العدد : ١٥٢٧٨ - الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٧٨ - الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

وزير النفط ينيب داوود نصيف لافتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط وأفريقيا لتكنولوجيا زيت الوقود المتبقي

الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ - 15:36

أناب الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط، الدكتور داوود نصيف رئيس مجلس إدارة شركة نفط البحرين (بابكو) لافتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط وأفريقيا لتكنولوجيا زيت الوقود المتبقي، وذلك لمناقشة المواضيع المتعلقة برفع مستوى المخلفات البترولية.

وقد شارك في هذا الحدث الرؤساء التنفيذيين للشركات النفطية التابعة للهيئة الوطنية للنفط والغاز وعدد من مُنتسبي الشركات النفطية الخليجية والعالمية وبحضور واسع من الخبراء والمهندسين والمهتمين في مختلف جوانب الصناعة النفطية من مختلف دول العالم، حيث نظم هذه الفعالية الشركة الأوروبية للاستشارات البترولية وشركة نفط البحرين (بابكو) بالتعاون مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وبدعم عدد من الشركات النفطية العالمية والخليجية. 

وفي بداية كلمته الافتتاحية نقل الدكتور داوود نصيف ترحيب الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط بالوفود الخليجية المشاركة في هذه الفعالية التي سوف تسلط الضوء على مواضيع متخصصة ذات العلاقة، مثمناً اختيار مملكة البحرين لانعقاد هذه الفعالية للمرة الثالثة على أرض المملكة، وذلك للسُّمعة الطيبة التي حظيت بها مملكة البحرين في صناعة المؤتمرات وعقد الفعاليات المُتخصِّصة في هذا المجال الحيوي على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقال الدكتور داوود نصيف إن لتكنولوجيا زيت الوقود المتبقي أهمية متزايدة لصناعة النفط والغاز في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط ودول العالم ولاسيما في ظل التحديات التي تواجه مصافي معالجة الخامات الثقيلة في الاستفادة الكلية من متبقي الزيت من نواتج التقطير؛ لافتاً إلى أنَّه من المُشجِّع أن نرى موضوع المؤتمر منصب على مواضيع تحسين التقنيات الصديقة للبيئة مثل الاتجاهات المتقدمة في التقاط الكربون أو الاستخلاص المعزز للنفط في صناعة التكرير، وسعي شركات التكرير لإضافة قيمة من زيت الوقود المتبقي، وكذلك الاستفادة من التكنولوجيا المستخدمة المتطورة. منوِّهاً بأن مصافي النفط بحثت عن مشاريع منخفضة التكلفة مع العوائد المرتفعة مثل مشاريع إزالة الاختناقات وتحسين البنية التحتية وإنتاج منتجات تنافسية. 

وقد أكَّد الدكتور داوود  أن شركة نفط البحرين قد أنجزت 35% من مشروع تحديث مصفاة البحرين الذي يعتبر من أكبر مشاريع الشركة حيث من المؤمل الاستفادة الكبرى من المواضيع المطروحة في المؤتمر لتحسين اداء المصفاة وزيادة الانتاجية الذي سيعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. مشيراً إلى أهمية التخطيط اتجاه النفط المتبقي واتخاذ قرارات استثمارية بشأن معالجة النفط المتبقي لمواكبة اللوائح التشريعية والبيئية متزايدة التشدد الخاصة بهذه الصناعة، متطلعاً  إلى التوصل لحلول تقنية لجعل النفط المُتبقي مُمكنة وذات جدوى اقتصادية وصديقة للبيئة. 

واختتم كلمته بعرض مرئي عن مشاريع شركة نفط البحرين بابكو التي ترمي إلى تطوير هذا القطاع الحيوي، معرباً عن شكره وتقديره للشركة المنظمة على التنظيم الجيد والداعمين والمشاركين في هذا الحدث العالمي، متمنياً كل التوفيق والنجاح لتحقيق ما تصبوا إليه هذه الفعالية من أهداف استراتيجية مهمة في تطوير القطاع النفطي. 

بعدها قام الدكتور داوود نصيف بافتتاح المعرض المصاحب والالتقاء بعدد كبير من المسؤولين في الشركات العالمية العارضة التي تعرض أفضل ما توصلت إليه التقنية الحديثة المستخدمة في هذا المجال الحيوي والمُهم.

وسوف تشهد جلسات المؤتمر والمعرض المُصاحب على مدى يومين مُتتالين، مشاركة العديد من مراكز الأبحاث البترولية  التابعة للشركات النفطية الوطنية والخليجية والعالمية، وبمشاركة فاعلة من عدد من كبرى الشركات العالمية والمرخصين (Licenser) في مجال المواد الحفَّازة والعمليات المعالجة الهيدروجينية للمخلفات النفطية وشركات من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أنَّ هذه الجلسات المتعددة سوف تتطرق؛ إلى استعراض ومناقشة تجارب وخبرات صناعة تكرير النفط ، إلى جانب التطورات الحديثة في تكنولوجيا عمليات تكرير المخلفات، بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية، وطرق عمل الطوارئ للوحدات التابعة للمصافي، وتطورات الأسواق العالمية لمواجهة التحديات التي تواجه المصافي للحصول على الوقود النظيف، وأهم التجارب العالمية والخيارات المتوافرة لتكرير المخلفات النفطية. 

aak_news