العدد : ١٥٢٨٢ - السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٣٠ جمادى الاول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٨٢ - السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٣٠ جمادى الاول ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

احتفال وزارة الداخلية بمئوية الشرطة.. ضرورة الأمن من أجل رفعة البحرين واستقرارها

بقلم: د. نبيل العسومي

الاثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

شكِّل احتفال مئوية الشرطة البحرينية الذي أقيم برعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى أيده الله وتشرفنا بحضوره بدعوة كريمة من الفريق أول الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مناسبة تدعو إلى الافتخار والاعتزاز للوقوف عند قصة شامخة من قصص المجد في مملكة البحرين وهي قصة الأمن والأمان، قصة تشكيل أول شرطة للبحرين قبل مائة عام كركيزة من ركائز بناء الدولة الحديثة التي لا تقوم في أي مكان في العالم من دون مؤسسات أمنية قوية تسهر على تنفيذ القانون من ناحية وتؤمِّن استقرار المجتمعات من ناحية أخرى.

لقد كان هذا الاحتفال الذي حضره كبار المسؤولين بالدولة رائعا ومبهرا ومتقنا من حيث التنظيم والسيناريو والصور والفقرات العسكرية والفنية والتراثية فكان في الحقيقة مهرجانا بأتم معنى الكلمة بكل ما يحمله من صور وكلمات أبهرت الحاضرين وأكدت أن وزارة الداخلية بقيادة وزيرها الفاضل ومنتسبيها يمتلكون القدرة ليس فقط في مجال اختصاصهم الأمني بل حتى في مجال التنظيم والترتيب وصياغة هذا الحفل النادر من نوعه في مضمونه وشكله ولذلك وجب أن نشيد بكل التقدير والاحترام بالقائمين على تنظيم هذا الاحتفال.

الأمر الثاني الذي يمكن أن نتوقف عنده في هذا السياق هو كلمة الفريق أول الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بهذه المناسبة التي لخصت كل الجوانب المتعلقة بهذا الحدث التاريخي سواء من حيث التعبير عن الولاء الكامل لجلالة الملك أيده الله أو من حيث استعراضها صفحات مشرقة من مسيرة البحرين المباركة والتي بدأت بواكير نهضتها في عهد مؤسس أركان الدولة الحديثة صاحب العظمة المغفور له بإذن الله الشيخ عيسى بن علي آل خليفة الذي أعطى الجانب الأمني أهمية كبرى عندما أمر بتأسيس الشرطة البحرينية لحفظ الأمن وحماية مقومات الدولة ومؤسساتها.

فقد أكد معالي وزير الداخلية في كلمته المنهجية على جانبين اثنين:

الأول: الفخر والاعتزاز الذي يستشعره ويجب أن يشعر به المواطنون البحرينيون بهذه المناسبة خاصة عندما يكون هذا العام 2019 هو عام الاحتفال بأكثر من مئوية وفي مقدمتها مئوية الشرطة وإن مائة عام من العمل الأمني المنهجي ضمن استراتيجية وطنية جاء بها المشروع الإصلاحي لجلالة الملك يجني ثماره أبناء البحرين بالدرجة الأولى إذ كان من نتائج الجهد الطويل جيلا بعد جيل إحلال الأمن والأمان والضرب على أيدي العابثين وتعزيز الرابطة المجتمعية التي تؤمن وحدة الصف الداخلي وذلك بفضل حكمة وبصيرة قائد المسيرة جلال الملك أيده الله.

الثاني: مسيرة البناء الحضاري لمملكة البحرين التي تقوم بالأساس على الأمن الذي يحفظ كيان الدولة، وإن إنجازات وزارة الداخلية في العهد الزاهر لا تحصى ولا تعد فهي تشمل كل جوانب الاستقرار واستتباب الأمن وخدمة المواطن والمقيم، إذ تعد شرطة البحرين من أفضل أجهزة الشرطة من حيث الإخلاص والتفاني والإتقان في تقديم الخدمة للجميع فهاهم البحرينيون مثلما قال وزير الداخلية يجنون اليوم خيرا عميما ويحتفون بكل اعتزاز بهذه المناسبة لتبقى حاضرة في ذاكرة التاريخ.

إن هذا الاحتفال الذي نظمته وزارة الداخلية بنجاح كبير لا يجب أن يخفى عنا أن المقومات السياسية والقانونية والديمقراطية التي قام عليها المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى هو أساس بناء النهضة والاستقرار والأمن والأمان لأن العدل والمساواة والتعامل مع المواطن والمقيم تعاملا حضاريا جميعها من المقومات الأساسية في أي دولة حديثة وعصرية وحضارية فالتجربة الديمقراطية البحرينية شكلت الدعامة الأساسية للأمن والاستقرار.

لقد كان هذا الاحتفال مناسبة كبيرة ومهمة لاستحضار واستذكار مراحل بناء الدولة في البحرين بكل جوانبها وأبعادها وكانت وزارة الداخلية في هذا الاحتفال موفقة وناجحة فتحية شكر وتقدير لمعالي وزير الداخلية وللعاملين معه من أجل أن تكون راية البحرين مرتفعة خفاقة دوما.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news