العدد : ١٥٣٠٦ - الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٦ - الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

رغم نزاهة القضاء السعودي.. قدر «الأقوياء» حُسادهم كُثر

صدور أحكام بالإعدام على 5 متهمين بقضية مقتل (خاشقجي) بالإضافة إلى أحكام بالسجن لآخرين يثبت حقا أن القضاء السعودي نزيه وعادل ولا يمكن التشكيك في أحكامه مثلما كان يدعي الإعلام المعادي للشقيقة السعودية حين بدأت (النيابة العامة) السعودية التحقيق ومن ثم المحاكمة للمتهمين في الجريمة.. بل إن ابن جمال خاشقجي (صلاح) قال (إن القضاء السعودي أنصفنا.. وإنصاف القضاء يقوم على مبدأين: العدالة وسرعة التقاضي، فلا ظلم ولا مماطلة).. كما أن ممثلين عن أسرة خاشقجي، ومن تركيا، وممثلين عن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن حضروا جلسات القضية.. وهي تسع جلسات.. أي أن المحاكمة تمت في أجواء من الشفافية والوضوح.. والأحكام الصادرة سواء بالإعدام أو السجن طبعًا غير قطعية وقابلة للاستئناف، ومن بعد الاستئناف تُرفع الأحكام إلى المحكمة العليا.. ما يؤكد عمل القضاء السعودي في التدرج أثناء المحاكمة وقبل تنفيذ الأحكام مثلما يحدث في كل الدول المتقدمة شرقًا وغربًا.

لكن هل تعتقدون أن الأحكام الأخيرة الصادرة بحق قتلة (خاشقجي) سوف توقف الأبواق الإعلامية المعادية للسعودية؟ طبعًا كلا.. وربما لحظة كتابة هذه السطور تحركت إذاعات ومحطات فضائية وصحف معادية للتشكيك في عدالة القضاء السعودي، واستضافت من ينتحب لطمًا للخدود تباكيًا على الموضوع!

هذا هو قدر الدول الصادقة مع نفسها مثل الشقيقة (السعودية).. إذ يتربص الأعداء بها من كل حدب وصوب.. فهناك من يريد انتزاع مكانتها كدولة تقود المجتمع الإسلامي، ولاحظنا ذلك مؤخرًا في (قمة التآمر) الأخيرة في كوالالمبور بماليزيا.. وهناك من يريد الانتقام من السعودية لأنها أوقفت قطار الفوضى الذي صنع سكته الرئيس الأمريكي السابق (أوباما) تحت مسمى (ثورات الربيع العربي) في عام 2011م.. وهناك من يكره السياسة السعودية لأنها وقفت بكل قوة ضد التوسع الإيراني في المنطقة.. وهناك أعضاء من (الحزب الديمقراطي) في الكونجرس الأمريكي ممن يعادون السعودية لكسب أصوات انتخابية ضد (الحزب الجمهوري)!

هذا هو قدر السعودية.. يتربصون بها ويحيكون المؤامرات ضدها لأنها الدولة القوية الصاعدة في المحيط العربي.. هذا هو قدر الأقوياء.. حُسادهم كُثر.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news