العدد : ١٥٣٥٣ - الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٢ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٣ - الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٢ شعبان ١٤٤١هـ

بريد القراء

أنت السند في هذه الدنيا وأنت عوني من بعد الله

السبت ٠٤ يناير ٢٠٢٠ - 10:43

ليس هناك أجمل من وجود أخ في حياتك تعتمد عليه بشتى الأمور، تشكو له همومك وتجده أول من يفرح لفرحك فالإخوة هم نعمة من الله منّ بهم علينا نظراً لأهميتهم ومكانتهم، فهم سندنا وقوتنا في الدنيا، هم مصدر عزتنا وفخرنا، فمهما عبرنا عما بداخلنا تبقى الكلمات قليلة، فالاخ نعمة من الله عز وجل، فهو قطعة من القلب والروح، هو الكتف الذي نتكئ عليه إذا ما اشتدت الدنيا، وهو الذي يحمي ظهورنا ويحمل عنا عبء الحياة وقسوتها. الأخ هو السند والذخر والصديق الأول فلولاه لكان طعم الحياة مرّاً ونستدل على ذلك بمقولة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب الذي قال: «رُب أخ لم تلده أمك». ولطالما كنت أسمع وأقرأ هذه المقولة لكنها كانت تمر عليّ مرور الكرام وكنت اعتقد أنها مجرد صياغة لفظية أو عبارة مثل باقي العبارات، ولكن عندما أخذت أتمعن فيها وأدقق في كلماتها أدركت أنني أعايش معناها الحقيقي مع أخي «محمد»، وكلما فكرت في أن أصوغ سطوراً وعبارات أصفه بها أعجز عن ذلك وتتلاشى أفكاري خوفاً من عدم قدرتي على إيفاء هذا الأخ العزيز حقه، فهو نعم الأخ والصديق ونعم الابن البار بوالديه ونعم الواصل لرحمه، كما أن المقولة السابقة تنطبق عليه، فهو أخي الذي لم تلده امي وأقرب إنسان إلى قلبي. لهذا أتقدم بخالص شكري وامتناني لأخي العزيز وأشكره على كل ما فعله وسيفعله من اجلي وأحييه إجلالا وتقديرا على كل الجهود التي يبذلها في سبيل إسعادي.. اللهم يا عزيز يا ودود، احفظ أخي محمد، وأبعد عنه شر العيون.

عبداللطيف بن نجيب

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news