكوري الجنوبي ظهر يوم أمس الإثنين عند الساعة الواحدة، هي الثانية من المواجهات مع المنتخب الكوري التحضيرية لتصفيات آسيا المزمع إقامتها في العاصمة الكويتية الكويت منتصف الشهر الحالي. سار المنتخب الكوري ومنتخبنا الوطني خطوة بخطوة وكتفا بكتفا والنتيجة 8-8 في الدقيقة الثانية والعشرين من الشوط الأول قبل أن يسجل منتخبنا هدف التقدم (9-8) ويبتعد بفارق الهدف، وكانت سرعة العودة الدفاعية المنظمة لمنتخبنا عنصرا فعالا ومؤثرا، إضافة إلى ذلك تألق مهدي سعد في التسجيل من الجناح، ولعب منتخبنا بتشكيلة غير ثابتة كان فيها الصياد ومحمد حبيب وأحمد المقابي وبلال بشام وجاسم السلاطنة وحسن شهاب وفي الحراسة لعب المتألق محمد عبدالحسين في الوقت الذي عادت النتيجة إلى التعادل 10-10.

شارك علي عيد وبرز الحارس الكوري بشكل لافت في التصدي للكرات القريبة والبعيدة والشوط الأول يقترب من لفظ أنفاسه الأخيرة مع تقدم المنتخب الكوري بفارق الهدف من رمية جزائية 11-10، لكن علي عيد يسجل بمهارته العالية هدف التعادل ومباشرة يطلب مدرب المنتخب الكوري وقتا مستقطعا لانتهاز الفرصة الأخيرة والباقي من الوقت عشرون ثانية لم تستثمر من الجانب الكوري، وتعود الكرة بما تبقى من ثوانٍ وينجح محمد حبيب لاعب باربار المحترف في تسجيل هدف مميز من رمية جزائية حاسمة ويتقدم منتخبنا بجدارة مع صافرة نهاية الشوط 12-11.

شارك محمد رضا ميرزا في تعزيز الدفاع في الشوط الثاني مبكرا وشكل مع جاسم السلاطنة صِمَام الأمان للحارس محمد عبدالحسين، وفي الهجوم لعب منتخبنا بالتحولات الهجومية السريعة المرتدة وتشكيل الزيادة العددية بالنزول على الدائرة ومضاعفة الاختراق من مناطق العمق، وضيع احمد جلال هدفا محققا من رمية جزائية، ومنتخبنا متقدم 14-11، في الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني في الوقت الذي وقع المنتخب الكوري في أخطاء هجومية مكلفة لعب أحمد المقابي وحسين الصياد في مركز صناعة اللعب حيث التحرك بذكاء شديد وإلى جانبهما في الخط الخلفي جاسم السلاطنة ومحمد حبيب وعلى الدائرة لعب حسن شهاب، إلا أن الدقيقة السادسة من الشوط الثاني شهدت إصابة محمد حبيب اللاعب الشامل المتألق وخرج من الملعب وهو يصرخ من الألم على أيدي بعض من اللاعبين والجهاز الطبي، إلا أنه عاد بخير مجددا إلى مقاعد البدلاء ويبدو أنه قد تعافى والحمد لله. وتعود المباراة ثانية إلى الإثارة والحماس، وينجح لاعب النجمة محمد حبيب في الوصول إلى المرمى والتسبب في رمية جزائية، ويسجل علي عيد بنجاح ويبعد منتخبنا بالنتيجة 16-13 في الدقيقة التاسعة.

رميات جزاء كثيرة بسبب الأخطاء الدفاعية والمنتخب الكوري يعتمد الدفاعات المتقدمة أسلوبا في تقليص خطورة منتخبنا الوطني، إلا أن ذلك كلّف المنتخب الكوري العديد من الأهداف، ويسجل حسين الصياد هدفا رائعا من رمية جزائية دقيقة والنتيجة تسير في صالح منتخبنا 17-13.

لعبت دفاعاتنا بالطريقة المتقدمة في حدود المنطقة بين الستة والتسعة أمتار بهدف غلق المساحات على الدائرة وإجبار المنتخب الكوري على التصويب من مسافات بعيدة وعابرة، ولعب محمود حسين في الجناح وعبدالله علي في مركز الظهير الأيسر، وهما من لاعبي منتخب الشباب وبرزا بشكل جميل وداعم ومتناسق مع العمل التكتيكي.

طلب مدرب منتخبنا الايسلندي ارون وقتا مستقطعا في الدقيقة التاسعة عشرة والنتيجة تسير في صالح منتخبنا بفارق الهدفين 19-17 وهناك رغبة أكيدة من المنتخب الكوري في الاقتراب من النتيجة وتسجيل الانتصار.

برز الصياد بشكل لافت بتصويباته الخارقة التي لا تصد ولا ترد وله ثلاثة أهداف في الوقت الذي يتصدر الهدافين مهدي سعد وله أربعة أهداف قبل أن يستبدل، وطلب المدرب الكوري وقتا مستقطعا والباقي من الوقت سبع دقائق، اقترب بعدها المنتخب الكوري من النتيجة والفارق ثلاثة أهداف لصالح منتخبنا. في الدقيقة السادسة والعشرين يسجل أحمد جلال هدفا مهما ويبتعد منتخبنا بفارق أربعة اهداف 24-20. شارك الحارس عيسى خلف في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، وحافظ منتخبنا على تقدمه وأشرك كل لاعبيه في المباراة الأخيرة قبل التوجه إلى الكويت بعد ظهر يوم غد الأربعاء، إلا أن المنتخب الكوري اقترب وقلص الفارق إلى هدف مع انتهاء المباراة 25-24. أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من ميثم العرادي وعلي عيسى.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news