العدد : ١٥٢٨٥ - الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٨٥ - الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

بغداد تواصل احتجاجاتها بدعم من متظاهري الجنوب.. وتفجيرات تستهدف مقار للحشد الشعبي

الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

بغداد – الوكالات: تواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق أمس، مع اتخاذ محتجي الجنوب من بغداد قبلة للتظاهر، وبعد سلسلة تفجيرات في مدينة العمارة بجنوب البلاد استهدفت مقار فصائل مسلحة مقربة من إيران. 

ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين بـ«إسقاط النظام» وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات بلادهم منذ 16 عامًا، ويتهمونها بالفساد والتبعية لإيران. 

وقال مصدر في شرطة العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان أمس «وقعت أربعة انفجارات متزامنة، ثلاثة بعبوات صوتية وأخرى ناسفة رافقها إطلاق نار بعيد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء». 

وأضاف أن «العبوات الصوتية استهدفت مقرين وقيادي في حركة عصائب أهل الحق، فيما استهدفت العبوة الناسفة قياديًا في حركة أنصار الله، من دون وقوع ضحايا»، فيما أشار مصدر طبي في مستشفى المدينة عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح. 

وينتمي الفصيلان المستهدفان إلى قوات الحشد الشعبي. 

وقال محلل أمني طلب عدم كشف هويته إن «ما حدث ليل أمس في العمارة، رد فعل الشارع العراقي على مذابح السنك والخلاني، وقبلها الناصرية وكربلاء والنجف». 

وتعرض مرآب يسيطر عليها محتجون منذ أسابيع عند جسر السنك القريب من ساحة التحرير، مساء الجمعة إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل عشرين متظاهرًا على الأقل وأربعة من عناصر الشرطة، وفقًا لمصادر أمنية وطبية. كما أدى الهجوم الذي أثار سخطًا واسعًا في البلاد، إلى إصابة نحو مائة شخص بجروح، وفقا للمصادر. 

وقُتل أكثر من 450 شخصًا وأصيب أكثر من عشرين ألفًا بجروح خلال الاحتجاجات التي انطلقت قبل شهرين. 

ورجح المحلل أن يكون «هذا التصعيد للرد على الأحزاب التي تمثل إيران» ويتهمها الشارع بدعم الحكومة وعمليات القمع. 

وجدد العراقيون أمس تظاهراتهم بمشاركة واسعة من أبناء مدن الجنوب الذين وصلوا إلى ساحة التحرير في بغداد، المعقل الرئيسي للاحتجاجات في العاصمة. 

وحمل المحتجون الآتون من الحلة والناصرية والنجف والكوت وكربلاء أعلام العراق لمساندة المحتجين. 

وفي مدينة كربلاء جنوب العاصمة، قام متظاهرون بمحاصرة مقر مديرية الشرطة، وطالبوا قوات الأمن ومن لديه أدلة حيال اغتيال الناشط المدني فاهم الطائي ومحاولة اغتيال ناشط ثان وتفجير سيارة ثالث، بالكشف عنها خلال 24 ساعة.

واغتيل الطائي برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة. 

وحاصر آخرون مبنى محكمة كربلاء، وطالبوا بالكشف عن ملفات فساد بحق مسؤولين محليين. 

وفي الديوانية، أغلق متظاهرون طريقًا تؤدي إلى مصفى نفط الشنافية، مطالبين بفرص عمل، وفقًا لمصدر في الشرطة. 

في غضون ذلك، تواصل الكتل السياسية مشاوراتها للتوصل إلى اتفاق على شخصية تتولى منصب رئاسة الوزراء خلفًا للمستقيل عادل عبدالمهدي. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news