العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

زاوية حرة

حسين صالح

أزمة صيادي الروبيان!!

ونحن في بداية عام ميلادي جديد نستشرف من خلاله المستقبل الجميل بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.. والذي تدخّل شخصيا في حلّ أكثر من ملف بما فيها ملفات تتعلق بالإسكان وأخرى بالكهرباء وتمسّ هموم الناس وقضاياهم.. وملفّات قدّرت وشجّعت المبدعين (فكرة)، وبعثت فيهم سعادة غامرة وفرحة تساوي (فرحة وطن).. نبعث إلى سموه معاناة قاسية ومؤلمة تحتاج إلى تدخل سريع وتوجيه إلى المعنيين في وزارة الأشغال وإدارة الثروة البحرية لا يحتمل التأخير.

وبالعودة إلى الوراء قليلا سنجد أن مجلس الوزراء الموقر قد وجّه في وقت سابق بحلّ أزمة صيادي الروبيان وتعويضهم عن فترة التوقف الظالمة التي أضرّت بمصالحهم.. وجعلتهم في حالة عوز وضيق من دون بوادر فعلية من جانب وزارة الأشغال ممثلة بإدارة الثروة البحرية بحلّ هذا الملف وغلقه بصفة نهائية.

نعم لقد مضى أكثر من عام ونصف العام تقريبا على أزمة الصيادين المساكين والمضطّرين من دون أن يخرج علينا مسؤول (تنطبق عليه شروط المسؤولية والتكليف الذي وجد من أجله لخدمة الناس ورعاية مصالحهم).. يحاول أن يعيد الابتسامة إلى وجوه أكثر من 450 عائلة باتت مهددة بالملاحقة القانونية بسبب تراكم الديون.

ماذا ينتظر مسؤولو الثروة؟ هل نترقب نزول (طرزان لغلق هذا الملف)؟

 أم أن هناك ضميرا ميّتا وانعداما للإنسانية، ومن ثمّ (لا حياة لمن تنادي)؟

أوجعتم قلوب فئة محترمة من الشعب.. والمسألة لا تحتاج إلى تدخل برلمان.. بقدر ما تحتاج إلى عقول متفتحة وأبواب غير موصدة، وسياسة حكيمة وقد غابت عنكم الحكمة يا من تجلسون في مكاتبكم، وتماطلون في إعطاء صيادي الروبيان حقوقهم المسلوبة.. فلا تعويضكم الهزيل يتناسب وحجم أصول الصيادين التي ثمّنتموها من جهتكم فقط، ولا بحجم الديون المتراكمة التي قصمت ظهورهم وأفقرتهم بمعنى الكلمة.

سمعنا عن تعويضات صرفت لبعض المتقدمين (وهم في الأساس موظفون أو متقاعدون) لا تناسب قيمة البوانيش وأدوات الصيد، والدليل على ذلك ان من تسلم التعويضات لا يتجاوز عددهم اصابع اليدين من (قيمة بانوش الصيد ومعداته مع سحب الرخصة الرسمية)، وما هذا إلا فتات لا يوازي تعب السنين.. ومهنة الآباء والأجداد التي لا تقدّر بأموال الدنيا.. وأراهنكم يا إدارة الثروة البحرية، يا من تقومون بالالتفاف على مطالب الناس، بأنكم ستدخلونهم في فقر جديد.. ودوامة لا نهاية لها.. بينما الحلّ يحتاج إلى قرار شجاع.. ورجل يحمل هموم الناس لا هموم نفسه ومنصبه.

إقرأ أيضا لـ"حسين صالح"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news