العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

توافق في لبنان على ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة

الاثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:20

بيروت - (وكالات الأنباء) أعلن رجل الأعمال اللبناني سمير الخطيب، الذي طرح اسمه في الآونة الأخيرة لتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان، انسحابه من سباق الترشح لرئاسة الحكومة. وقال الخطيب، أمس الأحد، إن مفتي الجمهورية اللبنانية، عبداللطيف دريان أبلغه بأن هناك إجماعا على تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لتشكيل الحكومة اللبنانية.

وقال الخطيب «نتيجة اللقاءات والمشاورات تم التوافق على أن الطائفة السنية بعائلاتها ومرجعياتها تسمي سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة».وأضاف في تصريح صحفي «أعتذر عن استكمال المشوار الذي جرى ترشيحي لأجله»، وأضاف «حين تم ترشيحي نزلت عند تمنيات الكثير من الأصدقاء والقيادات السياسية».

ويشغل سني منصب رئاسة الوزراء في لبنان الذي يشهد منذ السابع عشر من أكتوبر حراكا احتجاجيا غير مسبوق ضد كامل الطبقة السياسية المتهمة بالفساد. والحريري هو الممثل الأبرز للطائفة السنية ضمن نظام سياسي يقوم على تمثيل مختلف الطوائف في الحكم.

ويتولى الخطيب إدارة إحدى كبريات الشركات الهندسية في لبنان، وهو قريب من أوساط الحكم رغم عدم خبرته السياسية. وأشار الخطيب إلى أنه بادر إلى إجراء عدد من الاتصالات، عقب الترشيح، على مدى أسبوعين، لكنه تعرض لحملة وصفها بالمغرضة، خلال هذه الفترة. وأورد أنه التقى أمس الأحد بمفتي الجمهورية ثم توجه إلى لقاء بالحريري «وهو من سماني ودعمني»، حتى يقوم بإطلاعه على موقف المفتي. ويمثل هذا التصريح نهاية ترشح الخطيب لمنصب رئيس الحكومة المخصص للسنة في نظام المحاصصة الطائفي بلبنان.

وكان الحريري قد استقال من رئاسة الحكومة في 29 أكتوبر الماضي، بسبب الاحتجاجات ضد النخبة الحاكمة. وجاء إعلان الخطيب عشية استشارات نيابية ملزمة بحسب الدستور دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال عون لتسمية رئيس الوزراء الجديد. 

من جانب آخر، كشف النائب اللبناني في «التيار الوطني الحر» ماريو عون عن أنه لا يستبعد حدوث مفاجأة سياسية يوم الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل حكومة جديدة التي تبدأ اليوم الإثنين. 

وقال عون لصحيفة «الشرق الأوسط» في عددها أمس الأحد: «نشعر كأن هناك مرشّحًا مسمّى ومرشّحًا مخفيًا، الأول سمير الخطيب والثاني سعد الحريري الذي هو مَن وضعنا أمام الشكوك». وتابع: «القرار في التكتل لم يُحسم بعد، وقد نأخذه قبل دقائق من موعد الكتلة، لكن الاتجاه حتى الآن هو لتسمية الخطيب ما لم يتراجع الحريري عن موقفه». ولفت ماريو عون إلى أن «التيار يأخذ بشكل أساسي موقف الحريري الذي سيكون البوصلة لمسار الأمور، انطلاقًا من أنه الأقوى في طائفته، وتمسكًا منّا بالوحدة الوطنية». وأشار إلى أن «سبب الشكوك في الحريري هو أنه لم يُصدر بيانًا يؤيد خلاله الخطيب». 

ويطالب الحراك الاحتجاجي بحكومة اختصاصيين مستقلين بعيدا من الطبقة السياسية الحالية، في حين اتجهت الأمور أخيرا إلى تشكيل حكومة تضم سياسيين يمثلون الأحزاب الرئيسية إضافة إلى اختصاصيين. ويرفض حزب الله بشدة تشكيل حكومة تكنوقراط.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news