العدد : ١٥٤٤٤ - الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٤ - الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقفات

‭{‬ توقفت عند تغريدة للشيخ محمد بن راشد المكتوم قال فيها «لقد علمتني الحياة أنه إذا خاف حاكم من شعبه، فلا بد أن يخاف الشعب على مستقبل بلاده»!!

نعم، لقد أصاب في قوله هذا، فكما قال الفيلسوف أفلاطون «الحاكم كالنهر العظيم تستمد منه الأنهار الصغار، فإن كان عذبا عذبت، وإن كان مالحا ملحت».

* اليوم نرى حياة البعض من الشباب العربي تتعثر، وآمالهم تتبخر، فنجدهم يستسلمون، ويجلسون يتباكون على أحلامهم الضائعة!

ونحن نقول لهؤلاء «عندما تُعطيك الحياة مائة سبب لتنهار وتبكي وتتوقف، أظهر للحياة إنك تمتلك ألف سبب لتبتسم، وتضحك، وتواصل، وتنجح».

‭{‬ يجري العمل حاليا على ابتكار سيكون ميزة كبيرة للشركات التي ترغب في زيادة إنتاجية الموظفين، وهو عبارة عن مقعد جديد للمرحاض القياسي، صممه مهندس إنجليزي بدعم من جمعية المراحيض في بريطانيا، بحيث يكون نسبة الانحدار في المقعد توازن بين قضاء الحاجة بشكل مريح مع إجبار الموظفين على النهوض بسرعة، وذلك للحد من تهربهم من العمل واستغلالهم لاستراحة قضاء الحاجة للتنصل من المهام الموكلة إليهم.

بصراحة أرى هذا الابتكار عجيبا بل مستفزا وشاذا، فقد كان الأولى أن يحل محله استحداث قوانين تضمن التزام الموظف بأداء عمله، ومنحه حوافز تشجعه على الإنتاج، ولوائح تنظم فترات الاستراحات وتضبطها، وهي أمور بالطبع لا يمكن لاختراع مقعد المرحاض هذا أن يحققها. 

‭{‬ يقول الخبر الذي نشر بجريدتنا الغراء إنه للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام حذر رئيس محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى بعض المحامين من حضور جلسات تقديم المرافعة عن موكليهم من دون علمهم بتفاصيل الواقعة، أو الاطلاع على ملف قضايا موكليهم، بالرغم من حصولهم على نسخة من الملفات.

بصراحة لا أدري على أي أساس تتم المرافعة أو الدفاع من دون الاطلاع على تفاصيل القضية؟! وإذا تم ذلك بالفعل، فكيف يضع هؤلاء المحامون رؤوسهم على الوسادة، ويذهبون في نوم عميق دون أي وازع من ضمير، بعد أن أقسموا على أداء عملهم بكل أمانة وصدق؟!! 

‭{‬ تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع فيديو يوضح اعتداء أحد المدرسين في مصر على طالب في إحدى المدارس بديسك الفصل (التختة) بمنتهى القسوة والعنف، وسط ذهول الطلاب، هذا فضلا عن سبه للطالب بألفاظ نابية وخارجة عن الأدب.

أعود وأكرر أن هناك بعض المعلمين بحاجة إلى إعادة تربية من جديد، فليس كل من حمل شهادة تؤهله للانخراط في هذه المهنة السامية، يكون بالفعل كفؤا لأداء هذه الرسالة، وإذا كان هذا هو حال ذلك المعلم، فماذا نتوقع من الطلاب الذين زج بهم القدر ليتعلموا ويتربوا على يديه؟ وما هو ذنبهم!! 

‭{‬ كشفت الأرقام الصحية عن أن الاكتئاب يصيب 20% من النساء في البحرين مقابل 10% بين الرجال، الأمر الذي دفع بوزارة الصحة إلى تخصيص عيادات نفسية في ستة مراكز صحية، تقدم خدمات علاجية نفسية منها الاكتئاب، على أن تعمم التجربة مستقبلا على باقي المراكز.

مسكينة هي المرأة العربية، تتحمل الكثير من الأعباء، تحارب في العديد من الجبهات، تؤدي كافة الواجبات، تناضل للحصول على حقوقها، تصارع من أجل النجاح والبقاء، فكيف بعد كل ذلك لا تصاب بالاكتئاب؟!!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news