العدد : ١٥٣١٠ - السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٨ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٠ - السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٨ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقــفـــات

 اطلعت مؤخرا على كتيب الكلمات السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وقد توقفت عند الجملة التي ذكرت في بدايته والتي أراها لخصت بدقة وبراعة مسيرة طويلة من العطاء والإنجاز وذلك حين قالت سموها: «يحدونا الفخر بأن تشهد مسيرة المجلس الأعلى للمرأة منذ إنشائه في أغسطس 2001 دعما ومساندة ملكية سارعت خطاه، ومكنته من وضع قواعد العمل النسائي المؤسسي المنظم، فجاءت استراتيجياته مواكبة لمتطلبات التنمية والحاجة لاستيعاب طموح المرأة البحرينية كشريك جدير في بناء الوطن».

نعم، كل امرأة على أرض المملكة تشعر اليوم بالفخر تجاه ما تحقق على أرض الواقع من طموحات وتطلعات تتعلق بتمكينها ثم تقدمها، وإذ إننا نؤكد هنا على أن القيادة الرشيدة قد قامت بدورها في هذا الصدد، وباقي دورنا نحن نساء البحرين جميعا.

‭{‬ ما هذا الانتهاك الفج للخصوصية الذي بتنا نعاني منه اليوم؟ ومن أين يأتون بأرقام هواتفنا؟ وكيف نتصدى لهذا الإزعاج الذي بات يفسد علينا أمزجتنا؟

وأسئلة أخرى يكاد يرددها الكثيرون على أنفسهم بشكل يومي خاصة خلال الفترة الأخيرة، وذلك عند استقبالهم مكالمة من إحداهن، تطلب التفرغ لها لدقائق، لسماع شرح عن خدمات شركة سياحة أو تحلية أو تنظيف أو فندق وغيره وغيره. 

والسؤال هو: 

بأي حق يتم اختراق البعض لحياتنا بهذا الأسلوب المستفز؟ وما هي الحلول للتصدي لهذه الظاهرة المؤسفة، والتي تفقد البعض صبره وأعصابه في أحيان كثيرة؟! 

‭{‬ الشاب عقيل يقول على حسابه على الانستجرام: 

«أعمل بيدي في تنظيف أطقم الجلوس.. وأسعى للتطور فيها» 

ليت كثيرا من الشباب الذين يبكون ويتباكون يوميا على بطالتهم، يتعلمون منه أن من يرغب في العمل والكفاح سوف يجد الكثير والكثير من الأفكار والمشاريع التي تصنع منهم رجالا بمعنى الكلمة. 

‭{‬ قصة وفاة الفنان هيثم أحمد ذكي مبكرا ووحيدا بمفرده في حمام منزله، فتحت ملف التواصل وصلة الرحم من جديد وبقوة، بل أحدثت هزة نفسية في جميع الأوساط.

هذا الحادث هو في حقيقة الأمر رسالة للحب والتواد والتواصل والتراحم والتسامح فيما بيننا، فالحياة أقصر من أن تلهينا عن تلك المعاني النبيلة السامية التي يحثنا عليها ديننا الحنيف. 

‭{‬ تم الإعلان مؤخرا عن تعيين مسؤولين لضبط الذوق العام في موسم الرياض، بهدف الحفاظ على جودة تجربة الضيوف في الفعاليات والأماكن المختلفة، تزامنا مع فعاليات وحفلات ومهرجانات مختلفة، حيث يقع على هؤلاء عدم الخروج عن الذوق العام من قبل الزوار، والحيلولة دون خدش الحياء وعدم التعرض للفتيات أو الرجال بطريقة غير لائقة.

صراحة، لقد بتنا بحاجة ماسة إلى هذا المسمى الوظيفي، ليس فقط في أوقات المهرجانات أو الفعاليات، ولكن على مدار العام.

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news