العدد : ١٥٤٧٦ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٦ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مواجهات بين قوات الأمن وموالين لـ«حزب الله» و«أمل» في بيروت

الأحد ١٥ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

بيروت - سكاي نيوز عربية: اندلعت مواجهات، أمس السبت، بين قوات الأمن اللبنانية وموالين لمليشيات «حزب الله» وحركة «أمل» حاولوا اقتحام ساحات الاحتجاج في وسط العاصمة بيروت. وأحرق مناصرو حركة أمل وحزب الله الإطارات المطاطية وألقوا بها نحو القوى الأمنية التي انتشرت عند جميع المداخل المؤدية إلى ساحتي رياض الصلح والشهداء في بيروت. وبعد إصابات طفيفة في صفوفهم جراء رشقهم بالحجارة والمفرقعات، استخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين المناصرين لحزب الله وحركة أمل.

وقال حساب قوى الأمن الداخلي على تويتر إن «عناصر مكافحة الشغب تتعرّض لاعتداءات ورمي حجارة ومفرقعات نارية من قبل بعض الأشخاص». وطالبت قوى الأمن في تغريدتها بوقف «هذه الاعتداءات وإلا ستضطر إلى اتخاذ إجراءات إضافية وأكثر حزما».

من جهة أخرى، أعلن سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، أمس السبت، رفضه تشكيل حكومة مختلطة من تكنوقراط وسياسيين، مؤكدا ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلة. وأضاف جعجع «لا حل إلا بحكومة اختصاصيين، وهذا ما سيترجم بكل مواقفنا السياسية، وسنشارك بالاستشارات النيابية، والقرار النهائي بشأن التسمية سيتخذ باجتماع تكتل الجمهورية القوية».

ولبنان بحاجة ماسة إلى حكومة جديدة لانتشاله من أزمة اقتصادية ومالية متفاقمة هزت الثقة في نظامه المصرفي. وقالت دول مانحة أجنبية إنها لن تقدم الدعم إلا في حالة وجود حكومة قادرة على تطبيق إصلاحات. 

وتواجه المحادثات بين الأطراف الرئيسية في لبنان طريقا مسدودا منذ استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة في 29 أكتوبر، وسط احتجاجات ضخمة ضد النخبة الحاكمة التي تشوبها منذ فترة طويلة انقسامات طائفية وسياسية.

وجعل الحريري، السياسي السني البارز والحليف للغرب، عودته مشروطة بأن يكون على رأس حكومة مؤلفة من اختصاصيين فقط. وشكل هذا الشرط حجر عثرة في ظل دعم حزب الله وحلفائه، بمن فيهم الرئيس ميشال عون، لتشكيل حكومة مختلطة من تكنوقراط وسياسيين.

وأرجأ عون حتى يوم الاثنين المقبل إجراء مشاورات رسمية مع قادة الكتل النيابية لتسمية رئيس الوزراء المقبل، وهو منصب مخصص للسنّة في النظام القائم على المحاصصة الطائفية في لبنان.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد قال الجمعة الماضية، إن الحكومة اللبنانية المقبلة يجب أن تضم كل الأطراف حتى تتمكن من علاج أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد منذ عقود، مشيرًا إلى عدم إحراز تقدم في المحادثات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

أما زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل فقد قال، الخميس الماضي، إن حزبه لن يشارك في حكومة جديدة، وفق شروط الحريري، لكنه لن يعرقل تشكيل حكومة جديدة.

وتواجه المحادثات بين الأطراف الرئيسية في لبنان طريقا مسدودا منذ استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة في 29 أكتوبر، وسط احتجاجات ضخمة ضد النخبة الحاكمة التي تشوبها منذ فترة طويلة انقسامات طائفية وسياسية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news