العدد : ١٥٣٠٦ - الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٦ - الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

نصيحة د. رنا

في إحدى الجلسات النسائية التي جمعتني مؤخرا بعدد من السيدات، تطرق الحديث إلى قصص عمليات التجمل والتجميل، التي أصبحت تمثل ظاهرة غير صحية كما أكدت الكثيرات، بعد أن تحولت في بعض الأحيان إلى عمليات قبح وتشويه!

لقد بدأ الحديث بسرد صديقة مقربة قصة معاناة زوجها مع عملية لزرع الشعر في إحدى الدول التي اشتهرت في الفترة الأخيرة بإجراء عمليات التجميل بشكل عام، حيث تشهد اليوم إقبالا منقطع النظير من قبل الجنسين، وذلك نظرا إلى انخفاض أسعارها بصورة لافتة، جعلت منها مقصدا للكثيرين، وخاصة هؤلاء المصابين بهوس التجميل. 

وما إن انتهت هذه السيدة من ذكر تفاصيل معاناة زوجها مع تلك العملية، وما تعرض له من مضاعفات خطيرة، حتى فوجئنا بل صدمنا جميعا بكم القصص المأساوية المشابهة التي راحت كل منهن تسردها، مع اختلاف التفاصيل بحسب نوع العملية، وكانت الطامة الكبرى ما سمعناه عن تعرض البعض للخطر وأحيانا للموت جراء تلك العمليات.

وهذا بالفعل ما أكدته لي د. رنا العمادي الاستشارية في طب العائلة الحاصلة على الزمالة الكندية من منظمة «إف سي إف بي» لإسهاماتها البارزة في تخصصها، وذلك من خلال مركزها المتخصص في التجميل غير الجراحي ومشاكل وزراعة الشعر، والحاصل على الاعتماد الدولي الكندي الفئة الماسية للمرة الأولى في الشرق الأوسط، حيث أشارت إلى أن مشاكل الشعر في الفترة الأخيرة سيطرت على الساحة بصورة ملحوظة، وذلك بسبب استخدام منتجات غير صحية يتم تداولها حاليا عبر الإنترنت، أو من خلال بعض صالونات التجميل، الأمر الذي سبب مشاكل عديدة لدى الكثيرين.

وأضافت د. رنا أنها تستقبل من وقت لآخر الكثير من هذه الحالات المأساوية التي تلجأ إلى مركزها طلبا للعلاج، بعد تضررها بشكل كبير من وراء إجراء بعض العمليات في الخارج، أو بسبب استخدام منتجات رديئة للغاية وغير مرخصة، موضحة أنه لا بد من نشر الوعي للتصدي لهذه الظاهرة التي استفحلت في الفترة الأخيرة بصورة مفزعة.

وقد نصحت العمادي هنا بضرورة اللجوء إلى أطباء متخصصين يكونون محل ثقة، لا يبيعون الوهم، ولا يتاجرون بمهنتهم، ولا يعرضون مرضاهم للمخاطر أو للعواقب الكارثية، ولا يجعلون منهم أضحوكة جراء تلك العمليات وآثارها الفاشلة التي تظهر على ملامحهم بشكل سلبي صادم. 

يقول المثل: حسن الصورة جمال ظاهر.. وحسن العقل جمال باطن!

ويبقى العمل بنصيحة د. رنا.. هو نوع من محاسن العقل.. التي تقود إلى التحلي بالجمال الداخلي.. والذي ينعكس بالضرورة على جمالنا الخارجي!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news