العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

مركز المعارض الجديد يعزز السياحة والاستثمار

البحرين تسير في الاتجاه الصحيح بسعيها نحو تنويع مصادر الدخل القومي وليس الاعتماد فقط على «النفط»، وقد جاءت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد يوم أمس الأول لحفل وضع حجر الأساس لمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات الجديد في منطقة الصخير تأكيدًا من سموه على هذا التوجه الاقتصادي المتنوع في مملكة البحرين للسنوات القادمة، وقد قال سمو ولي العهد أثناء حفل التدشين: «إن هذا المركز بعد الانتهاء من تنفيذه سيرفد الجهود القائمة لتعزيز استقطاب فريد من الفعاليات والأحداث والمعارض، بما يواصل مضاعفة دور قطاع السياحة الحيوي المهم في نماء وازدهار المملكة».

نعم.. هي خطوة في الاتجاه الصحيح، ومن الحكمة أيضًا اختيار منطقة «الصخير» مكانًا لهذا المركز الضخم، الذي سيكون أكبر بعشرة أضعاف من المركز الحالي؛ وذلك لتحاشي الازدحام المروري في شوارع العاصمة المنامة.. وتشير أحدث البيانات الصادرة عن معرض سوق السفر العربي 2020 إلى أنه من المتوقع أن تشهد دول مجلس التعاون الخليجي زيادة في تدفق السياح القادمين إليها من الدول الإسكندنافية، وهي الدنمرك والنرويج والسويد وفنلندا وآيسلندا، خلال السنوات المقبلة، والذي من المنتظر أن يولد إيرادات في قطاع السياحة والسفر تقدر بنحو 810 ملايين دولار أمريكي بحلول عام 2024.

هذا بالطبع عند الحديث عن زيادة السياح في المنطقة والبحرين من قبل الدول الإسكندنافية فقط، وإذا أضفنا إلى هذه الأرقام القادمين للسياحة عندنا في البحرين من الدول الأوروبية والأمريكية وبقية دول العالم، فإننا بلا شك سنكون أمام مردود مالي اقتصادي جيد، يضاف إلى ذلك سياحة مواطني دول الخليج وزياراتهم للبحرين التي أصبحت متدفقة على مدار العام في نهاية الأسبوع ومواسم الإجازات.. كل هذه الأمواج البشرية التي تصل إلى البحرين للسياحة تتطلب منَّا العناية بالبنية التحتية وتوفير الخدمات وتوسعة الشوارع، وهذا ما نلاحظه على أرض الواقع من تطويرٍ وتحديثٍ على كل المستويات في البحرين.. ولعل شكوى بعض المواطنين من كثرة وجود الشاحنات العملاقة في الشوارع هذه الأيام يؤكد أن هناك حتمًا عملا إنشائيا ضخما يجري على الأرض في كل مناطق البحرين، إلى حد أن الصحراء صارت جارة للمدينة، ومنطقة «الصخير» صارت محاذية للمنامة.. حقًا عمل عمراني واقتصادي وفندقي وإسكاني كبير.. وهذه هي البحيرة التي تسبح فيها السياحة.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news