العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨١ - السبت ٢٨ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٦ رجب ١٤٤٤هـ

عربية ودولية

سخط شعبي في العراق تجاه ترشيح «رجل إيران» لرئاسة الوزراء.. والمتظاهرون يرشحون أربعة أسماء

الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

بغداد - د. حميد عبدالله:

أفادت مصادر سياسية بأن معظم الكتل السياسية اتفقت على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وهو اتفاق قابله رفض من كتلتي «النصر» و«سائرون»، بالإضافة إلى رفض واسع في الشارع العراقي.

وأضافت المصادر أن إيران تضغط بقوة ليكون السوداني رئيس الوزراء المقبل، على الرغم من أن مواصفاته لا تتطابق مع المواصفات التي طرحها الشارع لشخصية رئيس الحكومة الجديد.

وهدد وجهاء وناشطون في محافظة البصرة يوم السبت بقطع تصدير النفط وإيقاف حركة الموانئ، في حال أصرت الكتل السياسية على ترشيح السوداني رئيسا للحكومة، وأشاروا إلى أن الشارع المنتفض يريد شخصية «مستقلة لا مستقيلة».

ووسط ضغوط من أحزاب وكيانات سياسية ومليشياوية موالية لإيران لترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، جاء رد المتظاهرين من مختلف الساحات يرفض الترشيح وصاحبه ومن يقف وراءه، وهو ما ينسجم مع مطالب وأطروحات الانتفاضة المستمرة.

ومع رفض متظاهري ساحة التحرير ترشيح الوزير السابق محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء كشف مقرب من السوداني أن الكتل السياسية رفضت شروط خليفة عبدالمهدي لتولي المنصب.

وقال مقرب من السوداني إنه اشترط أن تتشكل محكمة عليا لمكافحة الفساد، وأن تبدأ الحكومة المقبلة بتنفيذ خطة بسقف زمني محدد لإعادة الأموال المسروقة والمهربة إلى خارج العراق، ورفضه استقبال أي مرشح من الأحزاب لشغل الحقائب الوزارية.

وبين المصدر أن شروط السوداني قد تفقده الفرصة في تولي المنصب وخاصة ان المحتجين في ساحة التحرير أعلنوا رفضهم الصريح لتوليه المنصب لكونه كان قياديا في حزب الدعوة، مؤكدين أن استقالته من الحزب لا تعفيه من تاريخه السابق الذي عرف فيه مدافعا عن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وقال النائب عن ائتلاف البناء حنين قدو إن السوداني حصل على دعم القوى السياسية لكنه لم يحصل على موافقة المتظاهرين ما يجعل فرصته غير مؤكدة، وأن القوى السياسية قد تفكر ببديل عنه خلال الأيام القليلة القادمة.

وكان السوداني قد زار مدينة النجف طمعا في مقابلة مراجع الشيعة الكبار للحصول على دعمهم لتولي المنصب التنفيذي الأول في العراق إلا أنهم رفضوا استقباله.

من جهة أخرى طرحت تنسيقيات ساحة التحرير أربعة مرشحين لرئاسة الوزراء وأعطوا الخيار للكتل السياسية على الاتفاق على واحد منهم.

والأسماء الأربعة التي اتفقت التنسيقيات على ترشيحها هم محافظ البنك المركزي الأسبق سنان الشبيبي والفريق الركن عبدالغني الأسدي والفريق الركن عبدالوهاب الساعد ورئيس هيئة النزاهة الأسبق القاضي رحيم العكيلي.

وتقول مصادر مقربة من كتلة الفتح المدعومة من طهران إن وكلاء إيران في العراق سيرفضون جميع مرشحي التظاهرات لكونهم لا يخضعون لشروط وأجندات القوى السياسية النافذة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//