العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

دور مؤسسة الشرطة.. ركيزة أساسية في مسيرة استقرار وتطور المجتمع البحريني

بقلم: عبدالهادي الخلاقي

الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

تحتفل البحرين هذا العام بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس العمل الشرطي في العام 1919 في عهد صاحب العظمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه الذي حكم البحرين في الفترة من 1869-1932م، ليصدر بعد ذلك قانون الشرطة النظامية في العام 1920 والذي عرف بـ«قانون البوليس» كأول تشريع قانوني في البحرين، ينظم العمل الشرطي وفق معايير وضوابط لحفظ أمن واستقرار الوطن، وقد شهدت البحرين في عهد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة تطور المؤسسات الإدارية والقضائية وعرف بحزمه وحسن تدبيره فكان انشاء الشرطة احد المنجزات التي عمل على إنجازها وايلائها أولوية قصوى لما لها من اهمية بالغة في حفظ النظام العام ومراقبة تطبيق القوانين وكشف ملابسات الجريمة وتأمين الحماية للمواطنين والحفاظ على مكتسبات الدولة ومقدراتها وحفظ الجانب الأخلاقي العام للمجتمع.

مرت شرطة البحرين بمراحل مختلفة منذ تأسيسها حيث تطور خلالها العمل الشرطي من جهاز بسيط إلى منظومة أمنية متكاملة ذات مهنية عالية، وأصبحت إنجازاتها محل فخر واعتزاز كل مواطن بحريني، وما كان ذلك ليتحقق لولا ما توليه القيادة الحكيمة من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وبجهود منقطعة النظير من صاحب المعالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية وجميع منتسبي هذا الصرح الوطني العريق، ونحن بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نشيد ونفتخر بالإنجازات والدور المشرّف الذي قدمته هذه المنظومة الوطنية طوال عقد من الزمان في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار على تراب هذه الأرض الطاهرة ومسيرتها الوطنية المتميزة في العمل الوطني الجليل وجسدت أروع صور الإخلاص والولاء والانتماء والتضحية في بناء ونهضة الوطن.

الشرطة البحرينية قدمت العديد من رجالها سواء ضباطا أو افرادا فداء من أجل حفظ أمن واستقرار وحماية السلم الأهلي والعيش الكريم بأمن وأمان وحرية، وضربت أروع الامثلة في التضحيات والصمود وضبط النفس في تأدية مهامها حتى لا تنزلق البلاد إلى نفق مظلم في كثير من المواقف التي قوضت امن واستقرار الوطن، وقد نجحت بذلك بكل اقتدار وبشهادة الجميع، وهذا ما كان ليتحقق لولا المهنية العالية والاحترافية الكبيرة والتأهيل المتميز الذي بني عليه الكادر الشرطي في مملكتنا الحبيبة وما اولته القيادة الحكيمة من دعم وعناية كبيرة لهذه المنظومة الوطنية الهامة التي نفاخر بما حققته من مكاسب ومنجزات، وقد أثمرت هذه الجهود في تخطي كثير من الصعاب التي واجهتها البحرين وجعلت منها واحة أمان وطمأنينة ومنارة للمحبة والتسامح والأمان، وتعززت ثقة المواطن والمقيم والزائر في دولة المؤسسات والقانون، كخيار لا بديل له في ظل تعدد الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية والفكرية وحفاظًا على وحدة الصف البحريني وحفظ أمنه واستقراره ودعم نمائه في خضم ما يشهده الوطن العربي من قلاقل ومعاناة تكبدتها المجتمعات والشعوب في تلك الدول ولعلها تكون عبرة بأن لا حياة كريمة ولا أمن ولا استقرار ولا نماء إذا لم يكن هناك جهاز أمني مخلص في عمله وتأدية واجبه الوطني بأكمل وجه، وهذا ما تحرص القيادة الحكيمة على الاهتمام به جيلا بعد جيل لتبقى وزارة الداخلية حصنا منيعا وأحد أهم أركان بناء واستقرار الدولة والمجتمع في مملكة البحرين. 

 

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news