العدد : ١٥٤٧٦ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٦ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

تواصل الإضراب في النقل المشترك في فرنسا واختبار قوة جديد منتظر

الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

باريس - الوكالات: تزداد التعبئة ضد إصلاح نظام التقاعد في فرنسا في محاولة لجعل الحكومة ترضخ لمطالبهم ما يُنذر بعطلة نهاية أسبوع صعبة فيما يخصّ التنقل، قبل اختبار قوة جديد الثلاثاء وعرض مفصل للإصلاحات في اليوم التالي.

وقال الأمين العام لنقابة «القوى العاملة» إيف فيريه: «لقد سددنا ضربة قوية، وولدت ديناميكية» قبل أن يحدد تجمع النقابات الجمعة موعدًا جديدًا للتعبئة في العاشر من ديسمبر.

والخميس، حشدت التظاهرات عددًا أكبر من المشاركين مقارنة بالأيام الأولى من التحركات الاجتماعية بشأن التقاعد في 1995 و2003 و2010.

واندلعت موجة الغضب بسبب «النظام الشامل» للتقاعد الذي يُفترض أن يحلّ اعتبارًا من عام 2025، محل 42 نظامًا تقاعديًا خاصًا معمولا بها حاليًا. وتعد الحكومة بترتيب «أكثر عدلا» في حين يخشى المعارضون للإصلاحات إلحاق الضرر بالمتقاعدين.

وشارك في التظاهرات أساتذة وعمال سكك حديد ورجال إطفاء وعاملون في القطاع العام وغيرهم الكثير. ونزل أكثر من 800 ألف شخص إلى الشارع فيما تراجع نشاط بعض القطاعات أو حتى توقّف مثل معامل التكرير. وعززت حركة النقابات المعارضة لنظام الإصلاحات موقعها. 

ونظام التقاعد هو موضوع حساس للغاية في فرنسا. ويأمل المعارضون الأكثر تشددًا في أن تدوم الحركة وأن يتمّ إغلاق البلاد كما حصل في ديسمبر 1995، وآنذاك تسببت الحركة الاحتجاجية ضد إصلاحات النظام التقاعدي في شلّ وسائل النقل المشترك مدة ثلاثة أسابيع وأرغمت الحكومة على التراجع.

وبالنسبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي جعل من «تحوّل» فرنسا هدفًا لعهده، تبدو الأيام المقبلة حاسمة. وتجازف الحكومة في سياق اجتماعي متوتر أصلاً، مع تحركات محتجي «السترات الصفراء» غير المسبوقة منذ أكثر من عام وتفاقم الاستياء في المستشفيات وفي صفوف الطلاب وعمال سكك الحديد والشرطة ورجال الإطفاء والأساتذة والمزارعين. 

إلا أن هذا الإضراب يحمل إلى الشوارع حصّته من التوترات والصعوبات وخصوصًا لدى مستخدمي وسائل النقل المشترك في المنطقة الباريسية. 

ووعد رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب بأنه سيعرض الأربعاء «مشروع الحكومة كاملاً». وشدّد أيضًا على أنه ليس «في منطق المواجهة».

وقالت الكونفيدرالية العامة للعمل إنّ «الجدول الزمني انقلب رأسًا على عقب لكن لا شيء تغيّر على صعيد هدف الحكومة وهو كسر نظامنا التقاعدي الصلب لاستبداله بنظام فردي سيكون في ظله كل عامل خاسرًا». ويدعو أشخاص في هذه النقابة إلى يوم تظاهرات ثالث الخميس 12 ديسمبر.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news