العدد : ١٥٤٧٤ - الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٤ - الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

السياحي

يقدم منتجات محلية متنوعة خلال الشتاء: ديسمبر الشهر الأكثر جذبا للزوار بسوق مزارعي «هورة عالي»

كتبت: زينب إسماعيل

الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

 

قال مزارعون بسوق المزارعين بهورة عالي إن الإقبال على سوق المزارعين بهورة عالي يشتد مع منتصف ديسمبر الجاري وحتى مطلع يونيو المقبل، إذ يزداد حجم الأصناف من الخضار والفواكه البحرينية.

وأشار المزارعون لـ «أخبار الخليج» إلى أن أعداد الزوار البحرينيين أكثر من الأجانب طوال أيام العمل، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت) إذ ترتفع نسبة الأجانب إلى 70%.

ويحتوي السوق على 48 منفذا لبيع منتجات المشاريع الزراعية البحرينية والتي تشمل الخضراوات والفواكه والتمور والشتلات الزراعية بالإضافة إلى الورود والزهور، والرطب والتمور. تتوزع تلك المنافذ على مساحة تبلغ 20 ألف متر مربع، وتباع الأصناف إلى جانب المأكولات المصنعة من التمور مثل الكعكات والحلويات والآيسكريم. كما يشتمل السوق على مبرد كبير لحفظ الخضراوات للعارضين.

ويقول المزارع حبيب الشيخ -مزرعة أحمد سبت- إن «الأجانب عادة ما يبحثون عن المنتج البحريني. وفي الشتاء، تتنوع المحاصيل لتفوق 30 صنفا من الخضار، وتشمل معظم أنواعها كالخيار والورقيات (بما فيها الكيل والكركديه) والبطاطس والفلفل والجزر والباذنجان والبصل والطماطم والشمندر».

ويبين المزارع عباس حسن -مزرعة حسين جعفر- أن أسعار المنتج البحريني مماثلة أو أقل من أسعار المنتج المستورد، فيما عدا المنتجات غير المتداولة في السوق المحلي، مشيرًا إلى أن المنتج المحلي لا يستخدم له المياه المعالجة التي تضر المحصول.

ويؤكد المزارع جاسم محمد أن انخفاض أعداد الزوار من الأجانب طوال فصل الصيف يعود إلى تراجع الموسم الزراعي المحلي الذي يقتصر على الورقيات والقليل من أنواع الخضار، فيما تبدأ أعدادهم بالتزايد مع أواخر نوفمبر من كل عام، منوها إلى أن الأجانب يقتنون المنتج المحلي الطازج والذي يحاول المزارع تقليص حجم المبيدات الحشرية المستخدمة لأشجاره، إذ إنها لا تتسبب بأي أضرار صحية. ولفت إلى تراجع محاصيل موسم الصيف بنسبة 70%، والذي يستمر 6 أشهر من السنة.

فيما يذكر إبراهيم سعيد -مزرعة صادق ميرزا- «نحاول في كل عام توفير أنواع جديدة من المحاصيل غير المتداولة في السوق- كالشمام الصيني والكوسا الملونة والكيل. نستورد بذور تلك النباتات من شركات سعودية ودول أخرى». وتحدث إبراهيم عن ارتفاع حجم الإقبال البحريني على المنتج المحلي مقارنة بالأعوام السابقة 

وقال إن المحميات الزراعية مكنت البحريني من زراعة نباتات كانت تغيب عن السوق خلال الصيف كالتين السوري. ويقتصر موسم الصيف على منتجات اللوز والبابيا والرطب والبامية.

أما المدير العام بجوهرة تمور المملكة، إبراهيم الجردابي الذي يعرض مجموعة من أنواع التمور والمواد المصنعة منه، فيقول «خلال الصيف، نعرض ما يقارب 4-5 أنواع من الرطب البحريني بينها، الخنيزي والمرزبان والخلاص والبرحي والرزيز، والتي يقتنيها البحرينيون بشكل أوسع من باقي الجاليات. 

فيما المزارع سيد جاسم المديفع فيوفر محله داخل السوق أكثر من 100-150 نوعا من شتلات النباتات خلال فصل الشتاء، وتشمل كافة أنواعها. فيما يقتصر فصل الصيف على ما يقارب 20-50 نوعا.

ولفت المديفع إلى أن البحرينيين والأجانب بدأوا يتوجهون لزراعة الأشجار والشتلات في منازلهم، ويقطفونها مباشرةً قبل تناولها، من بينها منتجات أوروبية كالكيل المستخدم في السلطات والروزماري في الأطباق والشاي والكعك، إلى جانب اتجاه الأسر للزراعة المائية في أسطح منازلهم. 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news