العدد : ١٥٢٧٥ - السبت ١٨ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ جمادى الاول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٧٥ - السبت ١٨ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ جمادى الاول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

السيستاني: يجب اختيار رئيس وزراء العراق الجديد من دون تدخل خارجي

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

بغداد - )وكالات الأنباء): قال آية الله العظمى علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق إنه يجب اختيار رئيس الوزراء الجديد من دون تدخل خارجي، وذلك بعد استقالة عادل عبدالمهدي الأسبوع الماضي. وحث السيستاني الزعماء السياسيين على نبذ السياسات الحزبية في اختيار رئيس الوزراء الجديد قائلا إنه لن يكون له أي دور في جهود اختيار خليفة لعبدالمهدي. 

وجاء في خطبة السيستاني في صلاة الجمعة التي ألقاها ممثل له في كربلاء: «نأمل أن يتم اختيار رئيس الحكومة الجديدة وأعضائها ضمن المدة الدستورية» المحددة بخمسة عشر يوما من تاريخ إقرار الاستقالة رسميا في البرلمان يوم الأحد الماضي. وطالب السيستاني بأن يتم تشكيل الحكومة «بعيدا عن أي تدخل خارجي». ولطالما نُظر إلى المرجعية على أنها صاحبة الكلمة الأخيرة في اختيار رئيس الحكومة، على غرار ما حصل حين تسمية عبدالمهدي في نهاية عام 2018، بعد الحصول على ضوء أخضر من السيستاني لخلافة حيدر العبادي. 

وفي واشنطن، فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على ثلاثة قادة لمليشيات عراقية على صلة بإيران يشتبه بأنهم تورطوا في الحملة الأمنية ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي اجتاحت العراق. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان إن «الشعب العراقي يريد استعادة بلده. إنهم يطالبون بإصلاحات صادقة وبالمحاسبة وبقادة جديرين بالثقة يولون مصلحة العراق الأولوية». 

وتستهدف العقوبات قيس الخزعلي زعيم جماعة عصائب أهل الحق المدعومة من إيران وشقيقه ليث الخزعلي أحد زعماء الجماعة أيضا. كما شملت العقوبات حسين فالح اللامي مسؤول الأمن في قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل مسلحة وتهيمن عليها أيضا جماعات تدعمها إيران منها عصائب أهل الحق. 

وتتكثّف المشاورات في بغداد بحثا عن بديل من عبدالمهدي، على وقع مساع يخوضها حلف طهران - بيروت لإقناع القوى السياسية الشيعية والسنية بالسير بأحد المرشحين وسط استمرار أعمال العنف في جنوب البلاد، بحسب ما قال مصدر سياسي لوكالة فرانس برس الثلاثاء الماضي. 

وقال المصدر المقرب من دوائر القرار في العاصمة العراقية لوكالة فرانس برس إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني «موجود في بغداد للدفع باتجاه ترشيح إحدى الشخصيات لخلافة عبدالمهدي». 

من جانب آخر، ذكر متظاهرون أن ساحة التحرير وسط بغداد شهدت أمس الجمعة اكتظاظا جماهيريا كبيرا بعد توافد المئات من المتظاهرين من عدد من المحافظات لمشاركة أقرانهم في ساحة التحرير وسط بغداد. 

وأكد المحتجون أن نقاط التفتيش التي أقاموها في محيط ساحة التحرير للتدقيق بالوافدين، سيتم تعزيزها مساء وخلال الليل لتجنب دخول رجال مسلحين يسعون إلى مواجهة مع المتظاهرين. 

من جهة أعلن علي البياتي عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق أمس الجمعة، إن إجمالي حصيلة الضحايا في المظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها العراق منذ انطلاقها في الأول من شهر أكتوبر وحتى اليوم بلغت 460 قتيلا وأكثر من 20 ألف مصاب.  

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها البياتي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ). وأضاف أن «عدد المعتقلين بلغ 2650 معتقلا، أطلق سراح أغلبهم، غير أن ما يقارب 160 آخرين مازالوا رهن الاعتقال.

من ناحية أخرى، قتل سبعة متظاهرين على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح مساء امس الجمعة في بغداد، بعد مهاجمتهم من قبل مسلحين مجهولين سيطروا على مبنى يحتله المحتجون منذ أسابيع، بحسب ما أكدت مصادر أمنية وطبية.

واتهم المتظاهرون مسلحين مجهولين يستقلون شاحنات صغيرة، باستهدافهم لطردهم من مرآب بطوابق عدة كانوا يسيطرون عليه، قرب جسر السنك القريب من ساحة التحرير، فيما أفادت قناة التلفزيون الرسمية عن احتراق المرآب بالكامل من قبل «مجهولين».

ويأتي هذا الهجوم بعدما أعرب المتظاهرون عن قلقهم حيال اعمال عنف يوم الخميس، إثر نزول مؤيدين لفصائل موالية لإيران بمسيرة إلى ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في وسط العاصمة، في استعراض قوة. 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news