العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

مطبخ الخليج

أبرزها العصيدة والمحموص أطباق شعبية يعيد رونقها الشتاء إلى موائد البحرينيين

الخميس ٠٢ يناير ٢٠٢٠ - 02:00

هناك العديد من الأطباق البحرينية الشعبية التي ارتبطت نكهتها ومذاقها بفصل الشتاء، فما أن تبدأ البرودة تغزو أجسامنا ورائحة الشتاء تنبعث في أرجاء الأمكنة، حتى تبدأ العديد من ربات البيوت بإعداد بعض الأطباق الشعبية التي تلقى رواجًا كبيرا خلال فصل الشتاء.

وتتميز الأطباق الشعبية البحرينية بكثرتها وتنوعها، فضلاً عن طعمها الطيب ورائحتها المتميزة، حيث تتفنن النساء في صنعها خلال فترة المناسبات ودونها.

واعتمد المطبخ البحريني منذ القدم على ما تجود به البيئة المحيطة، ويشكل التمر المتوافر بكثرة في البحرين أساسا لعمل أنواع مختلفة من الحلويات مثل «البثيثة» و«المعمول» و«الرنقينة»، أبرز الأكلات الشعبية الأخرى التي يفضلها البحرينيون.

المحموص والزنجبيل

يقول أحمد القاهري والمعروف بطباخ بحريني «الطعام هو نتاج ثقافة وعادات المجتمع التي امتدت عبر السنين وأصبح متعارف عليها وليس بالضرورة لها أساس علمي»، وتابع: «هناك أطباق شعبية متعارف على توقيت إعدادها سواء أكانت خلال شهر رمضان الكريم أو فترة الصيف والشتاء».

وأضاف: «يعتبر المحموص (المجبوس البحريني), الذي يشتق اسمه من حمص(حمس) البصل لمدة طويلة ليأخذ اللون البني الغامق، ثقيلا على المعدة لكثرة الزيت المستخدم، وهو يعطي شعورا بالدفء».

وقال: «يستخدم الزنجبيل في إعداد الأطباق البحرينية والمشروبات الشتوية الدافئة وغيرها».

القيمات والبلاليط

ويبين الشيف محمد مرهون انه «يمر علينا في العام العديد من فصول السنة، إلا أن فصلي الصيف والشتاء يمتازان بأطباقهما الخاصة اللتين يقبل الناس عليها».

وأضاف: «يعتبر طبق المحموص أو ما يعرف باللغة الدارجة المجبوس من الأطباق الشتوية التي يتسارع الناس في الإقبال عليها خلال فصل الشتاء، نتيجة رغبتهم في الشعور بالدفء عند تناولهم له». 

وأضاف: «خلال فصل الشتاء تعتبر العصيدة والقيمات والبلاليط مقصدًا للكثير من البحرينيين خلال الفترة الصباحية، بالرغم من تواجدها على قائمة المطاعم الشعبية على مدار العام».

وبين بأنه: «يحرص الكثير من البحرينيين على تناول الأطباق الشتوية خلال الفترة المسائية، كالباجة البحرينية التي تلاقي إقبالا متضاعفا عشرات المرات خلال فصل الشتاء».

العصيدة والرشوف

تقول كوثر جاسم هاوية طبخ «يزداد الإقبال على صنع وتناول الأطباق الشعبية في الشتاء لمكوناتها الباعثة على الدفء والغنية بما يمد الجسم بالطاقة وأيضًا لنكهاتها اللذيذة التي تتواءم مع الجو البارد».

وأضافت: «على سبيل المثال العصيدة المكونة من خليط الدقيق المحمص مع السكر المكرمل والتي تقدم ساخنةً وممسوحة بالسمنة البلدية تعد طبقًا شتويًا بامتياز من ناحية الطعم والقوام، وذات الوصف ينطبق أيضًا على الرشوفة».

وأضافت: «وايضا يحلو تناول المرقوق الساخن المكون من الخبز المقطع المطبوخ مع صالونة الدجاج أو اللحم في الجو البارد وكذلك المضروبة». وقالت: «بالرغم من أن هذه المأكولات قد تكون متوافرة طوال العام إلا أن تناولها في موسمها المناسب يضفي عليها طعمًا ألذ وأشهى».

المشروبات الشتوية

بينما يولي البعض أهمية للأطباق الشعبية البحرينية يعتبر محمد الحبشي فصل الشتاء وقتًا مميزًا لتناول المشروبات الساخنة بالدرجة الأولى، إذ قال: «نحرص خلال فصل الشتاء على تناول المشروبات الساخنة بالدرجة الأولى كونها تعطينا إحساسا بالدفء خلال فصل الشتاء». وتابع: «هناك العديد من المشروبات الساخنة التي تحمل طابعا شعبيا وشتويا في آن واحد كـالحليب بالزنجبيل والسحلب والمهلبية وغيرها من المشروبات المتعارف عليها، بالإضافة إلى الشوربات المختلفة كـشوربة العدس وشوربة القرع وغيرها». بالرغم من كون محمد مولعًا بالمشروبات الشتوية إلا أن الأطباق الشتوية لا تفارق مائدته خلال أيام الإجازة، إذ قال: «خلال العطلة الأسبوعية نحرص على إعداد العصيدة أو الرشوف وغيرهما من الأطباق الشعبية على وجبة الإفطار».

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news